1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليبيا تطلب من جنوب إفريقيا استرجاع "ثروة هربها القذافي"

طلبت ليبيا من جنوب إفريقيا مساعدتها في استرداد أموال طائلة خبأها العقيد معمر القذافي في هذا البلد ودوله المجاورة، كما ذكرت صحيفة صنداي تايمز. وقال متحدث باسم وزير المالية إن سلطات جنوب إفريقيا شرعت في التحقيقات.

طلبت ليبيا من حكومة جنوب إفريقيا مساعدتها في استرداد أموال طائلة خبأها العقيد معمر القذافي في هذا البلد والدول المجاورة، كما ذكرت صحيفة صنداي تايمز اليوم الأحد (الثاني من يونيو/ حزيران 2013) نقلا عن مصادر عدة. وأجرى موفدون ليبيون اتصالات مع حكومة جنوب إفريقيا اعتبارا من تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 بعد حوالي سنة على سقوط نظام القذافي الذي قتل في تشرين الأول/ أكتوبر 2011. وأعلن جابولني سيكاكان المتحدث باسم وزير المالية برافان غوردان للصحيفة أن "عملية التحقق من طلب هذه المجموعة جارية".

وقد تسلم وزير المالية وكذلك وزير العدل في جنوب إفريقيا، رسالة من نظيره الليبي أوردت صانداي تايمز مقتطفات منها. وتطلب ليبيا فيها من جنوب إفريقيا التعاون للعثور واستعادة "كل الأموال والموجودات المحتجزة بصورة غير قانونية أو المخبأة في جنوب إفريقيا والدول المجاورة من قبل الراحل معمر القذافي" وعائلته والمقربين منه.

وتتحدث الرسالة "عن مبالغ مالية كبيرة وموجودات مخبأة في جنوب إفريقيا والدول المجاورة"، وأن المحققين الليبيين مقتنعون، بحسب الصحيفة من إمكانية استرداد أكثر من مليار دولار من الأموال النقدية والذهب والألماس المودع كله في أربعة مصارف وشركتي إيداع قيم جنوب إفريقية. وقد ابلغ المحققين بمتابعة هذا الأمر المسؤول السابق عن أجهزة الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي الذي اعتقل في آذار/ مارس 2012 بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وينتظر صدور الحكم بحقه في ليبيا، وفقا للصحيفة.

وقد يكون أحد الحسابات يحمل اسم ضابط ليبي كبير سابق من أقرباء العقيد القذافي. ويملك قسم من هذه الثروة بشير صالح المسؤول المالي السابق في نظام القذافي والمطلوب من قبل ليبيا والملاحق من الانتربول تحت اسم بشير الشرقاوي بتهم عمليات احتيال مالية وأعمال إجرامية.

وعلى الرغم من مذكرة التوقيف هذه، فان الشرقاوي الفار يتنقل حرا طليقا في جنوب إفريقيا دون أي هاجس، ويزور باستمرار كلا من النيجر وسوازيلاند وقد يكون أقام في مانغاونغ خلال فترة حكم حزب المؤتمر الوطني في كانون الأول/ ديسمبر، بحسب صانداي  تايمز.

م. أ. م/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)