1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لندن تقدم مشروع قرار أممي "لحماية المدنيين" في سوريا

أعلنت بريطانيا أنها ستقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن "يدين الهجوم الكيميائي" في سوريا ويسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وفق الفصل السابع، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بمنح وقت كاف للمحققين الأمميين.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الأربعاء (28 أغسطس/آب) أن بلاده ستقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي "يدين الهجوم الكيميائي" الذي وقع في 21 آب/أغسطس في سوريا و"يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين". وقال كاميرون على حسابه على تويتر "قلنا دائما إننا نريد أن يكون مجلس الأمن الدولي بمستوى مسؤولياته. اليوم لدينا فرصة لنفعل ذلك. بريطانيا قامت بصياغة مشروع قرار يدين الهجوم بالسلاح الكيميائي (الذي شنه الرئيس السوري بشار) الأسد ويسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين". وأوضح أن "النص سيعرض خلال اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن في وقت لاحق اليوم في نيويورك".

وأوضح مكتب كاميرون أن مشروع القرار "سيسمح بكل الإجراءات اللازمة بموجب الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة لحماية المدنيين من الأسلحة الكيميائية" في سوريا. والفصل السابع مخصص لأي "عمل في حال حصول تهديد للسلام وخرق للسلام وعمل عدواني".

وتستعد عدة دول غربية في مقدمتهاالولايات المتحدة وبريطانيا لضربة عسكرية ضد النظام السوري، فيما حذرت روسيا وإيران من أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى زعزعة استقرار كل المنطقة.

بان كي مون يطالب بمنح المفتشين وقتاً

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم أعضاء مجلس الأمن إلى الاتحاد "للتحرك من أجل السلام" في سوريا، مضيفا في خطاب ألقاه في قصر السلام في لاهاي "لقد وصلنا إلى الوقت الأكثر خطورة في هذا النزاع"، في إشارة إلى الحرب في سوريا.

وطالب بان كي مون بمنح مفتشي المنظمة الدولية في سوريا وقتا لتحديد ما إذا كانت القوات السورية استخدمت أسلحة كيماوية. وأضاف "من الضروري معرفة الحقائق. فريق مفتشي الأمم المتحدة على الأرض هناك الآن لكي يفعل ذلك. بعد أيام فقط من الهجوم جمعوا عينات قيمة وسألوا الضحايا والشهود. الفريق بحاجة إلى وقت للقيام بمهمته".

واعتبر المسؤول الأممي أن صور الصراع المندلع منذ أكثر من عامين ونصف العام في سوريا "مختلفة تماما عن أي شيء رأيناه في القرن الواحد والعشرين". وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن "استخدام أسلحة كيميائية من أي طرف كان ومهما كانت المبررات وفي أي ظروف كانت انتهاك شنيع للقوانين الدولية".

في هذه الأثناء، نقلت وكالة فرانس برس عن "الهيئة العامة للثورة السورية" المعارضة عبر صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي "وصول اللجنة الأممية إلى الغوطة الشرقية" الواقعة بمعظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، مشيرة إلى أن أعضاءها باتوا في عهدة "المجلس الثوري العسكري في الغوطة الشرقية". وأكد ناشط سوري معارض لوكالة رويترز وصول الفريق الأممي إلى بلدة المليحة ويرافقه الآن مقاتلون من المعارضة وسيتجهون إلى بلدات وقع بها الهجوم لبدء مهمتهم.

ويتولى الفريق الأممي التحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع قرب دمشق في 21 آب/أغسطس، وأدى بحسب المعارضة إلى مقتل المئات في معضمية الشام (جنوب غرب). وزار المفتشون الاثنين معضمية الشام حيث التقوا مصابين في الهجوم المفترض وجمعوا عينات للتحقيق. وقد تعرضت إحدى سياراتهم لإطلاق نار من قناصة مجهولين.

ع.ج.م/ ش.ع (أ.ف.ب، رويترز، د.ب.أ)