1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يتعهد من الرياض بدعم المعارضة السورية لكنه يستبعد تسليحها

تعهد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم في الرياض بتقديم كامل الدعم للمعارضة السورية، لكنه استبعد تسلسحها. واجتمع المسؤول الأمريكي بعدد من المسؤوليين السعوديين والخليجيين وبحث معهم قضاياعدة كالملفين السوري والإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم (الاثنين الرابع من مارس / آذار 2013) في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره لسعودي سعود الفيصل "إن الولايات المتحدة ستواصل تتعهد بمواصلة العمل على تعزيز المعارضة السورية"، إلا أنه أضاف أن بلاده ترفض تسليح المعارضين السوريين لأنه "ليست هناك ضمانات بأن لا تصل الأسلحة إلى الأيادي الخطأ".

وركز المسؤول الأمريكي محادثاته حول الملفين الإيراني والسوري وقضايا أخرى مع نظرائه الخليجيين الذين أعلنوا تأييدهم لتسوية النزاع السوري عبر الحوار، مطالبين في الوقت ذاته بحماية دولية للمدنيين. والتقى كيري بشكل منفصل نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح والبحريني الشيخ خالد آل خليفة ومن المتوقع أن يلتقي وزراء خليجيين آخرين وولي عهد السعودية الأمير سلمان بن عبد العزيز. وكان التقى فور وصوله إلى الرياض مساء الأحد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

وقد طالبت دول الخليج في ختام اجتماعها مساء الأحد في الرياض "الأطراف في سوريا التعاطي" مع مبادرة رئيس ائتلاف المعارضة احمد معاذ الخطيب، منددة في الوقت ذاته بـ"القتل العنيف غير المبرر للشعب السوري" و"بحماية المدنيين وفقا للفصل السابع". وأفاد البيان الختامي للاجتماع الدوري أن المجلس الوزاري "يطالب الأطراف في سوريا والمجتمع الدولي التعاطي مع مبادرة" الخطيب "الهادفة إلى الاتفاق مع أطراف النظام الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء على خطوات لنقل سريع للسلطة". كما "يطالب مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يحدد منهجية واضحة وإطارا زمنيا للمحادثات". واكد البيان ان المجلس يشدد على "اهمية السعي لتوحيد الرؤية الدولية في التعامل مع الازمة السورية وصولا الى عملية نقل سلمي للسلطة"

ودعا وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، إيران إلى الالتزام التام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمواثيق الدولية التي تنص على عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها. وقد وصل كيري إلى الرياض مساء الأحد في زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها مع وزراء خارجية دول الخليج الاثنين مسائل عدة أبرزها مواضيع تتعلق بإيران وسوريا، بحسب مصدر خليجي. والسعودية هي المحطة السابعة لكيري في جولته الخارجية الاولى منذ توليه منصبه في شباط/فبراير.

ويقول محللون إن الدول الخليجية تبدي تحفظات حيال سياسة واشنطن في الملف السوري مع استمرار رفض تسليح المعارضة، وسياستها التي تفتقر بالنسبة لهذه الدول للحزم الكافي مع إيران. وتبدي دول الخليج تخوفا إزاء برنامج إيران النووي وتطالب طهران بإثبات نواياها السلمية بهذا الخصوص.

ي ب/ ح ز (ا ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة