1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

لوف يستدعي وجوه جديدة لمبارة ألمانيا أمام إنجلترا

يستعد المنتخب الألماني للقاء نظيره الإنجليزي بعد غد الأربعاء في مباراة ودية في العاصمة الألمانية برلين. مدرب المنتخب الألماني يرى أنهم أمام منافسين أقوياء ويريد إعطاء الفرصة للاعبين جدد للمشاركة في مباراة دولية.

default

المنتخبان الإنجليزي والألماني يلقتيان في برلين

يشهد الاستاد الأولمبي في برلين بعد غد الأربعاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني لقاء وديا بين المنتخب الألماني ونظيره الإنجليزي. وهي مباراة مهمة بالنسبة للمنتخب الألماني الذي يعتبر المنتخب الإنجليزي خصما لا يستهان به كما يؤكد مدرب المنتخب الألماني يواخيم لوف قائلاً: "بإمكاننا القول إنها مباراة ندية رفيعة المستوى، فالمنتخب الإنجليزي خصم مميز ويمكننا بالتالي أن نكتسب خبرات جديدة".


ومن المنتظر أن يشرك مدرب المنتخب الألماني بعض اللاعبين الجدد في هذه المباراة الودية، حيث أوضح لوف اليوم أنه يريد تجربة ثلاثي جديد. وأضاف لوف: "الهدف هو تعلم شيء جديد أمام منافسين أقوياء، ولكن لا يمكنني تحديد كيف ستسير الأمور. ورغم ذلك أرغب في إعطاء الفرصة للاعب أو آخر". لوف قام باستدعاء مارفين كومبر، مدافع فريق هوفينهايم ولاعب خط وسطه توبياس فايسه فضلا عن مارسيل شايفر مدافع فولفسبورج، ليعطي الفرصة للاعبين الثلاثة لتمثيل منتخب بلادهم للمرة الأولى خلال مسيرتهم.


اللاعبون يتطلعون للمشاركة في تلك المباراة الدولية الودية


Joachim Löw nachdenklich bei PK vor Spiel gegen Finnland

يواخيم لوف يعتبر المنتخب الإنجليزي خصماً صعباً

ويأمل تيم فيسه حارس فيردر بريمن، الذي كان عضوا في الفريق في الفترة الأخيرة، في المشاركة في جزء من المباراة التي ستكون الظهور الأول له على المستوى الدولي. ويعتقد بأن شايفر يحظى بالفرصة الأفضل للمشاركة ضمن التشكيل الأساسي في ظل عدم جاهزية فيليب لام، ظهير أيسر بايرن ميونيخ الذي تعافى من الإصابة مؤخرا.


وأكد لوف أنه يتطلع إلى المباراة الأخيرة للمنتخب الألماني هذا العام أمام إنجلترا، التي تحسن أداؤها كثير تحت قيادة المدرب الإيطالي فابيو كابيللو. وأشار إلى أن "اللعب تلعب أمام إنجلترا على هذا الاستاد الكبير دائما ما يكون شيئا استثنائيا". وأضاف لوف أن "إنجلترا شهدت عملية تحول وخطت خطوة هائلة إلى الأمام". ورغم غياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين عن المنتخب الإنجليزي، أوضح لوف أنه لم يكن لديهم فريق بهذا المستوى من القوة منذ فترة طويلة. واختتم المدرب الألماني حديثه قائلا: "منذ فشل إنجلترا في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية، فازوا بجميع مبارياتهم .. سنقابل فريقا قويا في برلين".


الشرطة الألمانية تستعد لمقاومة "الشغب"


Fußball-WM 1966: Das dritte Tor von Wembley

الهدف الذي لم يدخل الشباك لكنه دخل التاريخ!

وبينما يستعد الفريق الألماني للمباراة بالتدريب، تستعد أيضاً الشرطة الألمانية لاستقبال الجماهير الإنجليزية، آخذة كل التدابير اللازمة لتجنب أعمال الشغب من طرف بعض المشجعين. وأشار متحدث باسم الشرطة الألمانية إلى أن الغالبية العظمى من المشجعين الإنجليز يحملون تذاكر المباراة، لكن الشرطة تتوقع وصول عدد من الـ"مشجعين المشاغبين" الذين لا يحملون تذاكر. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة الألمانية تبادلت المعلومات مع نظيرتها الإنجليزية خلال الأشهر الماضية من أجل منع وصول المشاغبين الذين سيتم اعتقالهم فور دخولهم إلى ألمانيا، حسبما حذر المتحدث الذي أشار إلى أن مواكب الشرطة سترافق المشجعين الإنجليز الذين سيصلون إلى العاصمة الألمانية غدا الثلاثاء عبر مطاريها ومحطات القطار.


لقاءات ذات طابع خاص على مر التاريخ


Fußball WM Mexico 1970 Deutschland England Uwe Seeler Kopfballtor

في عام 1970، استطاعت ألمانيا الثأر

الجدير بالذكر أن اللقاءات بين المنتخبين الألماني والإنجليزي تكون عادة ذات طابع خاص. وقد التقى المنتخبان للمرة الأولى قبل مائة عام، أي عام 1908، وانتهت المباراة بفوز كبير للمنتخب الإنجليزي بخمسة أهداف مقابل هدف. وفي العام التالي، التقى المنتخبان في أكسفورد وكرر المنتخب الإنجليزي فوزه الساحق على ألمانيا. وفي عام 1966، تقابل المنتخبان في مباراة لا تنسى في استاد ويمبلي في إنجلترا. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، إلى أن تمكن المنتخب الإنجليزي من التفوق في الوقت الإضافي ليحرز هدفي الانتصار. ودخلت هذه المباراة التاريخ بسبب الهدف الإنجليزي الثالث، الذي احتسب لصالح الإنجليز في حين أن الكرة لم تدخل المرمى.


وبعد عامين تمكن الفريق الألماني من الثأر حين التقى الفريقان في هانوفر، وكان هذا اللقاء فاتحة خير للمنتخب الألماني، الذي استطاع أن يتغلب على خصمه بهدف مقابل لا شيء.أما النتيجة الرائعة التي حققها المنتخب الألماني لجمهوره فكانت في نهائيات كأس العالم عام 1970 في المكسيك، حيث استطاع أن يطرد نظيره الإنجليزي من الدور ربع النهائي وذلك بفوزه عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين.


وتجدر الإشارة إلى أن الإنجليز يتشاءمون من ضربات الجزاء الترجيحية، حيث تكرر فوز المنتخب الألماني عبر هذه الضربات مرتين، أولاهما في الدور قبل النهائي من مباريات كأس العالم عام 1990، وآخرهما عام 1996. أما آخر لقاء ودي بين الفريقين، فكان في لندن عام 2007، بمناسبة الافتتاح الجديد لملعب ويمبلي، حيث استطاع المنتخب الألماني التغلب على خصمه بهدفين مقابل هدف، وهو ما اعتبره المدافع الألماني فيليب لام إنجازاً، يقول عنه: "كان شيئا جميلا جداً أن نتغلب على الفريق الإنجليزي في ملعبه أمام تسعين ألف متفرج".

مختارات