1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يزور الرياض والأخيرة قد تقبل بعضوية مجلس الأمن

ذكرت مصادر دبلوماسية غربية أن المملكة العربية السعودية لم تغلق الباب تماما بشأن شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي. ووزير الخارجية الأمريكية يزو الرياض في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا بشأن الملفين السوري والإيراني.

US Secretary of State John Kerry (L) is greeted by Saudi Foreign Minister Prince Saud al-Faisal (R) upon his arrival in Jeddah, on June 25, 2013. Kerry arrived in Saudi Arabia in hopes of coordinating support for Syria's rebels amid fears that a prolonged civil war will embolden extremists. AFP PHOTO/JACQUELYN MARTIN/POOL (Photo credit should read JACQUELYN MARTIN/AFP/Getty Images)

من لقاء سابق بين وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ونظيره السعودي سعود الفيصل

لم تستبعد المصادر التي تحدثت إلى صحيفة "القبس" الكويتية في عددها الصادر اليوم السبت (الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2013) أن تعود المملكة عن قرارها، وإلا فإن مجلس الأمن مضطر لإجراء غير مسبوق يتمثل بإعادة الانتخابات لتحديد مقعد آسيا في مجلس الأمن. وردا على سؤال حول إمكان شغل الكويت المقعد الأممي، قالت المصادر: "حسب معلوماتنا فإن الكويت لا نية لها بتبوء المنصب، كما أن الأمر لا يعالج بشكل وراثي".

وبشأن نقاط الخلاف الرئيسية بين السعودية والولايات المتحدة، قالت المصادر "العلاقة التاريخية" بين البلدين "اصطدمت بآلية التعامل في أربع قضايا هي، الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في البحرين، وتطورات الوضع في سوريا، والمملكة ترفض استمرار نزيف الدم السوري والمطلوب تحرك عاجل وفعال بعيدا عن المساومات السياسية". وأضافت "هناك تباين بشأن القضية الفلسطينية"بالإضافة إلى الأوضاع في مصر.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية التي تعتبر حليفا أساسيا للأمريكيين، حاليا تجاذبات حول إدارة الملف السوري والتقارب الأمريكي مع إيران. في هذا السياق تأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للسعودية، حيث يستهل من الرياض جولة جديدة في المنطقة. وأوضحت الوزارة أن الوزير سيلتقي في العاصمة السعودية مع الملك عبد الله لمناقشة عدد من القضايا الثنائية والإقليمية، حيث يؤكد مجددا على الطبيعة الإستراتيجية للعلاقة الأمريكية- السعودية، في ضوء أهمية العمل بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.

وأعلنت السعودية في 18 تشرين الأول/أكتوبر رفضها مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي غداة انتخابها للمرة الأولى في هذه الهيئة الأممية، في خطوة غير مسبوقة بهدف الاحتجاج على "عجز" المجلس وبخاصة إزاء النزاع السوري. ويأخذ السعوديون على حلفائهم الأمريكيين عدم قيامهم بتوجيه ضربات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ح.ع.ح/ع.ج.م(د.أ.ب، أ ف ب، رويترز)

مختارات