1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"لماذا يهرول الغرب لإحكام الحصار على غزة رغم حق الفلسطينيين بمقاومة الاحتلال"

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

موقف أردوغان يمثل موقفا حرا وجريئا

ما فعله رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالانسحاب من مؤتمر دافوس ومقاطعته إلى الأبد يمثل موقفا حرا وجريئا لايختلف عليه إنسان حر ونزيه. أردوغان عبر بذلك عن مواقف معظم الشعوب العربية والإسلامية ومن بينها الشعب التركي الذي انتخبه، هذه الشعوب التي خرجت إلي الشوارع منددة بالمواقف العربية والإسلامية والدولية الرسمية التي لم يتحرك فيها المسؤولون لوقف قتل الأطفال والنساء والمدنيين بعد حصار مرير ساهم فيه العالمين الغربي والعربي علي حدا سواء. بالنسبة للدول الغربية، تراها تحاول دائما وبلا استثناء، الظهور بمظهر الدول المتحضرة التي تحترم حقوق الإنسان، لكنها في نفس الوقت تُكمن العكس، والمواقف علي ذلك عديدة رغم حجم المصالح الكبيرة بينها وبين العالم الإسلامي. لماذا يتحرك الغرب لمطاردة الرئيس السوداني واتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور، ولم يتلفظ أي مسئول غربي بتوجيه اتهام لمسئول إسرائيلي على الجرائم البشعة بحق المدنيين الفلسطينيين ومن قبلهم اللبنانيين، لماذا تهرول الدول الغربية إلى تزويد إسرائيل بأحدث الأسلحة، وفي نفس الوقت تهرول أيضا لإحكام الحصار عن غزة لمنع دخول بعض الأسلحة البدائية إليهم رغم أن الفلسطينيين من حقهم القانوني مقاومة الاحتلال حسب القوانين الدولية.

(أحمد عبده سيد أحمدـ محلل سياسي ـ مصر)

غطرسة إسرائيلية تجاه الآخر

حول مقالكم "أردوغان يغادر دافوس غاضبا بعد مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي" أشير إلى أنني كثيرا ما تحدثت عبر تعليقاتي إلى موقعكم الأغر عن الغطرسة الإسرائيلية وعدم احترام الآخر. شمعون بيرس كان ذات يوم وزيرا للخارجية الإسرائيلية؛ أي ما يسمى برئيس الدبلوماسية الإسرائيلية.، لكنه ظهر من خلال المداخلة في المنتدى انه بعيد عن الدبلوماسية كليا. إن تصرّف بيريز في المؤتمر عائد للغطرسة المذكورة بكل تأكيد.

(شاكر أبي شاكر)

حقوق الإنسان لا وجود لها في البلاد النامية

تعقيبا على مقال "هيئة أممية تضع سياسة حقوق الإنسان في ألمانيا تحت المجهر" أود القول بأن عبارة حقوق الإنسان أمل كل إنسان، تعبير جميل حلو الوقع على الإسماع، لكن لا وجود لهذه الحقوق على ارض الواقع في البلاد النامية والفقيرة. لو تحقق للإنسان حقه في الدين و حرية العبادة والتعبير وحقه في النسل ورعايته وحريته في الملكية وحقه في حفظ عرضه لكان العالم كله في رقي ورفاهية.

(عبد الباسط ـ مصر)

مشكلة البحث العلمي في انفصاله عن الصناعة

أتحدث عن أهم مشكلة تواجه نجاح البحث العلمي في مصر. من وجهة نظري أرى أن السبب الرئيسي لذلك يكمن في انقطاع الصلة بين البحث والصناعة. فبدلا من ضرورة التكامل فيما بينهما، ترى كل منهما يسر في واد مختلف عن الآخر. وقد واجهت هذه المشكلة بنفسي عندما أردت أن اربط نتائج بحثي بالصناعة، حيث واجهتني مشاكل روتينية عقيمة حالت دون تحقيق تقدم في هذا المجال. وفي هذا السياق لاحظت غياب الثقة بين الجانبين، لذلك اغلب الأبحاث مصيرها الأدراج الموصدة بمفاتيح التخلف و الجهل، وهذه هي النتيجة المنطقية لفك الارتباط بين الصناعة والبحث العلمي.

(محمد أحمد عبد القوي ـ مصر)