1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

لجنة تحقيق أفغانية رسمية تبرئ ساحة الجيش الألماني بشأن غارة قندز

برأت لجنة تحقيق أفغانية الجيش الألماني في أفغانستان من أي مسئولية عن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الغارة التي استهدفت شاحنتي وقود اختطفتا من قبل عناصر من حركة طالبان الجمعة الماضية، محملة الحركة مسؤوليتها عن الحادث.

default

التقرير الأفغاني يبرئ ساحة الجيش الألماني من غارة قندز

برأ التقرير الذي قدمته لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس الأفغاني، حامد كرازاي، ساحة الجيش الألماني فيما يتعلق بالغارة التي استهدفت شاحنتي وقود اختطفتا على أيدي عناصر من طالبان في إقليم قندز شمال أفغانستان، ما أودى بحياة العشرات ممن يعتقد بأنهم مدنيون. وقال معدو التقرير إنه على الرغم من مقتل مدنيين في الغارة التي شنت الجمعة الماضية بناء على طلب ضابط ألماني، إلا أن عناصر طالبان هي التي تتحمل المسئولية عن هذه الغارة وذلك حسبما نقلت القناة الأولى بالتلفزيون الألماني "ايه ار دي" عن أعضاء أفغان بلجنة التحقيق أمس الجمعة.

وأشارت القناة إلى أن أعضاء لجنة التحقيق أنهوا تحقيقاتهم بالفعل وغادروا منطقة الغارة في قندز ويعتزمون تسليم التقرير للرئيس كرزاي اليوم السبت في كابول. وذكرت القناة تأكيد التقريرعلى أن عناصر طالبان هم الذين اختطفوا شاحنتي الوقود اللتين تم تفجيرهما فيما بعد من خلال الغارة الجوية وأن هذه العناصر استدعت عناصر أخرى وبعض سكان القرية القريبة لمساعدتهم في دفع الشاحنتين المختطفتين عندما توقفتا بالقرب من أحد الأنهار الصغيرة. وحاول مدنيون حسب التقرير الحصول بشكل غير مشروع على الوقود من الشاحنتين المختطفتين. ورأى المحققون أن كون الغارة قد استهدفت الشاحنتين في أثناء وقوفهما بالقرب من النهر وليس في أثناء تواجدهما في القرية يعفي الجيش الألماني من المسئولية.

إشادة أمريكية بدور ألمانيا في أفغانستان

Anschlag in Afghanistan

تزايد الانتقادات لغارات الناتو في أفغانستان التي توقع ضحايا في صفوف المدنيين

­وفي تطور متصل، أشاد السفير الأمريكي الجديد في برلين، فيليب د. مورفي، بمشاركة ألمانيا العسكرية في أفغانستان. وأعرب مورفي خلال أول زيارة له لوزير الدفاع الألماني عقب تولي الأول منصب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في ألمانيا عن التقدير الأمريكي البالغ للمساهمة التي تقدمها ألمانيا في إعادة إعمار أفغانستان. وقال مورفي إن أمريكا تقدر بشدة جهود ألمانيا العسكرية والمدنية والمالية في أفغانستان.

في هذه الأثناء، ذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، توماس رابه، أن الوزارة شكلت فريقا خاصا لمرافقة بعثة حلف شمال الأطلسي الناتو المكلفة بتقصي حقيقة ما حدث بالنسبة للغارة المثيرة للجدل. وكان وزير الدفاع الألماني، فرانس يوزيف يونج، قد قال في وقت سابق إن الغارة أسفرت عن مقتل 56 من عناصر طالبان. ولم تتطرق الحكومة الألمانية حتى الآن لبيانات متعلقة بعدد القتلى المدنيين الذين سقطوا في الغارة. واكتفى وزير الدفاع يونج ورئيسة حزبه المسيحي الديمقراطي أنجيلا ميركل، بالقول إن الحكومة تأسف للغاية في حالة وجود ضحايا مدنيين من بين قتلى الغارة.

