1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لائحة دعوات الأمم المتحدة الأولية إلى "جنيف -2" لا تشمل إيران

أعلنت الأمم المتحدة أن أمينها العام بان كي مون بدأ توجيه الدعوات إلى المشاركين لحضور مؤتمر جنيف 2 لافتة إلى أن إيران ليست على اللائحة الأولية للمدعوين، فيما دعت واشنطن طهران للعب دور إيجابي بحث النظام السوري بوقف القصف.

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون بدأ الاثنين (السادس من يناير/ كانون الثاني 2014) توجيه الدعوات لحضور مؤتمر السلام حول سوريا المقرر في 22 كانون الثاني/ يناير، لافتا إلى أن إيران ليست على اللائحة الأولية للمدعوين إلى المؤتمر.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف سيلتقيان في 13 الجاري لاتخاذ قرار في شان مشاركة إيران أو عدمها في المؤتمر. وأضاف أن "إيران ليست على لائحة المدعوين الأولى". وقال إن كيري ولافروف "سيلتقيان في 13 كانون الثاني/ يناير ونأمل بشدة أن يتوصلا إلى اتفاق حول مشاركة إيران".

ومن غير المعروف ما إذا كان مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي سيشارك في لقاء 13 كانون الثاني/ يناير. وتضغط روسيا لإشراك إيران في المحادثات التي تهدف إلى إنهاء النزاع في سوريا المستمر منذ 34 شهرا. كما أعرب بان عن تأييده لمشاركة إيران، إلا إن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية تعارض مشاركة إيران المباشرة في اجتماعات سويسرا. وتقول الولايات المتحدة إن إيران يجب أن لا تشارك بسبب رفضها تأييد إعلان جنيف في 2012.

على إيران حث سوريا على وقف القصف

من جهته، قال مسؤول أمريكي الاثنين إنه بإمكان إيران أن تبرهن عن رغبتها في لعب دور بناء في المحادثات المقبلة لإحلال السلام في سوريا بدعوتها دمشق إلى وقف قصفها للمدنيين والسماح بوصول المساعدات.

وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية يرافق الوزير جون كيري للصحافيين "هناك خطوات يمكن أن تقوم بها إيران لتظهر للمجتمع الدولي أنها جادة في أن تكون لاعبا ايجابيا". وقال إنه من بين تلك الخطوات "دعوة النظام السوري إلى وقف قصف شعبه والدعوة إلى تشجيع دخول المساعدات الإنسانية". وتعارض واشنطن دعوات روسيا وغيرها من الدول بالسماح لطهران بالمشاركة في المحادثات التي تعرف باسم "جنيف2" والتي ستجري في سويسرا في 22 كانون الثاني/ يناير.

محاصرة المقر الرئيسي لداعش

ميدانيا، حاصر مقاتلو عدد من تنظيمات المعارضة السورية الاثنين المقر الرئيسي لـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في معقلها بمدينة الرقة في شمال سوريا، في إطار هجوم واسع ضد هذا التنظيم المرتبط بالقاعدة.

وتأتي هذه الجبهة الجديدة التي تتواجه فيها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ضد تحالف لمقاتلين من كتائب إسلامية وغير إسلامية، بعدما كان الطرفان يقاتلان ضد نظام الرئيس بشار الأسد، قبل أسبوعين من مؤتمر دولي لحل الأزمة السورية مقرر عقده في سويسرا.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن مقاتلي هذه الكتائب حرروا "خمسين معتقلا في سجن الدولة الإسلامية في (مبنى) إدارة المركبات في المدينة بعد السيطرة عليه". وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن السجناء هم مقاتلون معارضون وناشطون احتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولا يشملون الأب اليسوعي باولو دالوليو أو صحافيين أجانب.

ع.ش/ م.س (أ ف ب، رويترز)

مختارات