1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يبحث عملية السلام في الأردن وعباس يرفض الاعتراف بيهودية إسرائيل

جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، فيما التقى ملك الأردن عبد الله الثاني وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن التوصل لإطار عمل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين الشهر المقبل.

Kerry Abbas

وزير الخارجية الأمريكي في اجتماع سابق مع الرئيس الفلسطيني (صورة من الأرشيف)

التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الجمعة (السابع من آذار/ مارس 2014) وناقش معه مساعي التوصل لإطار عمل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بحلول نهاية الشهر المقبل. وأجرى كيري محادثات على مدى ساعتين مع الملك عبد الله خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى منتجع العقبة الأردني المطل على البحر الأحمر قادما من روما، حيث حضر مؤتمرا بشأن ليبيا وعقد اجتماعات بشأن الأزمة الأوكرانية.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين إن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة رافق كيري في الطائرة القادمة من إيطاليا. ويحاول كيري التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين حول إطار اتفاق السلام بحلول أواخر ابريل / نيسان المقبل، رغم أنه قال إن الاتفاق النهائي يمكن أن يستغرق تسعة أشهر أخرى.

ورغم إحجام المسؤولين الأمريكيين عن الكشف عما قد يتضمنه هذا الإطار فمن المرجح أن يشمل خطوطا عريضة لاتفاقات محتملة بشأن القضايا الأساسية مثل الحدود والأمن ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن هذا الأسبوع إنه يريد التوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن التوصل إليه يتطلب من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وهو ما يرفضه الفلسطينيون منذ وقت طويل.

وجدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة قوله إنه لن يعترف بيهودية دولة إسرائيل رغم الضغوطات. وقال عباس خلال لقاء مع المئات من طلبة الجامعات الفلسطينية في مقر الرئاسة في رام الله "لن نقبل الاعتراف بالدولة اليهودية، ليس عنادا، وأنا معترف بدولة إسرائيل". وتابع أن "الاعتراف المتبادل تم بين ياسر عرفات و(اسحق) رابين، نحن اعترفنا بإسرائيل وهم اعترفوا بمنظمة التحرير (الفلسطينية)، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير شيء"، مضيفا أنه "إذا أرادت إسرائيل تغيير اسمها عليها الذهاب إلى الأمم المتحدة، وليطلقوا عليها ما يشاؤون".

وأشار إلى أنه يتعرض لضغوط للاعتراف بيهودية إسرائيل، وقال "إنهم يضغطون ويقولون لا سلام من دون الدولة اليهودية". ولكنه عاد وأكد "لن نقبل بدولة يهودية". وكذلك شدد عباس على أن "الأرض الفلسطينية أرض دولة محتلة، وكل ما بني على باطل فهو باطل"، مضيفا "نحن متمسكون بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

ع.خ/ ع.ج (ا.ف.ب، رويترز)