1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لاجئون يهددون بالانتحار للضغط على السلطات الألمانية

يواصل في ميونيخ الألمانية نحو 50 من طالبي اللجوء إضرابهم عن الطعام مهددين بالانتحار إذا لم يتم الاستجابة لطلبات لجوئهم. وفيما أنضم لهم بعض المتضامنين، ناشدتهم السلطات بوقف الإضراب، لكنها رفضت "الابتزاز" بهذا الأسلوب.

رفض طالبو اللجوء السياسي في ميونيخ المضربون عن الطعام الخضوع لأية وسائل للتغذية بالمحاليل الطبية مهددين بالانتحار. وطالبت مجموعة منهم الجمعة ( 28 يونيو/ حزيران) فيما أسمته " بياننا الأخير" بالاعتراف بطلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها، ورفضوا أي شيء سوى التجاوب معها. وقالت المجموعة إنها " لن تتراجع خطوة" حتى تتم الاستجابة لطلباتهم. وكان حوالي خمسين شخصا من طالبي اللجوء السياسي بدأوا إضرابا شمل الامتناع عن شرب السوائل الخميس.

مشاهدة الفيديو 01:11

تقرير تلفزيوني حول الموضوع

ويعتبر هذا النوع من الإضراب عن المواد الغذائية والسوائل خطيرا على حياة المضربين، حيث يؤدي التعرض للعطش عادة إلى الموت بعد عدة أيام. وقالت بيانات إدارة مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا إن 19 شخصا من المضربين المتقدمين بطلبات لجوء سياسي أدخلوا إلى المستشفى من بينهم أم لطفلين. وينتمي هؤلاء الراغبون في اللجوء السياسي إلى كل من نيجيريا وإثيوبيا وباكستان وعدد من الدول الأخرى.

متضامنون، ورفض "للابتزاز"

Durst- und Hungerstreik von Asylbewerbern in München

خيام نصبها اللاجئون المضربون عن الطعام في ميونيخ

وأعلنت مجموعة من المتضامنين، من ضمنهم مواطنون ألمان، البدء في الإضراب عن الطعام دعما للمعتصمين. وأطلقت مناشدات من الجهات الرسمية للمتظاهرين لإنهاء هذا الإضراب الخطير عن الطعام. وفي هذا السياق أعرب عمدة مدينة ميونيخ، كريستيان أودي، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، عن مخاوفه من حدوث "كارثة إنسانية"، وشكل فريق أزمات لمتابعة الموضوع. كما ناشد المناصرين للمتظاهرين بـ"استشعار خطورة الوضع"، موضحا أنه "من غير الممكن من الناحية القانونية الاعتراف العاجل بطلبات اللجوء". وقال إن إنقاذ الأرواح يأتي على رأس الأولويات، يليه سلامة الأطفال، ثم بعد ذلك النظر في حق التظاهر.

من ناحيتها دخلت الكنيسة على الخط، حيث أنتقد كاردينال ميونيخ راينهارد مارك، الإجراءات الروتينية الطويلة في قسم الهجرة واللجوء وكذلك طريقة إسكان اللاجئين في معسكرات جماعية فضلا عن الطرود الغذائية التي تقدم لهم. أما أسقف الكنيسة الإنجيلية، هاينريش بيدفورد ـ شتروهم، فحذر من أنه لا يمكن مساعدة من يحاول "ابتزاز دولة القانون".

وأكد كل من وزير داخلية بافاريا، يوأخيم هيرمان، ووزيرة الشئون الاجتماعية بالولاية، كريستينا هاديرتهاور، (كلاهما من الحزب المسيحي الاجتماعي) عدم الرضوخ "للابتزاز". وقالت هاديرتهاور "إننا نعيش في دولة القانون، حيث لا مجال للضغوطات عن طريق الإضراب عن الطعام للحصول على معاملة تفضيلية". وناشدت الوزيرة المحلية الألمانية المضربين عن الطعام بإنهاء الإضراب ـ أو على الأقل شرب الماء.

ه.د/ع.ج.م (د ب أ، DW)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع