1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ليفني تفوز برئاسة "كاديما" وتتطلع إلى أن تكون غولدا مئير الثانية

يرى بعض الخبراء أن فوز وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني برئاسة حزب كاديما سيصب في مصلحة عملية السلام، غير أن مهمة تشكيل الحكومة ستشكل عائقا أمام ليفني لكي تصبح ثاني رئيسة وزراء في تاريخ إسرائيل بعد غولدا مائير.

default

تسيبي ليفني سعيدة بفوزها برئاسة حزب كاديما

أظهرت النتائج التي أعلنت فجر اليوم الخميس (18 سبتمبر/ايلول) فوز وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بزعامة حزب كاديما (الوسط) الحاكم على منافسها وزير النقل شاؤول موفاز وذلك بفارق عدد قليل من الأصوات، حيث جاءت النتائج متقاربة أكثر مما كان متوقعا، فحصلت ليفني على 1. 43 بالمائة من الأصوات مقابل 42 بالمائة لموفاز، بفارق 431 صوتا فقط.

وتكتسب انتخابات زعامة حزب كاديما أهمية خاصة، حيث حدد أعضاء الحزب فيها بشكل كبير من سيكون رئيس الوزراء الجديد للبلاد. كما أن الانتخابات يمكن أن تكون مؤثرة على عملية السلام مع الفلسطينيين إذ تترأس ليفني حاليا الفريق الإسرائيلي المفاوض.

تهنئة ألمانية

Frank-Walter Steinmeier Klausurtagung in Werder

شتاينماير يهنئ ليفني بالفوز

وبعد ظهور النتائج هنأ وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظيرته الإسرائيلية بمناسبة فوزها برئاسة حزب كاديما. وأرسل شتاينماير برقية تهنئة إلى ليفني جاء فيها: "تتقلدون منصبكم الجديد في مرحلة قرارات مهمة لبلادكم وللمنطقة .. مرحلة التحديات الكبرى وفرص إقامة سلام دائم أيضا". وأكد الوزير الألماني أن "ألمانيا ستظل الشريك الذي يعتمد عليه بالنسبة لإسرائيل". وأعرب وزير الخارجية الألماني عن سعادته بمواصلة التعاون مع ليفني وقال: "لنواصل توسيع وتعميق العلاقات الخاصة التي تربط بين بلدينا". يذكر أن شتاينماير وليفني التقيا عدة مرات وتربطهما علاقة طيبة.

"مهمة شديدة الصعوبة"

Ehud Olmert und Tzipi Liwni Kabinett Israel

ترغب ليفني في تشكيل حكومة تخلف حكومة رئيس الوزراء الحالي اولمرت الذي تلاحقه فضائح الفساد

وبُعيد إعلان فوزها قالت الرئيسة الجديدة لحزب كاديما تسيبي ليفني إنها تريد تشكيل حكومة جديدة "في أسرع وقت". وأضافت ليفني للصحافيين "سأبدأ اعتبارا من يوم غد لقاء ممثلي الكتل البرلمانية الأخرى في الكنيست لتشكيل تحالف جديد في أسرع وقت من أجل مواجهة التحديات الخطيرة" التي تواجه على إسرائيل.

البروفيسور رودولف سوسمان، رئيس فرع مؤسسة هانس زايدل الألمانية، في القدس يرى في حديثه لموقعنا أن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة "مهمة شديدة الصعوبة والتعقيد". غير أنه أوضح أن العامل الذي قد يساعد ليفني في مهمتها هو خوف حزب العمل، الشريك الرئيس في الحكومة الحالية، من التعرض لنتائج سيئة في حالة اللجوء إلى انتخابات عامة مبكرة إذا ما فشلت ليفني في تشكيل الحكومة.

أما الأحزاب الدينية فكانت تفضل العمل مع منافس ليفني شاؤول موفاز الذي يحسب على جناح الصقور في الحزب. فقد قال إيلي يشاي زعيم حزب شاس الديني المتشدد،­ وهو شريك مهم في الائتلاف الحاكم الآن أيضا، ­إنه لن يشارك في حكومة ائتلافية برئاسة ليفني ما لم تنفذ مطلبي حزبه الرئيسين وهما زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي للأسر التي يوجد لديها أطفال وعدم إدراج القدس في المفاوضات مع الفلسطينيين. جدير بالذكر أن على تسيبي ليفني الآن تشكيل حكومة ائتلافية خلال الستة أسابيع القادمة لتحل محل حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت، وفي حالة فشلها سيتم اللجوء إلى انتخابات عامة مبكرة.

فرص أفضل لعملية السلام

Außenministerin Tzipi Livni Israel

تتمتع ليفني بسمعة سياسية طيبة

وتعد المحامية تسيبي ليفني (50 عاما) من أكثر الشخصيات السياسية شعبية في إسرائيل، وتتمتع بسمعة جيدة على خلاف سمعة رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي تلاحقه فضائح فساد. ويقارنها كثيرون بجولدا مائير التي كان أول امرأة حكمت الدولة العبرية من 1969 إلى 1974. وقد نشأت ليفني سياسيا في كنف اليمين القومي، وعملت مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في مطلع الثمانينيات، ثم التحقت بحزب كاديما منذ أن أسسه ارييل شارون في أواخر عام 2005، وتولت وزارة الخارجية منذ عام 2006.

وتقود ليفني حاليا فريق المفاوضات مع الفلسطينيين التي أطلقت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر خلال مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش. إلا أن هذه العملية لم تحقق أي تقدم بعد. ويرى البروفيسور سوسمان في هذا السياق أن "فرص عملية السلام أفضل تحت حكم يفني منها تحت حكم موفاز"، لكنه استبعد في الوقت ذاته نجاحها في تحقيق اتفاق سلام بحلول نهاية عام 2008. وأضاف سوسمان أن سياسة ليفني التي ظهرت خلال فترة عملها كوزيرة للخارجية تقوم على إيلاء الدبلوماسية دورا كبيرا، وهو أمر ايجابي من وجهة نظره.

وكان مفاوضو السلام الفلسطينيون ورعاة عملية السلام في واشنطن بين الذين أشادوا بفوز ليفني بعد أن تأكدت النتائج الرسمية، حيث قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، لوكالة رويتر للأنباء "لأن ليفني كانت منغمسة في عملية السلام فإننا نعتقد أنها ستتابع مساعي السلام معنا"، مضيفا بأننا "نحن نرحب باختيار الشعب الإسرائيلي." وقال المحلل السياسي، شموئيل ساندلر، مشيرا إلى روابطها الشخصية بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، إنه "في واشنطن سيسعدون كثيرا بهذه النتيجة فهي صديقة حميمة لكوندوليزا".

مختارات

مواضيع ذات صلة