1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليبيا: جهاديون يبثون شريط فيديو للدبلوماسي التونسي المختطف

في شريط مصور ناشد موظف السفارة التونسية المختطف في ليبيا الرئيس التونسي التفاوض مع خاطفيه الجهاديين اليبيين. والسلطات التونسية تؤكد أن المفاوضات مع ليبيا للإفراج عن تونسيين مختطفين لا تخضع للمقايضة.

بثت مجموعة جهادية ليل الأحد الاثنين (21 نيسان/ أبريل) شريط فيديو يظهر فيه موظف في السفارة التونسية في ليبيا، اٌختطف في 21 آذار/ مارس الماضي في العاصمة طرابلس، وهو يناشد الرئيس التونسي التفاوض مع خاطفيه. ويتضمن هذا الشريط – ومدته نحو خمس دقائق ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "شباب التوحيد" – رسالة بالصوت والصورة من المختطف محمد بن الشيخ تليها في نهاية الشريط أخرى مكتوبة من الجهة الخاطفة تتوجه فيها إلى الحكومة التونسية.

وتقول رسالة الخاطفين "إلى حكومة تونس: كما تأسرون منا نأسر منكم.. كما تقتلون منا نقتل منكم.. وبالبادئ أظلم. ولن تأمنوا لا أنتم ولا أعوانكم حتى يأمن إخواننا في دينهم وأعراضهم وأرزاقهم". ولم يأت شريط الفيديو على ذكر رهينة تونسي آخر اختطفته، بحسب الحكومة التونسية، المجموعة نفسها هو الدبلوماسي العروسي القنطاسي وقد اختطف الخميس، بعد شهر تقريباً من اختطاف زميله.

من جانبه أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية التونسية مختار الشواشي الأحد أن المفاوضات مع الجانب الليبي بشأن الإفراج العاجل عن العروسي القنطاسى ومحمد بن الشيخ لا تخضع لمبدأ المقايضة والضغوطات. وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات ) إن الاتصالات بين وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي ونظيره الليبي محمد عبد العزيز مازالت متواصلة في خصوص هذا الموضع.

والجمعة الماضية أعلن وزير الخارجية التونسي المنجي حمدي أن خاطفي الدبلوماسي التونسي والموظف الآخر في السفارة التونسية في ليبيا يطالبون بالإفراج عن ليبيين معتقلين بتهمة "الإرهاب" في تونس. وفي شريط الفيديو - الذي صور في 19 نيسان/ أبريل بحسب معديه - يقول بن الشيخ، الذي تأكدت وكالة فرانس برس من هويته لدى مصدر دبلوماسي تونسي، إن خاطفيه "طال صبرهم".

ويضيف مناشداً الرئيس التونسي المنصف المرزوقي "لماذا يا سيادة الرئيس تريد أن تحرمني من الحياة.. ليست هناك مفاوضات. لن يطلقوا سراحي...". ويؤكد الرهينة أنه يعمل في السفارة التونسية في ليبيا منذ 12 عاماً وأنه أب لثلاثة أطفال يريد العودة إليهم. ويتابع "يا سيادة الرئيس تفاوض معهم... أريد أن أعود إلى تونس (...) بإمكانهم أن يقتلوني بين ليلة وضحاها".

وبحسب الوزير التونسي، فإن المجموعة التي خطفت الدبلوماسي التونسي "هي ذات المجموعة التي خطفت محمد بن الشيخ"، مضيفاً بالقول: "يبدو أنهم من العائلة التي ينتمي إليها إرهابيون ليبيون معتقلون في تونس لتورطهم في عملية إرهابية في بلدة الروحية وأدينوا بالسجن لمدة طويلة". وفي آيار/ مايو 2001 قتل ضابطان في بلدة الروحية قرب جندوبة (شمال غرب تونس) في تبادل الرصاص مع رجال يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة. وقال حمدي إن المجموعة "تطالب بالإفراج عن هذه المجموعة الليبية مقابل الإفراج عن التونسيين".

ودعت السلطات التونسية مساء الخميس مواطنيها إلى "إرجاء التحول إلى الأراضي الليبية والقيام بذلك عند الضرورة فقط" كما دعت التونسيين المقيمين في ليبيا "إلى التزام الحذر في تنقلاتهم حفاظاً على سلامتهم وتفادياً لكل طارئ في هذه الظروف الاستثنائية".

وخُطف الدبلوماسي التونسي الخميس غداة خطف السفير الأردني في العاصمة الليبية فواز العيطان. ويدل تكرر هذه الهجمات، في غياب تام لأي عقوبة، على عجز السلطات الليبية عن إرساء النظام في هذا البلد الغارق في الفوضى وحيث تفرض ميليشيات مسلحة إرادتها منذ الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ش.ع/ ع.غ (أ ف ب/ د ب أ)