1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

لوكا طوني وفان غال... علاقة متدهورة وصلت إلى طريق مسدود

تدهورت العلاقة بين مدرب الفريق البافاري لويس فان غال والمهاجم الدولي الإيطالي لوكا طوني وصلت إلى طريق مسدود لاسيما بعدما انتقد الأخير مدربه علنا في وسائل الإعلام، في حين طالب فان غال المهاجم بالرحيل عن النادي.

default

لوكا طوني: "علاقتي بفان غال وصلت إلى الطريق المسدود"

لم تطل العاصفة في نادي بايرن ميونخ المدرب الهولندي لويس فان غال فحسب، وإنما بلغت المهاجم الإيطالي الدولي لوكا طوني. وإن كانت مشكلة فان غال تتمثل في النتائج الهزيلة التي حققها مع الفريق البافاري والتي لم تتجاوز خمسة انتصارات منذ انطلاقة الدوري، فإن مشكلة لوكا طوني تتمثل في فان غال نفسه. وهذا ما ذكره مؤخرا المهاجم الإيطالي وبطل العالم في مونديال ألمانيا 2006 وبشكل صريح للتلفزيون الإيطالي RAI3 قائلا إنه "ومنذ أربعة أشهر يواجه مشاكل جمة مع المدرب فان غال"، موضحا "أن علاقته بالمدرب قد انتهت، وأنه ينوي الانتقال للعب في صفوف الدوري الإيطالي".

بطبيعة الحال، فمثل هذا الانتقاد لم يمرره مجلس إدارة النادي بميونخ من دون اتخاذ أي إجراءات تأديبية في حق اللاعب. وبالتالي قام بمعاقبته بغرامة مالية قدرت بحوالي 25000 يورو. أما المدرب الهولندي، فبعد أن قام بإيقاف المهاجم حتى إشعار آخر، اختار هو الآخر وسائل الإعلام للرد على المهاجم قائلا "إن طوني صرح بنفسه أنه يريد الرحيل، إذاً عليه إيجاد ناد آخر".

الاستغناء عن خدمات لوكا طوني؟

Luca Toni, Nationalspieler für Italien

حركة طوني المعهودة عند تسجيله الأهداف

جاءت تصريحات المدرب فان غال فور انتهاء مباراة يوم الأربعاء الماضي بين الفريق البافاري وبطل الدوري الإسرائيلي ماكابي حيفا، والتي أنهاها الفريق الألماني لصالحه بهدف يتيم، حفظت له ماء الوجه وأنقذته من الخروج من بطولة دوري أبطال أوروبا خصوصا بعد خسارة فريق جوفينتوس تورين الإيطالي أمام بوردو الفرنسي بثنائية نظيفة ضمن منافسات المجموعة الأولى. ولم تدع هذه التصريحات مجالا للشك بأن مدرب الفريق البافاري، المعروف بصرامته، يود وعلى وجه السرعة التخلص من المهاجم الإيطالي خصوصا وأنه أكد على ضرورة أن يغير طوني من طباعه "لكي يرقى إلى مستوى اللاعبين المحترفين في النادي البافاري" تاركا الأمر بيد مجلس النادي الذي سيقرر في مصير اللاعب. من جهته، سارع المدير الرياضي للنادي أولي هونيس إلى تبني لغة وسطية موضحا "أن النادي لا يعتزم بيع طوني حاليا، كون أن الفترة الحالية ليست فترة انتقالات" كما طالب الرجلين بإيجاد حل سريع لإنهاء الخلاف، والحل السحري حسب رأيه يتجلى في "كلمات اعتذار".

علاقة متدهورة

Bayern Munich Luca Toni and Franck Ribery

لوكا طوني وفرانك ريبري في حفل انظمامهما بالفريق البافاري في 7.7.2007

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي أصدر فيها النادي غرامة مالية في حق لوكا طوني. إذ سبق للمهاجم الدولي أن ترك غاضبا مطلع نوفمبر استاد أليانس أرينا في ميونخ بعدما قام المدرب باستبداله عند انتهاء الشوط الأول في مباراة بايرن ضد شالكه والتي انتهت آنذاك بالتعادل هدف لكل منهما. وعندها تحدث لوكا طوني عن "أربعة أشهر من المعاناة وسوء الفهم". في إشارة للحظوظ القليلة التي أتيحت لطوني والمتمثلة في أربع مباريات فقط منذ انطلاق الدوري، الأمر الذي لم يستطع المهاجم الإيطالي الذي انتقل قبل عامين إلى صفوف بايرن بعقد قيمته 13 مليون يورو قبوله. فهو الذي توج بطلا للعالم في مونديال ألمانيا، وأصبح قبل موسمين هداف الدوري الألماني بوندسليغا برصيد 24 هدفا.

كما أنه كان المهاجم المفضل لمدرب الفريق السابق أوتمار هيتسفالد. إلا أنه وعند انطلاق الموسم الحالي اضطر إلى الدخول في منافسة حامية الوطيس مع زملاءه ميروزلاف كلوزه، وماريو غوميز وإيفيكا أوليتش وتوماس مولير لإبراز قدراته وأحقيته بأن يكون جزاء تشكيلة فان غال الأساسية. وعندها صرح بكل ثقة "أنه سينجح في استعادة مكانه، وسيعمل كل ما بوسعه من أجل تحقيق ذلك"، رافضا في ذات الوقت "أي حديث عن مقعد الاحتياط".

إلا أن المدرب فان غال بانضباطه وصرامته المعهودة، كان يرد على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان سيدرج لوكا طوني ضمن تشكيلة الفريق الأساسية، أن ذلك مستحيلا، "فعلى كل لاعب أن يثبت جدارته للحصول على مقعد أساسي". وحتما تهاوت حظوظ لوكا طوني بعدما تراجع مستواه حتى أنه أخفق في إحراز أي هدف في المباريات الأربع التي خاضها.

خيارات محدودة

Fussball Bundesliga FC Schalke 04 Bayern München

المهاجم الإيطالي لقب بماكنة الأهداف، أحرز 199 هدفا، 38 منها لصالح الفريق البافري

إن إيقاف لوكا طوني سيشكل مشكلة إضافية للمدرب فان غال الذي قلَّت إمكانيته لتعزيز خط الهجوم. والدليل على ذلك مباراة الأربعاء الماضي أمام فريق كامبي حيفا، إذ وبعد إصابة المهاجم الدولي الألماني ميروزلاف كلوزه والكرواتي إيفيكا أوليتش لم يجد أمامه سوى مهاجمين اثنين وهما ماريو غوميس والواعد توماس مولير. وذلك في الوقت الذي يغيب فيه أيضا صانع ألعاب بايرن ميونخ الفرنسي فرانك ريبري وزميله الهولندي روبين أرياند بسبب الإصابة. وكل هذا يحدث في الوقت الذي أضحى فيه فان غال في سباق مع الزمن فمجلس إدارة النادي يريد رؤية الأهداف وإعادة النادي البافاري العريق إلى نغمة الانتصارات قبل نهاية الفترة الشتوية للموسم الحالي منتصف الشهر القادم. في المقابل أبدت فرق إيطالية مختلفة رغبتها في ضم لوكا طوني من بينها فريق أ.سي روما وفرق ميلان ونابولي.

الكاتبة: وفاق بنكيران

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة