1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لغز اختفاء الطائرة الماليزية

ما يزال لغز اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الماليزية أمرا يحير الخبراء قبل عامة الناس، إذ فُتح نقاش في أوسط الربابنة والمسؤولين على القطاع الجوي بهذا الخصوص، كذلك الأمر في ألمانيا إذ يحاول الخبراء تقديم بعض التفسيرات.

يعد اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الماليزية أمرا محيرا، فكيف لجسم كبير بحجم طائرة أن لا يكون له أثر وأن لا يرصده الرادار­­؟. وحسب الطيار الألماني يورغ هاندفيرغ من رابطة الطيارين ومهندسي الطائرات الألمان فإن الأمر "لا يعني بشكل أوتوماتيكي أن الطائرة قد سقطت، وفي هذه الحالة عليها أن تظهر في مكان ما عاجلا أم آجلا". ويوضح الطيار الألماني أن أنظمة الرادار هي جزء لا يتجزأ من عملية رصد الطائرات، لكنها غير متوفرة في جميع الأماكن حول العالم، خاصة في المحيطات لكونها لا تتوفر على مستوى تغطية شاملة.

ولرصد مواقع الطائرات في الجو، تقوم محاطات الرادار بإرسال إشارات تلتقطها الطائرات، فتبعثها مرة أخرى إلى الأرض. وبسبب غياب مثل هذه المحطات في أعماق البحر، فإن الطائرات تختفي من الرادار كلما ابتعدت عن اليابسة وحلقت فوق المحيطات، لتظهر مرة أخرى فور اقترابها من السواحل" يوضح يورغ هاندفيرغ.

بيد أن ذلك لا يعني بالضرورة أن طائرات السياح ورجال الأعمال تصبح غير مرئية عندما تحلق على ارتفاع عشرة آلاف كيلومتر على سطح الأرض، وفوق المحيط، فجهاز الاتصال اللاسلكي يشكل هو الآخر وسيلة لرصد مكانها إلى جانب أنظمة الرادار، وهو متوفر "في كل مكان في العالم تقريبا"، يقول يورغ هاندفيرغ. وبفضل هذا النظام، يبقى ربان الطائرة في تواصل مستمر مع المراقبين الجويين، لإخبارهم عن مكان الطائرة في الجو، "لأن الطريق التي يتخذها الربان في السماء، تشبه تماما الطرق السيّارة، وتكون محددة بخطوط ثابتة، على الربان إخطار المراقبين بمروره منها".

الصندوق الأسود

وعند سقوط الطائرة أو حدوث انفجار، يمكن أيضا الاستعانة بإمكانية ثالثة لتحديد موقع الطائرة، في حال تعطل نظام الرادار ونظام الاتصال اللاسلكي. ويتعلق الأمر بالصندوق الأسود للطائرة والذي يقوم أيضا بدور بارز في فك لغز أي انفجار، لأنه يبعث بإشارات تم التقاطها في برج المراقبة فور حدوثه. لكن إذا ما وقع الصندوق في أعماق البحار، فيكون من الصعب جدا التقاط إشاراته".

ولتحديد حطام الطائرة في أعماق البحر، تتم الاستعانة بنظام رابع، وهو نظام الدبدبات والذي يعمل تماما مثل الرادار لكن اعتمادا على الإشارات الصوتية. وقد طور معهد لابزيغ الألماني للأبحاث المائية روبوتا مجهزا بتلك التقنية. وقد ساهم في البحث عن حطام الطائرة الفرنسية المفقودة عام 2009. وعبر المسؤولون في المعهد الألماني عن أملهم في أن يساهم هذا الاختراع أيضا في العثور على الطائرة الماليزية التي سقطت هي الأخرى في أعماق البحر.