1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يقوم بمهمة سلام جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين

يزور وزير الخارجية الأميريكي في مطلع العام الجديد إسرائيل والضفة الغربية للمرة العاشرة في 9 أشهر. ويسعى كيري للتمهيد لاتفاق من أجل محادثات تستمر عاما بهدف إبرام معاهدة سلام شاملة، لكن توجد مخاطر تهدد هذه المساعي أيضا.

من المقرر أن يعود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مجددا إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطيني. وسيسافر كيري الى القدس ورام الله الأربعاء (أول يناير/ كانون الثاني 2014) لإجراء مزيد من المحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ليستأنف دبلوماسيته المكوكية المكثفة بعد عطلة عيد الميلاد.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية (السبت 28 ديسمبر 2013 بتوقيت أميركا) في بيان "سيناقش في هذه الاجتماعات مفاوضات الوضع النهائي الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين من بين قضايا أخرى."

لكن وعلى الرغم من التفاؤل والحيوية اللذين عبر عنهما كيري، تواجه المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين صعوبات جدية وتشكيكا بينما تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة أعمال عنف. وخلال اجتماع للجامعة العربية في 21 كانون الأول/ديسمبر، أكد الرئيس عباس أيضا رفضه لأي اتفاق مرحلي أو تمديد المفاوضات التي يفترض أن تنتهي في 29 نيسان/ابريل، لتسعة أشهر أخرى.

مفاوضات سابقة تنهار بسبب الاستيطان

ويريد كيري أن يتفق الطرفان على إطار لاتفاق مؤقت قبل التوصل إلى اتفاق في أبريل نيسان القادم يمهد لمحادثات تستمر عاما بهدف إبرام معاهدة شاملة للسلام. وقال مسؤولون أمريكيون إن من شأن التوصل إلى إطار للعمل إظهار التقدم الذي أحرز في المحادثات التي بدأت في يوليو تموز. وسيتناول إطار العمل كل القضايا الرئيسية ومنها الأمن ومستقبل القدس ومصير اللاجئين.

وستكون هذه الزيارة العاشرة لكيري إلى إسرائيل والضفة الغربية منذ آذار/مارس، كان آخرها في 12 كانون الأول/ديسمبر، ورفض خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي صيغة تسمح ببقاء غير محدود للجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بعد توقيع اتفاقية للسلام. كما حذر المفاوضون الفلسطينيون عدة مرات من أنهم لن يتمكنوا من مواصلة المفاوضات مع إسرائيل إذا استمر بناء في المستوطنات بالوتيرة الحالية.

يذكر أن جولة سابقة من المفاوضات في 2010 انهارت بسبب خلاف على بناء المستوطنات ولم تظهر محادثات السلام علامة تذكر على إحراز تقدم منذ استئنافها هذا العام.

ص ش/ ع ج م (رويترز، أ ف ب)

مواضيع ذات صلة