1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

" لا تستطيع دولة منفردة الدفاع عن القانون الدولي"

علق قراء موقعنا على أبعاد استفتاء سويسرا ضد بناء المآذن وعلى الجدل السائد في أوروبا حول ظاهرة الخوف من الإسلام، علاوة على السماح بزواج المثليين جنسيا في اسبانيا الكاثوليكية.

default

"ينبغي دعم اندماج المسلمين في أوروبا"

أنا مصري مسلم، ولا اعتقد أن استفتاء سويسرا يضر الإسلام في شيء، وان كان هناك تخوف من الشعب السويسرى، فالمسئول الأول عنه هم مسلمي سويسرا. يجب على المسلمين هناك أن يطبقوا أسس الإسلام في المجتمع السويسري وأن يكونوا اصدق الناس واخلص الناس في العمل والاندماج في المجتمع الغربي. أما المئذنة فكانت في أوائل الإسلام من أجل بيان صوت المؤذن وقد انتفى هذا الموضوع منذ صنع الميكروفونات. أما الآن فيجب علينا فى أوروبا أن نحترم القانون ونحترم رأى البلاد، التى فتحت أبوابا لنا واعتبرتنا مواطنين من الدرجة الأولى. نحن المسئولون عن خوف أوروبا منا ويجب أن نزيل هذا الخوف بتغيير الخطاب الدينى وكما قلت يجب أن نكون اصدق الناس واعدل الناس وأمن الناس واخلص الناس فى العمل حتى يثق فينا الغرب وشكرا. (عصام رياض محمد الجناينى ـ مصر)

" التسامح يعود على الجميع بالفائدة "

كثير من مسلمي أوروبا ينتمون للبلدان، التى يقيمون بها أكثر من انتمائهم لبلدانهم الأصلية بحكم الحرية وحقوق الإنسان والرفاهية والمتطرفين عادة منهم يكونون قلة كردة فعل لبعض العنصرية، التى تبديها بعض الجماعات اليمينية. والأفضل لأوربا هو إدماج المسلمين فى المجتمع وعدم إظهار أى عنصرية تجاههم واحترام عقائدهم، لأن التسامح يعود على الجميع بالفائدة من سلام اجتماعي لا توفره مظاهر العنصرية والتعصب . الأوروبيون يجب أن يكونوا نماذج للمسلم المعاصر الذي يكون قدوة للآخرين من جنسهم. (محمد محمود ـ مصر)

سفراء يطالبون برلين بنهج سياسة حاسمة إزاء إسرائيل والفلسطينيين

إن من المفروض تقديم نصيحة من سفراء على رئس عملهم وليس من سفراء سابقين، وكل ما يمكن القول في ما تم المطالبة به من سفراء سابقين للجمهورية هو أنهم أصحاب رأي وعلى حكومة هذه الدولة أن تصنع سياسة تخدم مصالحها وليس مهم كثيرا الحديث عن النموذجية في شأن الحقوق، وخاصة عندما يتعلق الأمر في حقوق الفلسطينيين.

إن من المواقف التي تتبناها جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تسجل لها هي أنها مع التوسع الاستيطاني في القدس وهذا جميل جدا ولكن ما هو موقفها من الجدار وما هو موقفها من قضية اللاجئين ومصيرهم وما هو موقفها من دفع الالتزامات التي تقع على حسابها لا احد يسأل في هذا الأمر؟ (سامر الريس ـ فلسطين)

" يجب احترام حرية الشخص بانتقاء الشريك من إي جنس "

أولا شكرا لطرحكم الموضوع بطريقة حضارية وعدم استعراض الأمر على انه مرض وآفة تدمر مجتمعاتنا. يجب أن نكون صادقين بان العلاقة بين أبناء الجنس الواحد لم تعد ظاهرة بل واقع لم يرى النور إلا منذ بعض الوقت، لان مجتمعاتنا العربية وحتى الأجنبية كانت تصنفهم بالمرضى أو الشاذين. لكن الآن بدأت تتغير المفاهيم بالنسبة للعلاقات المثلية نوعا ما، لكن هنالك تحديات وصعوبات لا يمكننا تجاوزها كالعلاقات الأسرية وصعوبة تقبل العائلة لفرد من أفرادها بالمثلية فسيكون الفرد بين اختيارين أحلاهما مر، إما أن يجاهر بميوله ويتحمل عاقبة اختياره أو يلجا للحل الأسهل نوعا ما بإخفائه وهذا اضعف الإيمان. لكن هذا التصرف لن يحل المشكلة. ليكن الحل بان نحترم حرية الشخص بانتقاء الشريك من إي جنس كان ونمنحهم جميع الحقوق التي يتمتع بها البشر من زواج، وتبني، وميراث، وجنسية، وحرية معتقداتهم والاهم احترام وجودهم بيننا فهم يستحقون الاحترام. (جمانه ـ ليبيا)

مذكرة توقيف صادرة عن قضاء وطني انجليزي : " لا تستطيع أي دولة الدفاع عن القانون الدولي "

القانون الوطني للدول لا يجب إن يمتد إلي رعايا بلاد أخري طالما أن الجريمة لم تحدث علي ارض هذا الوطن ولا ضد احد من رعاياه، بل إن هذه المذكرة يجب أن تخرج تحت مظلة الأمم المتحدة بصفتها الممثل الدولي للأمم الداخلة في عضويتها ومن خلال المدعي العام الأممي مع احترامي الشديد للقضاء وعدم تسييسه، فالقضاء هو الحصن الأول المانع للجرائم التي تم التصديق عليها أمميا و ليس لدولة منفردة القدرة على تمثيل أو الدفاع عن القانون الدولي. (عبدالباسط القصاص ـ مصر)

ملاحظة:

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

دويتشه فيله