1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

NRS-Import

لجوء مريم إبراهيم وأسرتها إلى سفارة أمريكا بالخرطوم

لجأت المواطنة السودانية، التي كان قد حكم عليها بالإعدام بتهمة الردة قبل الإفراج عنها ثم توقيفها مجددا في المطار بعد إطلاق سراحها، إلى سفارة أمريكا في الخرطوم. وواشنطن تقول إن لديها كل الوثائق اللازمة لمغادرة السودان.

قال مهند مصطفى، محامي مريم يحيى إبراهيم اسحق لوكالة فرانس برس، إن موكلته "في السفارة الأمريكية حاليا". وقال المحامي لوكالة فرانس برس إن مريم وزوجها وطفليهما ذهبوا جميعا إلى السفارة الأمريكية بعد الإفراج عنها. وأضاف المحامي "أنها وزوجها يعتقدان أنها (السفارة) مكان آمن لهما".

ولوحت مريم للصحفيين لدى مغادرتها هي وأسرتها مركز الشرطة الذي احتجزت فيه لاستجوابها بعدما وجدت ضامنا يكفل ألا تفر من السودان. وقال المحامي مصطفى إنه تم الإفراج عن مريم بعد العثور على ضامن لكن لن يمكنها بالطبع مغادرة البلاد.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين اليوم الخميس إن مريم لديها كل الوثائق التي تحتاجها للسفر إلى الولايات المتحدة. وأضافت "الأمر يرجع لحكومة السودان في السماح لها بالخروج من البلاد". وتابعت "نحن على اتصال مع وزارة الخارجية السودانية لضمان أن تكون لها ولأسرتها حرية السفر بأسرع ما يمكن".

واحتجزت مريم يحيى إبراهيم (27 عاما) في مطار الخرطوم يوم الثلاثاء الماضي بعد يوم من إبطال محكمة استئناف حكم الاعدام الذي صدر بحقها بتهمة "الردة". وأوقفت حين كانت تحاول مغادرة الخرطوم مع زوجها وطفليها.

ورغم إلغاء الحكم بإعدامها بعد ضغط دولي هائل ما يزال السودان لا يعترف بمريم كمسيحية ولهذا لا يعترف بزواجها من زوجها المسيحي. ولقيت قضيتها متابعة عن كثب من واشنطن ولندن التي استدعت الشهرالماضي القائم بالأعمال السوداني للاحتجاج على حكم الاعدام ضد مريم كما حثت السودان على الوفاء بالتزاماته الدولية بشأن الحرية الدينية وحرية العقيدة.

ع.ج.م/ ع.ج (أ ف ب، رويترز)