1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لقاء مرتقب بين كيري ولافروف حول سوريا

بعد أن حثت مجموعة "أصدقاء سوريا" المعارضة السورية على المشاركة في مؤتمر السلام في جنيف، يلتقي وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي في باريس لبحث مسألة مشاركة إيران في المؤتمر.

مشاهدة الفيديو 01:36

ختام اجتماع "أصدقاء سوريا" في باريس

من المقرر أن يلتقي الاثنين (13 يناير/ كانون الثاني 2014) وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي في باريس في اجتماع هام لمناقشة مسألة مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 الخاص بسوريا.

وكان كيري قد أعلن الأحد "كما قلت مرارا أنا أرحب بأي مبادرة تريد إيران أن تتخذها لمحاولة حل الأزمة في سوريا، بدءا بالموافقة على بيان جنيف" الذي تم تبنيه في حزيران/ يونيو 2012 والذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي.

وتتهم المعارضة السورية إيران بدعم نظام الرئيس بشار الأسد ماليا وعسكريا وتسهيل دخول ميليشيات شيعية موالية لها للقتال إلى جانب قوات الأسد. فيما تقول إيران إنها تسعى للتوسط كي يحل السوريون مشاكلهم بأنفسهم. وأكدت إيران الأحد استعدادها للمشاركة لكن دون "شروط مسبقة". وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية خلال المساء أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيتوجه إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة. وجدد وزراء خارجية الدول الـ11 المؤيدة للائتلاف السوري المعارض (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية والإمارات وقطر والأردن والولايات المتحدة وتركيا) الأحد التزاماتهم لتبديد شكوك المعارضة وخصوصا حول رحيل الأسد من السلطة.

كيري واثق من مشاركة المعارضة

ويوم الأحد كان كيري قد قال: "شخصيا أنا واثق من أن المعارضة السورية ستأتي إلى جنيف". وأضاف "إنه اختبار لمصداقية الجميع. وأنا أعول على قدوم الجانبين معا" إلى جنيف لحضور المؤتمر المقرر عقده اعتبارا من 22 يناير/ كانون الثاني، مؤكدا أن "لا حل عسكريا في سوريا". ومن المقرر أن يصدر الائتلاف الذي يعاني من انقسام عميق حول المشاركة في مؤتمر جنيف-2 قراره في 17 يناير/ كانون الثاني.

من جهته أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا في تصريح مقتضب في ختام اجتماع أصدقاء سوريا أن "أهم ما في هذا الاجتماع اليوم أننا اتفقنا أن لا مستقبل للأسد ولا لعائلته" في سوريا، مبديا "مخاوف" المعارضة و"شكوكها". والهدف من مؤتمر السلام الذي حددته الأمم المتحدة التباحث في العملية الانتقالية السياسية.

أما النظام السوري، فيؤكد أنه لن يذهب إلى جنيف لتسليم السلطة وأنه يعود للأسد أن يقود المرحلة الانتقالية في حال التوصل إلى اتفاق في سويسرا. وأدت الحرب المندلعة في سوريا منذ مارس/ آذار2011 إلى مقتل أكثر من 130 ألف شخص بينهم أكثر من سبعة آلاف طفل ونزوح أو لجوء ملايين الأشخاص.

ع.ش/ ف.ي (أ ف ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة