1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

لفيني وموفاز الأوفر حظاً ...حزب كاديما الإسرائيلي يختار زعيما جديدا له

يقترع حزب كاديما الإسرائيلي الحاكم اليوم على اختيار زعيم جديد له خلفا لرئيس الوزراء ايهود أولمرت الذي وعد بالاستقالة بعد اتهامات له بالفساد، واستطلاعات الرأي تشير إلى تقدم وزيرة الخارجية ليفني على وزير النقل موفاز.

default

احتدام المنافسة على زعامة كاديما

توجه حوالي 74 ألف من أعضاء حزب كاديما الحاكم في إسرائيل اليوم الأربعاء إلى مراكز الاقتراع لاختيار زعيم جديد للحزب، إذ يأمل كل من المرشحين الأوفر حظاً وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير النقل شاؤول موفاز في الفوز بعدد كاف من أصوات الناخبين وتحقيق نسبة أكثر من 40 في المائة لتجنب الاحتكام إلى جولة ثانية من الانتخابات. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية منتصف الليل، فيما ستعلن النتائج النهائية في وقت مبكر من صباح يوم. لكن وسائل الإعلام الإلكترونية الإسرائيلية ستعلن نتائج استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع بمجرد انتهاء عملية الاقتراع.

موفاز يطرح نفسه كـ"زعيم قوي لضمان أمن إسرائيل"

Verteidigungsminister Schaul Mofas Israel

شاؤول موفاز يبدو واثقا من فوزه.

وتشير استطلاعات الرأي قبل الانتخابات إلى تحقيق ليفني فوزا سهلاً بنسبة 47 في المائة، في حين حقق موفاز نسبة تقارب 30 في المائة، ولكن موفاز، المعروف عنه مواقفه المتشددة من قضية إعادة الجولان إلى سوريا والانسحاب من قطاع غزة، واثق من فوزه بالانتخابات لدرجة أنه حدد فوزه بنسبة 43.7 في المائة. ومن وجهة نظره فإن أعضاء كاديما يرغبون بدولة قوية، وبزعيم قوي لحزبهم، و "لم يعد بمقدورنا انتخاب شخصيات لا تمتلك الخبرة والتفهم والقدرة على صنع القرارات التي تضمن أمن إسرائيل". لذلك يتهم الكثير موفاز بأن أفكار حزبه السابق الليكود ما تزال متجذرة فيه.

ليفني تعد بـ "بداية جديدة"

Israels Außenministerin Zipi Liwni

استطلاعات الرأي تيمل لصالح ليفني

بالمقابل رفضت عميلة المخابرات السابقة ليفني ذات الخمسين ربيعاً ما ذكره موفاز، معتبرةً أن الثلاثة سنوات الأخيرة في وزارة الخارجية قد شحذت مهاراتها وصقلت شخصيتها السياسية. ووعدت ناخبيها بـ"بداية جديدة" ولكن بدون تدخل في التفاصيل، وخاصةً فيما يتعلق بشكل السلام مع الجانب الفلسطيني أو ماهية الثمن التي تنوي تقديمه. غير أن لدى ليفني تصور واضح بخصوص المفاوضات مع السوريين، فليفني موافقة على إعادة مرتفعات الجولان إلى سوريا ولكن مقابل ضمانات تقدمها الأخيرة بقطع دعمها وعلاقاتها لحزب الله وحماس وصولاً إلى إيران.

ومن المتوقع، وفقا لاستطلاعات الرأي، أن يحصل كلا المرشحين الآخرين وهما وزير الأمن العام آفي ديختر ووزير الداخلية مائير شطريت، على حوالي 6 في المائة وذلك على الرغم من أنهما يأملان في الفوز بدعم كاف لمنع أي من المرشحين الآخرين من الحصول على نسبة الأربعين في المائة اللازمة للفوز.

وسيحل المرشح الفائز محل زعيم كاديما رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي أعلن في تموز/يوليو أنه سيتنحى عن زعامة الحزب ثم رئاسة الوزراء بسبب التحقيقات الجارية ضده لمزاعم بالفساد. وسيحاول زعيم كاديما الجديد تشكيل ائتلاف حكومي جديد لكن في حال فشله ستجري على الأرجح انتخابات مبكرة بحلول آذار/مارس 2009 وذلك قبل عام من موعدها المقرر.

مختارات