1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

لأول مرة.. المخابرات التركية من الداخل

فتح جهاز المخابرات الوطنية التركية (أم أي تي) أبواب متحفه للمرة الأولى في التاريخ حيث سمح لصحيفة "حريت" التركية بالاطلاع على أنشطته. تطور غير عادي لأجهزة التجسس الشرق أوسطية التي لا تنكشف إسرارها عادة إلا بسقوط الأنظمة.

صحيفة حريت التي تمكنت من زيارة وكر أسرار الدولة التركية الحديثة كشفت أن وسائل التجسس التي استخدمت في الفترة بين الحرب العالمة الثانية ونهاية الحرب الباردة تشمل قرابة 150 وسيلة تتراوح بين جهاز تنصت يوضع في حذاء إلى ميزان الوزن وصابونه وصمام كهربائي وقلم ورباط عنق وراديو وساعة تسجل الأصوات، ويعتبر جهاز (ام أي تي ) هذه الأدوات أعمالا فنية تاريخية ذات قيمة.

تأسس الجهاز في عام1965 ليخلف جهاز الأمن الوطني الذي كان تأسس في عام 1926. وقالت الصحيفة الصادرة يوم الاثنين 14 تشرين أول/ أكتوبر 2013 إن بعض الصحفيين في العاصمة التركية أنقرة سربوا معلومات عن امتلاك "ام أي تي" متحفا في الذكرى الـ85 لتأسيس الجهاز غير أن المسألة لم تصبح قضية ساخنة في ذلك الوقت. ورد جهاز "ام أي تي" بالإيجاب على طلب الصحيفة بزيارة المتحف.

وقالت الصحيفة إن العاملين في المخابرات لا يطلقون على الموقع "متحفا" ولكن المجموعة الكاملة من المعدات كافية لإطلاق اسم متحف على الموقع. ويتم حاليا عرض معدات التجسس، التي يتم السماح للعامة برؤيتها، خلف حواجز زجاجية بالمتحف. وتشمل المواد التي صنفت تحت عنوان "التوثيق الفني" مسجلا صوتيا ومسجل فيديو ونظما للرقابة الصوتية. وخصص جزء لأجهزة التنصت التي عثر عليها في مبان البعثات الدبلوماسية التركية بالخارج إبان حقبة الحرب الباردة، وذلك في الفترة من عام 1967 وحتى عام 1989.

م.م/ ط.أ (د ب أ)