1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

لا أمل لمنتخب الجزائر سوى بالفوز على كوريا

يحاول المنتخب الجزائري شحذ همته والفوز في اللقاء الساخن أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد خسارته أمام بلجيكا التي خيبت آمال متابعيه. إذ لم يعد إمامه سوى الفوز لإنعاش آماله بالوصول إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل.

يلعب المنتخب الجزائري أمام حتمية تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية الأحد (22 حزيران/ يونيو 2014) عندما يلتقيان على ملعب "بيراريو" في بورتو اليغري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة ضمن كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، وذلك لتفادي خيبة المشاركات الثلاث السابقة عندما ودع من الدور الأول.

ويدرك المنتخب الجزائري جيدا أهمية الفوز على كوريا الجنوبية لأنه سيعزز حظوظه في مشاركته الرابعة في سعيه لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، خاصة بعد خسارته أمام بلجيكا 1-2 في الجولة الأولى، والمباراة الساخنة التي تنتظره أمام روسيا في الجولة الثالثة الأخيرة.

ويمني "محاربو الصحراء" النفس بضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في الجولة الثانية، أولهما وأهمهما الفوز الذي يلهثون وراءه منذ عام 1982 ومشاركتهم الرائعة في مونديال اسبانيا عندما تغلبوا على تشيلي 3-2 في 24 حزيران/ يونيو في الجولة الثالثة الأخيرة من مشاركتهم الأولى والتي استهلوها بفوز تاريخي على ألمانيا الغربية ونجومها الكبار بول بريتنر وكارل هاينتس رومينيغه 2-1.

وتسعى الجزائر إلى تعويض خيبة أملها في الجولة الأولى، عندما تقدمت على بلجيكا حتى الدقيقة 70 بهدف لسفيان فغولي. والفوز سيضع الجزائر في موقف جيد لانتزاع إحدى بطاقتي المجموعة خاصة إذا سقطت روسيا أمام بلجيكا في المباراة الثانية ضمن المجموعة، لأن رجال المدرب البوسني الفرنسي الجنسية وحيد خليلودزيتش قد يكفيهم التعادل في الجولة الأخيرة لبلوغ ثمن النهائي.

وسيكون خليلودزيتش أول الساعين إلى النقاط الثلاث لتحسين صورته بعد الانتقادات الكثيرة التي طالته من قبل المسؤولين والدوليين السابقين ووسائل الإعلام الجزائرية بسبب خطته الدفاعية المحضة التي سلكها أمام بلجيكا وكلفت غاليا بتجرع الخسارة المرة بعدما كان الفوز في المتناول. وكان بوسع خليلودزيتش تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة الجزائرية لو تمكن المنتخب من الحفاظ على فوز كان في متناوله. أبدى خليلودزيتش أسفه عقب المباراة واعترف بقوله "اليوم ضيعنا فرصة تحقيق انجاز كبير".

طريقة لعب مختلفة

ولا تعود خيبة أمل خليلودزيتش إلى الخسارة فقط، بل لطريقة لعب المنتخب الجزائري التي لا تتوافق تماما مع فلسفته في اللعب التي يتبنى فيها النزعة الهجومية في أغلب الأحيان. وسيحرص خليلودزيتش الباحث عن تحقيق "انجاز" في أول مشاركة له كمدرب في المنافسة العالمية، بعد أن أقيل من تدريب منتخب ساحل العاج عشية مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، على تدارك الهزيمة أمام بلجيكا من بوابة كوريا الجنوبية ليعيد به الثقة إلى صفوف لاعبيه.

ومن المتوقع أن يجري خليلودزيتش تغييرات على التشكيلة لتصحيح بعض النواقص على الصعيد الدفاعي الذي يبقى لحد الآن النقطة السوداء للمنتخب الجزائري، والتحلي بالجرأة اللازمة من خلال اعتماد طريقة لعب هجومية مثل ما وعد به قبل 24 ساعة من مواجهة بلجيكا.

والأكيد أن خليلودزيتش سيبذل كل ما في وسعه من اجل عدم تكرار سيناريو مونديال 2010 عندما سقطت الجزائر أمام سلوفينيا صفر-1 وتعادلت مع انكلترا سلبا وخسرت أمام الولايات المتحدة صفر-1 وخرجت خالية الوفاض، خاصة وأن المدرب البوسني أصبح مجبرا أكثر من أي وقت مضى على تصحيح أخطاء الماضي والحفاظ على حظوظ المنتخب في حجز بطاقة الدور الثاني.

وأبدى لاعبو المنتخب الجزائري سعيهم للتدارك في المباراتين المتبقيتين، وقال لاعب وسط انتر ميلان الايطالي سفير تايدر: "يصعب علينا تجرع الهزيمة أمام بلجيكا لان الفوز كان متاحا (...) يتعين علينا استخلاص الدروس وخوض المباراة المقبلة بطريقة أحسن".

واعتبر لاعب وسط توتنهام الانكليزي نبيل بن طالب، أن الجزائر تملك كل الحظوظ للمرور إلى الدور الثاني، مضيفا "الأمور لم تحسم بعد. صحيح أننا تلقينا هزيمة لم تكن لتحدث بالنظر إلى مجريات المباراة، لكن كرة القدم أحيانا لا تكون منصفة. علينا نسيان هذا الإخفاق والتركيز على اللقاء المقبل أمام كوريا الجنوبية الذي يبدو أنه سيكون حاسما. والاستدراك أمر ضروري". وتابع "علينا طي صفحة بلجيكا وإعادة شحذ الهمم تحسبا للقاء كوريا الجنوبية، ومنه يمكن أن نرجو تحقيق نتيجة ايجابية".

FIFA Fußball WM 2014 Algerien Belgien

خسر منتخب الجززائر بهدفين لهدف أمام بلجيكا، بعد تقدمه ومفاجئته المنتخب البلجيكي باللعب الهجومي خلال بداية المباراة

نقطة واحدة لا تكفي

ولا تختلف أحوال كوريا الجنوبية عن الجزائر على الرغم من أنها تملك نقطة واحدة في رصيدها. وأهدرت كوريا الجنوبية فوزا في المتناول أمام روسيا لأنها تقدمت بهدف لي كيون-هو (68)، قبل أن تستقبل شباكها هدف التعادل بواسطة الكسندر كيرجاكوف (74).

وتدخل كوريا الجنوبية صاحبة أفضل انجاز آسيوي في تاريخ كأس العالم عندما حلت رابعة على أرضها في 2002، المباراة بشعار الفوز لأنه الوحيد الذي يعزز حظوظها في مواصلة المشوار المونديالي بعد الدور الأول. وأكد مدرب منتخب كوريا الجنوبية واحد ابرز نجومها السابقين هونغ ميونغ- بو أن النقاط الثلاث ستكون الهدف أمام الجزائر، وقال "إذا رغبنا في تخطي الدور الأول يجب أن نفوز غدا، المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة".

وتابع هونغ ميونغ- بو الذي كان احد اللاعبين الذين حققوا أفضل انجاز آسيوي حتى الآن "أنا مرتاح لمستوى اللاعبين من الناحيتين التكتيكية والبدنية، لقد قدموا أفضل ما عندهم في المباراة الأولى وسيفعلون الأمر ذاته إن لم يكن أكثر غدا، هناك عزيمة وإرادة لتعويض النقطتين أمام روسيا".

وختم "فوزنا غدا سيفتح لنا أبواب ثمن النهائي خاصة إذا خسرت روسيا أمام بلجيكا، وقتها سيكون تعادلنا مع بلجيكا في الجولة الأخيرة كافيا لبلوغ الدور الثاني". والتقى المنتخبان الجزائري والكوري الجنوبي مرة واحدة وكانت قبل 29 عاما وتحديدا في 13 كانون الأول/ ديسمبر 1985 في مباراة ودية في المكسيك استعدادا للمونديال الذي استضافته الأخيرة وانتهت بفوز الأسيويين بهدفين نظيفين.

ع.خ/ ح.ع.ح (ا ف ب )