1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لافروف: على الجميع التحرك للتوصل إلى نتيجة في "جنيف 2"

حثت موسكو "الدول المسؤولة" للعمل من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2 حول سوريا، فيما شنت الخارجية السورية هجوما غير مسبوق على دول الخليج، عقب مطالبة الأخيرة بانسحاب "كافة القوات الأجنبية" من سوريا.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء (11 ديسمبر/ كانون الأول 2013) في طهران "الدول المسؤولة" إلى التحرك حتى يفضي مؤتمر السلام الدولي حول سوريا في يناير/ كانون الثاني "إلى نتيجة". وقال لافروف "مبادرة جنيف 2 مدعومة من المجتمع الدولي ومن قرار دولي وعلى دول المجتمع الدولي أن تطبقه". وأكد الوزير الروسي أكثر من مرة أن إيران "لاعب أساسي" في تسوية النزاع الذي أوقع أكثر من 126 ألف قتيل خلال 33 شهرا. وقال لافروف إن مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في 22 يناير/ كانون الثاني "يجب أن يجسد نص جنيف 1".

ويشار إلى أن لافروف موجود في طهران منذ الثلاثاء لإجراء محادثات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وبملف سوريا التي تدعم موسكو وطهران نظامها في الحرب ضد مقاتلي المعارضة.

وخلال الاجتماع الأول في جنيف في يونيو/ حزيران 2012 اتفق المشاركون على مبدأ عملية انتقالية سياسية يقودها السوريون وعدم اتخاذ قرار بشأن دور الأسد. وأكد النظام والمعارضة في سوريا مؤخرا عزمهما التوجه إلى جنيف، لكن يبدو أنهما يختلفان بشدة حول الدور المخصص للأسد. وترى دمشق أن الأسد سيقود المرحلة الانتقالية في حال التوصل إلى اتفاق في جنيف لكن المعارضة ترفض مشاركته في هذه العملية. كما ترفض المعارضة مشاركة طهران في جنيف 2 فيما يرفض النظام السوري مشاركة الرياض. بدوره قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن طهران مستعدة للمشاركة في المؤتمر "دون شروط مسبقة".

دمشق ترد على بيان "الخليجي"

من جانب آخر، دانت دمشق ما وصفته بـ "اللهجة التحريضية" لبيان مجلس التعاون الخليجي الصادر اليوم الأربعاء والذي دعا إلى سحب "كل القوات الأجنبية من سوريا" وإلى رفض مشاركة الرئيس بشار الأسد في مستقبل البلاد.

Kuwait Treffen Golfstaaten Scheich Al Maktoum Dubai

الخارجية السورية توجه نقدا حادا لدول الخليج

وهاجمت وزارة الخارجية السورية في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) دول الخليج وخاصة: "النظام السعودي الذي ساهم ويساهم بشكل أساسي في سفك الدم السوري وتدمير الدولة"، معتبرة أن "تباكيهم على معاناة الشعب السوري ما هو إلا دموع تماسيح". وجددت دمشق التأكيد على أن "الحل الوحيد لما يجري في سوريا هو حل سياسي يصنعه السوريون وحدهم". واعتبرت أن "تورط حكومات بعينها في الإرهاب الدولي المنظم" يشكل "سابقة لا نظير لها".

وكان قادة دول مجلس التعاون قد دعوا إلى انسحاب "كافة القوات الأجنبية" من سوريا في إشارة ضمنية إلى حزب الله وإيران وميليشيات عراقية. ودانوا في بيان صادر عنهم "استمرار نظام الأسد في شن عملية إبادة جماعية ضد الشعب السوري"، حسب البيان. وشدد المجلس على أن "أركان النظام السوري الذي تلطخت أيديه بدماء الشعب السوري يجب ألا يكون لهم إي دور في الحكومة الانتقالية أو مستقبل سوريا السياسي".

ف.ي/ أ.ح (أ ف ب، د ب ا، رويترز)