المفتش العام للجيش الألماني يدافع عن غارة قندوز

Verteidigungsminister Franz Josef Jung in Kundus 1

وزير الدفاع الألماني فرانس يوزف ينونج أثناء زيارته لأفغانستان عام 2008

ومن جانبه،­ دافع المفتش العام للجيش الألماني فولفجانج شنايدرهان عن الغارة الجوية التي أمرت القوات الألمانية في أفغانستان بشنها. وقال شنايدرهان في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية المقرر صدورها غدا الأحد إنه تحدث الربيع الماضي مع جورج كلاين، قائد فريق إعادة الإعمار المدني ­العسكري في إقليم قندوز شمالي أفغانستان الذي أصدر القرار بشن هذه الغارة، بشكل مفصل حول المخاطر التي تتعرض لها مهمة القوات الألمانية في أفغانستان. وأضاف شنايدرهان قائلا: "الحرفية التي يتعامل بها جنودنا في ظل التهديدات المستمرة والأوضاع المضطربة تركت في نفسي انطباعا قويا". وأعرب شنايدرهان عن قناعته بأن قرار شن الغارة "الذي تم اتخاذه بعد تقدير دقيق للوضع بأكمله" جنب القوات الألمانية والأفغانية وقوات الحلفاء التعرض لمخاطر كثيرة.

وفي المقابل اعتبر وزير الدفاع الألماني السابق بيتر شتروك حادث الغارة الجوية "أمرا خطيرا" ، وقال في تصريحات لصحيفة "سيليشه تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم السبت: "يتعين توضيح ما إذا كان القائد /كلاين/ تصرف بشكل سليم ، وليس بوسعي سوى أن أقول إنني أعرفه شخصيا ، فكلاين ليس ضابطا طائشا". ومن ناحية أخرى رأى شتروك ، الذي يشغل حاليا منصب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم ، أن بلاده قللت من حجم مهمة القوات الألمانية في أفغانستان عندما بدأت المشاركة فيها عام 2001 . وقال شتروك: "عندما ذهبنا إلى أفغانستان عام 2001 كنا نعتقد أننا سنخرج من هناك عقب ثلاثة أو أربعة أعوام، لكننا هناك الآن منذ ثمانية أعوام، وليس هناك نهاية يمكن التنبؤ بها... المشكلة كانت تقليل حجم المهمة لأن طالبان كانت ضعيفة نسبيا في الوقت الذي كنت فيه وزيرا". وأكد شتروك ضرورة أن تواصل القوات الألمانية مهمتها في أفغانستان ، وقال: "علينا أن نكون هناك من أجل أمننا على وجه الخصوص، لكن يتعين معرفة أن الأمر يدور حول مهمة قتالية من الممكن أن تودي بحياة مدنيين وجنود ، لكنني لن أتحدث عن مهمة حربية".

وزيرة التعاون الاقتصادي: "الغارة تهدد عمليات إعادة الإعمار"

Heidemarie Wieczorek Zeul

وزيرة التنمية الألمانية تخشى أن تؤثر الغارة الجوية سلباً على الرأي

إلا أن وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية هادي ماريا فيتسوريك تسويل أعربت عن مخاوفها من العواقب الوخيمة للغارة الجوية على عملية إعادة إعمار البلاد. وقالت الوزيرة المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم ، في تصريحات لمجلة "دير شبيجل" الألمانية في عددها المقرر صدوره بعد غد الاثنين إن ألمانيا "حثت على تغيير إستراتيجية الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) من أجل تقليل عدد الضحايا المدنيين"، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا يمكن استمالة الشعب الأفغاني إلا بهذه الطريقة. وفي المقابل ذكرت فيتسوريك ­تسويل أن الغارة الجوية التي أمرت القوات الألمانية يوم الجمعة قبل الماضي بشنها على شاحنتي وقود تهدد الآن "بفشل هذا التغير الاستراتيجي في وعي الأفغان"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مهمة المساعدين في مجال تحقيق التنمية ستصبح أكثر صعوبة الآن. ومن ناحية أخرى، حثت الوزيرة الألمانية على ضرورة أن يتولى الأفغان مسئولية أمن البلاد بالكامل بحلول عام 2015، حتى تتمكن القوات الأجنبية بعد ذلك من الانسحاب من أفغانستان، على أن تستمر مهمة إعادة الإعمار المدنية مدة أطول.

(هـــــ.ع/ د.ب.ا/أ.ف.ب)

مراجعة: سمر كرم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع