1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليبيا: مظاهرة ضد الميليشيات المسلحة تتحول إلى مذبحة

تحولت مظاهرة ضد ميليشيات مسلحة في طرابلس إلى مواجهات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. ورئيس الحكومة الليبية يقول إن "أخطر شيء هو وجود السلاح خارج أيدي الجيش والشرطة"، مطالبا جميع الميليشيات المسلحة بمغادرة طرابلس.

قال علي زيدان رئيسوزراء ليبيا إن 27 شخصا قتلوا وأصيب 235 في اشتباكات دارت الجمعة (15 نوفمبر/تشرين الثاني) بين ميليشيات وسكان مسلحين في طرابلس.وأضاف في مقابلة حصرية مع تلفزيون رويترز وقناة تلفزيون ليبياالأحرار "تظاهروا سلميا وأخذوا الإذن من وزارة الداخلية وتم إطلاقالنار عليهم بعد أن دخلوا في منطقة غرغور" حيث مقر الميليشيا.

من جانبه أعلن وزير الصحة الليبي نور الدين دغمان ارتفاع حصيلة المواجهات التي اندلعت الجمعة في العاصمة الليبية طرابلس الى31 قتيلا على الأقل و285 جريحا، مشيرا إلى أن هذه الحصيلة مؤقتة. وقال دغمان في تصريح لقناة ليبيا الأحرار الخاصة أن الحصيلة حاليا (منتصف الليل تقريبا) تبلغ 31 قتيلا و285 جريحا، مؤكدا أن هذا العدد مرشح للارتفاع.

وكانت ميليشيا ليبية قد أطلقت في وقت سابق الجمعة النار على متظاهرين كانوا يطالبونهم بإخلاء مبنى بمنطقة غرغور جنوب شرق طرابلس. وعندما اقترب المتظاهرون من المبنى في منطقة غرغور قامت عناصر من ميليشيا من مدينة مصراته بإطلاق النار في الهواء أولا في محاولة لتفريقهم لكن عند إصرار المتظاهرين، أطلق المسلحون النار عليهم.

وكان المتظاهرون قد تجمعوا بعد صلاة الجمعة أمام مسجد القدس وسط العاصمة طرابلس وانطلقوا إلى مقر إحدى الكتائب المسلحة التابعة لمدينة مصراته والمتمركزة بمنطقة غرغور، وهم يحملون الأعلام البيضاء وأعلام الاستقلال، ما دفع بمسلحيها إلى إطلاق الرصاص الحي عليهم. وشاهد مراسل رويترز مدفعا مضادا للطائرات يطلق النار من مجمع الميليشيا على حشد المحتجين وهم يهتفون "لا للميليشيات المسلحة".

وحسب مصادر إعلامية فقد فر المحتجون في بداية الأمر، ولكنهم عادوا مدججين بالسلاح واقتحموا المجمع الذي اختبأ فيه رجال الميليشيا الذين ينتمون إلى مدينة مصراته الساحلية بوسط ليبيا إلى ما بعد حلول الليل. ووصلت عشرات الشاحنات التابعة للجيش في وقت لاحق للفصل بين الحشود ورجال الميليشيا في المجمع وأغلقت بعض الطرق للحيلولة دون وصول المزيد من المسلحين إلى موقع الاشتباكات. وشوهد دخان كثيف يتصاعد من الموقع.

وتبرز ثالث اشتباكات تدور في الشوارع خلال عشرة أيام الصعوبات التي تواجهها ليبيا لاحتواء الميليشيات المحلية التي ساهمت في الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي قبل عامين ولكنها احتفظت بسلاحها. وتسبب العنف المسلح في وقف معظم صادرات النفط الليبي لأشهر.

في هذا السياق قال رئيس وزراء ليبيا علي زيدان إنه يجب على جميع الميليشيات المسلحة مغادرة طرابلس دون استثناء في أول تصريح له بعد الاشتباكات بين الأهالي والمسلحين. وأبلغ زيدان الصحافيين"أخطر شيء هو وجود السلاح خارج أيدي الجيش والشرطة مهما كانت المسببات". وأضاف "يجب على كافة الكتائب المسلحة من أي مدينة أن تخرج من طرابلس ولا توجد استثناءات لأي كتيبة".

ح.ع.ح/ع.ج.م(د.أ.ب،أ.ف.ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة