1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري: واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف حول سوريا

أعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري أن الولايات المتحدة وروسيا ملتزمتان بعقد مؤتمر سلام حول سوريا لكن من الأرجح ان يعقد بعد شهر آب/ أغسطس، فيما لاتزال مسألة دور الأسد في المرحلة الانتقالية تثير خلافات.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الثلاثاء (الثاني من يوليو/ تموز 2013)، إن اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أحرز تقدما في مساعي عقد مؤتمر للسلام بشأن سوريا مضيفا أن الجانبين اتفقا على ضرورة عقد المؤتمر سريعا. وقال للصحافيين في بروناي حيث يحضر اجتماعا أمنيا إقليميا آسيويا "ما زالت هناك مسائل لابد من تسويتها بشأن مسار الأيام القليلة القادمة لكن وزير الخارجية لافروف وأنا نشعر بأن هذا الاجتماع مفيد جدا.. كان بناء ومثمرا."

ومضى كيري يقول "نجحنا في تضييق الخيارات فيما يتعلق بهذا المؤتمر المحتمل. اتفقنا على ضرورة عقد هذا المؤتمر عاجلا وليس آجلا" مضيفا أن المؤتمر من المرجح أن يعقد بعد أغسطس/ آب القادم.

مشاهدة الفيديو 01:00

الاشتباكات تتواصل في حمص ومناطق سورية اخرى

والغرض من عقد مؤتمر السلام هو إحياء خطة تم تبنيها خلال اجتماع حول سوريا في العام الماضي بجنيف. وفي ذلك الوقت اتفقت واشنطن وموسكو على الحاجة إلى تشكيل حكومة سورية انتقالية لكنهما تركتا مسألة إمكانية مشاركة الأسد في العملية مفتوحة.

وتقول الولايات المتحدة شأنها شأن مقاتلي المعارضة إن الأسد وعائلته يجب ألا يكون لهم دور في أي حكومة انتقالية. وتقول روسيا إنه يجب ألا تكون هناك شروط للمحادثات. وتعارض واشنطن إشراك إيران في المحادثات وسط خلافات مستمرة بشأن البرنامج النووي محل النزاع.

وفي حين أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعربية الحليفة تسعى لإقناع مقاتلي المعارضة بحضور المؤتمر فإن دور روسيا هو محاولة جعل مسؤولي الحكومة السورية يجلسون إلى مائدة المفاوضات. وقال كيري إن روسيا والولايات المتحدة متفقتان على أنه أيا كان الجانب الذي له اليد العليا في ساحة المعركة فإن مؤتمر السلام سوف يسعى إلى نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة. وأضاف أنه ولافروف "جادان جدا" وملتزمان بعملية جنيف. وتابع "اتفقنا على أن دولتينا... سوف تتمكنان من بذل جهود مشتركة."

وهذه المحادثات هي الأولى بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أن قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الشهر الماضي زيادة المساعدات للمعارضة السورية المسلحة. واتخذت الإدارة هذا القرار بعد أن استنتج مسؤولون أميركيون أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيماوية ما يعني تجاوز الخط الأحمر الذي حدده اوباما. إلا أن اوباما قاوم الضغوط من عدد من أعضاء الكونغرس والمساعدين المتشددين للعب دور عسكري أكبر للولايات المتحدة مشككا في ضرورة دخول النزاع المذهبي المتفاقم.

وقال كيري الثلاثاء إن "النصر العسكري بحد ذاته" ليس هو الطريق "للمحافظة على سوريا كبلد". وأضاف "علينا واجب العمل من اجل التوصل إلى حل سلمي لان التسوية السلمية هي أفضل طريق للمحافظة على الدولة السورية وتقليل الدمار". وقال إن "الالتزام لا يزال قويا بيننا".

م. س / أ.ح ( رويترز ، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة