1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يصل القاهرة في جولة تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وصل إلى القاهرة اليوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في زيارة لمصر هي الأولى لمسؤول أمريكي على هذا المستوى منذ الثلاثين من حزيران/ يونيو، وذلك في مستهل جولة يزور خلالها عددا من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وصل جون كيري وزير الخارجية الأمريكي إلى القاهرة اليوم (الأحد الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) لإجراء محادثات مع الحكومة المصرية المدعومة من الجيش قبل يوم من محاكمة الرئيس محمد مرسي الذي عزله الجيش. وتعتبر القاهرة المحطة الأولى ضمن جولة تستمر تسعة أيام في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وشمال إفريقيا.

وسيزور كيري المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة والجزائر والمغرب في جولة تهدف جزئيا على ما يبدو لتهدئة المخاوف بشأن تقارب واشنطن من إيران وموقفها إزاء الصراع السوري. وتتصدر ثلاثة ملفات جدول أعمال جولة كيري وهي مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية والحرب الدائرة في سوريا والملف النووي الإيراني.

ويذكر أن المحطة المصرية لكيري كانت غير مدرجة على البرنامج الرسمي لجولته على الرغم من أنه تحدث بنفسه هذا الأسبوع عن إمكان حصولها. وتأتي زيارة الوزير الأميركي لمصر في وقت يسود فيه التوتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن بعدما علقت الولايات المتحدة بعض مساعدتها العسكرية لمصر اثر قيام الجيش بعزل مرسي.

المحطة السعودية

وفي محطته "الرسمية" الأولى والأبرز في هذه الرحلة السابعة عشرة التي يقوم بها خلال ثمانية أشهر، يصل كيري مساء الأحد إلى السعودية التي سيمكث فيها حتى الاثنين لإجراء مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وترتدي هذه المحطة أهمية استثنائية كونها تأتي في أعقاب توتر بين الحليفين مرده الخلافات حول إيران وسوريا إضافة إلى مصر. وتأخذ الرياض على حليفها الأميركي تراجعه عن شن ضربة عسكرية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفي الملف الإيراني تأخذ عليه انفتاحه على الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، أما في الملف المصري فهي لا تخفي استياءها من خفض المساعدات العسكرية الأميركية لمصر.

John Kerry und Saud al-Faisal

صورة من الأرشيف لجون كيري ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل

وفي ملف آخر، سيسعى كيري الذي كان مهندس استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في نهاية تموز/ يوليو، لإعطاء دفع لعملية السلام الشاقة، ولا سيما بعد إعلان إسرائيل عن خطط جديدة لبناء 1500 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية في وقت يؤكد فيه الفلسطينيون إن المشاريع الاستيطانية تهدد عملية السلام. وأقرت وزارة الخارجية الأميركية بان المشاريع الاستيطانية تنعكس سلبا على أجواء المفاوضات التي سبق أن تعثرت في أيلول/سبتمبر 2010 بشأن مسألة الاستيطان.

وكيري الذي زار حتى الآن حوالي 35 دولة منذ توليه مهامه في شباط / فبراير سيزور في هذه الجولة أيضا كلا من الأردن والإمارات والمغرب والجزائر حيث سيشارك في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والجزائر.

(ح.ز/ ط.أ / أ.ف.ب /. د.ب.أ / رويترز)

مختارات