1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"لبنان لا يزال في وضع غير مستقر"

يرى خبير دويتشه فيله في شؤون الشرق الأوسط بيتر فيليب أن الانتخابات اللبنانية الفرعية التي تمت يوم الأحد الماضي أوضحت عدم استقرار الوضع في لبنان. النتائج قللت أيضا من توقعات فوز أمين جميل في الانتخابات الرئاسية القادمة.

default

في الانتخابات اللبنانية الفرعية التي تمت يوم الأحد الماضي(5 أغسطس/آب)، بدا الأمر في الواجهة مجرد إعادة شغل كرسيين فارغين بسبب اغتيال صاحبيهما. واتضح خلال تلك المعركة الانتخابية، على الأقل في واحدة من الحالتين، أن لبنان لا يزال في وضع صعب: ففي الضواحي الشرقية لبيروت، التي تسكنها أغلبية مسيحية، دخل الرئيس السابق أمين جميل، والد واحد من النواب الذين تم اغتيالهم، ضد مرشح التيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون. وانهزم جميل أمام منافسه بفارق بسيط. ولم تكن هذه الهزيمة مجرد فشل في الوصول إلى البرلمان، وإنما من المحتمل أن تكون أيضا تقريراً مسبقاً لما سيحدث في انتخابات الرئاسة في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر المقبل.

"رأى اللبنانيون في عون رجلاً قوياً"

فقد أعلن عون عن رغبته في ترشيح نفسه، كما أكد أمين جميل رغبته في محاولة العودة إلى منصبه، الذي خرج منه عام 1988. والمعركة بين جميل وعون هي معركة بين النظام الطائفي التقليدي في البلاد ونظام جديد لا يمكن تحديده بوضوح. فقد لعبت أسرة جميل منذ الثلاثينات دوراً سياسياً مهماً في لبنان، من خلال حزبهم "الكتائب"، خاصة بالنسبة للمسيحيين المارونيين، بينما لم يلعب عون مثل هذا الدور إلا في السنوات الأخيرة، حيث عاد في عام 2005 إلى لبنان بعد 15 عاماً من النفي وفاجأ اللبنانيين الذين وجدوا فيه "رجلاً قوياً، يمكنه أن يخرج لبنان من الفوضى التي حدثت في السنوات العشر الأخيرة".

"نجم عون لم يخب ُ "

Pk General Michel Aoun

العماد ميشيل عون

ورغم أن السوريين أجبروا عون على الذهاب إلى المنفى، فإنه تحالف بعد الانتخابات البرلمانية مع حزب الله المؤيد لسوريا في معارضة مشتركة لحكومة فؤاد السنيورة. سياسة عون وإن كانت ترفض كل تدخل أجنبي، بما فيه تدخل سوريا في شؤون لبنان، إلا أنها تقسم الطوائف المسيحية، التي تعتبر غير مؤيدة لسوريا، وتضعفهم في لبنان، بعد أن بدءوا يدركوا بأن الأيام التي كانوا يشكلون فيها الأغلبية في البلاد والمميزات التي تركتها لهم فرنسا، قد انتهت. الانتخابات الفرعية يوم الأحد الماضي أوضحت أن عون لم يفقد جاذبيته، وازدادت الفرص المتاحة له للفوز بانتخابات الرئاسة القادمة. إلا أن عون أيضاً لن يتمكن من إحراز تحول تاريخي جذري، إذ أنه يعتمد على قوى تقليدية، وتحالفه مع حزب الله يحظى بأهمية استراتيجية عسكرية بالدرجة الأولى. وعلى الأرجح فإن وضع أي سياسي مسيحي يتحالف مع حزب الله المتزايد النفوذ لن يبقى مستقراً على المدى الطويل، ذلك ينطبق على ميشيل عون أيضاً.

مواضيع ذات صلة