1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لا تقدم حول أبيي في قمة البشير وسلفا كير في جوبا

في ختام اليوم الأول من جولة محادثات بين رئيسي السودان عمر البشير وجنوب السودان سلفا كير، لم يتم إحراز تقدم ملموس حول مسألة منطقة أبيي الحدودية، فيما تهدد قبائل هناك بإجراء استفتاءاتها الخاصة حول تبعية المنطقة.

أجرى رئيسا السودان عمر البشير وجنوب السودان سلفا كير محادثات "مثمرة" الثلاثاء (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) في جوبا حول المواضيع الخلافية المستمرة بين الدولتين الجارتين، إلا أنهما لم يعلنا تدابير ملموسة تتعلق بالتوترات حول منطقة أبيي الحدودية. ويجسد مستقبل أبيي، التي يطالب بها البلدان، التوترات المستمرة بين البلدين بعد أكثر من عامين على تقسيم السودان في يوليو/ تموز 2011، خاصة فيما يتعلق بالمسألة النفطية والاتهامات المتبادلة بدعم مختلف المجموعات المسلحة.

وأكد سلفا كير لنظيره السوداني، الذي كان عدوه السابق طوال عقدين من الحرب الأهلية الدامية بين المتمردين الجنوبيين ونظام الخرطوم: "نحن مستعدون لبذل جهود إضافية من أجل التوصل إلى السلام مع السودان". من جانبه، أكد البشير، الذي يقوم بزيارته الثانية إلى جوبا منذ إعلان استقلال جنوب السودان، أن "اللقاء مع أخي سلفا كير كان مثمراً... وسنقوم بكل ما في وسعنا لإيجاد حلول لكل المسائل العالقة".

epa03849416 Sudanese President Omar Bashir (R) attends a summit with President of South Sudan, Salva Kiir Mayardit (not pictured) in Khartoum, Sudan, 03 September 2013. Sudanese President Omar Bashir on 03 September reversed his threat to block oil flows from his southern neighbor. Sudan in June told South Sudan it was going to block all exports through its pipelines starting in early August, before extending the deadline, accusing its southern neighbor of aiding rebels hostile to Khartoum. South Sudan took two-thirds of Sudan's oil reserves following its independence in 2011, however the landlocked country is entirely dependent on pipelines that run through the north to bring its oil to the market. EPA/STR

تطرقت المحادثات بين البشير وكير أيضاً إلى نقل النفط من جنوب السودان عبر أنابيب الشمال وفتح الحدود بين البلدين

المحادثات لإبعاد أي مخاوف

هذا ولم يتم إعلان أي تقدم ملموس حول قضية أبيي، رغم دعوة الاتحاد الإفريقي أمس رئيسي الدولتين إلى "اغتنام فرصة قمتهما لاتخاذ تدابير ملموسة" حول المنطقة، لاسيما في ظل قلق الاتحاد والأمم المتحدة من إعلان قبائل الدينكا نقوك من السكان الأصليين في المنطقة، التي تنتمي إلى عرقية الدينكا، التي تشكل أكثرية في جنوب السودان، عزمها على تنظيم استفتائها الخاص لتقرير المصير في أبيي.

ومن شأن هذا القرار أن يؤجج التوترات محلياً بين الدينكا نقوك وقبيلة المسيرية الناطقة بالعربية، التي تتنقل بين السودان وأبيي مع مواشيها والتي تؤيد ضم المنطقة إلى الخرطوم. وكان زعيم المسيرية قد حذر الثلاثاء من أن قبيلته يمكن أن تنظم هي أيضاً استفتاءها الخاص إذا لم تتعثر مبادرة الدينكا نقوك.

هذا واعتبر وزير الخارجية السوداني، علي أحمد كرتي، في تصريح الثلاثاء لوكالة الأنباء السودانية، أن "المحادثات بين الرئيسين تكفي لإبعاد المخاوف من أن يسيء ملف أبيي إلى العلاقات التي تشهد تقدماً بين البلدين". لكن دبلوماسياً غربياً أفاد أنه "ليس هناك حل منظور على المدى الطويل" لملف أبيي، حيث ينتشر حوالي 4000 عنصر أممي.

وبالإضافة إلى مسألة أبيي، ناقشت محادثات جوبا ملفات فتح المعابر الحدودية أمام المواطنين والتجار ونقل نفط جنوب السودان عبر أنابيب الشمال الضرورية لتصديره، بالإضافة إلى التبادلات التجارية بين البلدين ومسائل أمنية، بحسب ما ذكر وزير خارجية جنوب السودان، برنابا ماريال بنجامين.

ي.أ/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات