1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليبيا- زيادة عدد قتلى هجوم براك الشاطئ وتوقيف وزير الدفاع

أوقف رئيس الحكومة الليبية، وزير دفاعه على إثر الهجوم على قاعدة تابعة لخليفة حفتر جنوب البلاد. وأدى الهجوم لمقتل أكثر من مائة شخص. وأنهى هذا التطور هدنة بالمنطقة وتسود مخاوف من يؤدي ذلك إلى تصعيد كبير.

قال متحدث باسم قوات شرق ليبيا الجمعة (19 أيار/مايو 2017) إن ما يصل إلى 141 شخصاً قتلوا يوم الخميس في هجوم على قاعدة جوية في جنوب البلاد بينما أوقفت الحكومة، المدعومة من الأمم المتحدة، وزير الدفاع إلى حين التحقيق في الواقعة. وقال المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي" المتمركز في شرقي البلاد، أحمد المسماري، إن 103 من القتلى في الهجوم على قاعدة براك الشاطئ من قوات الجيش الوطني الموجودة في المنطقة.

وأنهى الهجوم على قاعدة براك الشاطئ هدنة في المنطقة التي أصبحت في الأشهر الأخيرة نقطة توتر بين تحالفات عسكرية في شرقي وغربي ليبيا. وقد يؤدي الهجوم أيضاً إلى تصعيد كبير في الصراع القائم بين الفصائل المتمركزة في شرقي ليبيا والفصائل المنافسة المتحالفة مع الحكومة الحالية وحكومات سابقة في العاصمة طرابلس.

وشنت الهجوم كتيبة من مدينة مصراتة في غربي ليبيا معروفة باسم القوة الثالثة وكانت تسيطر على القاعدة في السابق وتتحالف اسمياً مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

وفي وقت سابق قال رئيس بلدية براك الشاطئ ومصدر طبي إن عدد القتلى بلغ 89 على الرغم من أن مسؤولاً طبياً قال إن بعض الجثث لم تصل إلى المستشفى. وقال المسماري إنهم جمعوا بعض الجثث يوم الجمعة. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى.

وقال مسؤولون محليون ومسؤولون من الجيش الوطني إن بعض القتلى من المدنيين الذين أعدموا دون محاكمات فيما يبدو. وقال محمد قليوان المتحدث باسم القوة الثالثة لمحطة تلفزيون محلية إن قوات الجيش الوطني التي قتلت داخل القاعدة كانت مسلحة.

ووصف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الهجوم بأنه "غير مبرر" و"شرير" قائلاً إنه "يجب ألا يدفع ليبيا إلى صراع أكبر وأخطر". وبدوره، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج أنه أوقف وزير الدفاع، المهدي البرغثي، وآمر القوة الثالثة، جمال التريكي، "إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة ووقف إطلاق النار". والبرغثي قيادي سابق في الجيش الوطني الليبي وتحول إلى خصم لقائد الجيش الوطني خليفة حفتر. وتشير تقارير إلى أنه لعب دوراً في تخطيط عمليات عسكرية سابقة ضد الجيش الوطني بالرغم من أن وزارته نفت إصدار أوامر لشن هجوم يوم الخميس. وأدان السراج التصعيد العسكري في براك الشاطئ "بأشد العبارات" ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار ونفى إصدار أي تعليمات لوزارة الدفاع لشن الهجوم.

ومن جانبه، قال الجيش الوطني إن إسلاميين متشددين وكتائب دفاع بنغازي، التي قاتل أعضاؤها في السابق الجيش الوطني في بنغازي، شاركوا أيضاً في الهجوم. وقال المسماري إن الجيش الوطني نفذ ضربات جوية في منطقتي سبها والجفرة رداً على الهجوم.

وفي سياق متصل، ذكر مسؤول أمني الجمعة أن سيارة ملغومة انفجرت خارج مسجد في بلدة جنوبي بنغازي مما أدى إلى مقتل شيخ قبيلة بارز متحالف مع الجيش الوطني إضافة إلى خمسة آخرين أثناء خروجهم عقب أداء صلاة الجمعة.

خ. س/ ع. ج (رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع