1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لبنان: تجدد الاشتباكات بطرابلس واعتقال 21 مقاتلا

تجددت الاشتباكات بين ميليشيات لبنانية مؤيدة ومعارضة للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة طرابلس بشمال لبنان واعتقل الجيش 21 مقاتلا بموجب تفويض مدته ستة أشهر لإنهاء إراقة الدماء في المدينة.

أوقف الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء(الثالث من ديسمبر/ كانون الأول 2013) 21 شخصا متورطين في عمليات إطلاق نار في طرابلس كبرى مدن شمال البلاد، غداة وضعها تحت إشرافه لستة أشهر اثر اشتباكات دامية على خلفية النزاع السوري. وأفادت قيادة الجيش في بيان أنه "بنتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها وحدات الجيش في مدينة طرابلس، تم توقيف 21 شخصا في منطقتي باب التبانة (ذات الغالبية السنية) وجبل محسن (ذات الغالبية العلوية) لارتكابهم جرائم مختلفة منها المشاركة في إطلاق النار، وقد أحالت مديرية المخابرات ثمانية منهم إلى النيابة العامة العسكرية". وأضاف أن التحقيق يتواصل مع الموقوفين الآخرين، وأن وحداته تتابع تنفيذ "إجراءاتها الأمنية في المدينة لفرض الأمن وإعادة الوضع إلى طبيعته".

وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن "دورية للجيش تعرضت لإطلاق نار خلال محاولتها دخول شارع سوريا" الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن، مشيرا إلى أن الجيش "طارد المسلحين في الأحياء الداخلية للتبانة". وأشار مراسل فرانس برس إلى أن حدة أعمال العنف تراجعت إلى حد كبير الثلاثاء، مع استمرار سماع إطلاق نار متقطع في مناطق التماس.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن الاثنين اثر اجتماع مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي، "تكليف الجيش اللبناني اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ عمليات حفظ الأمن في طرابلس لمدة ستة أشهر، ووضع القوى العسكرية والقوى السيارة (قوى الأمن الداخلي) بإمرته، بالإضافة إلى تنفيذ الاستنابات القضائية التي صدرت والتي ستصدر".

وجاء هذا الإجراء في أعقاب اشتباكات متواصلة منذ السبت بين باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية، وجبل محسن المؤيدة لنظام الرئيس بشار الأسد، أسفرت عن سقوط 11 قتيلا، في واحدة من سلسلة جولات عنف شهدتها المدينة منذ اندلاع النزاع السوري قبل 33 شهرا.

واليوم، دعا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أبرز قادة المعارضة المناهضة لدمشق، إلى "العمل على إعلان طرابلس مدينة منزوعة السلاح، وإنهاء كل الحالات الشاذة التي تعاني منها"، وذلك في بيان لمكتبه الإعلامي. وشدد على أن المدينة "ليست صندوق بريد للصراعات غير المحسوبة أو ساحة للتصفيات السياسية والتطلعات الإقليمية، وهي لن تكون تحت أي ظرف من الظروف وكرا من أوكار النظام السوري وأوليائه في لبنان".

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز)