1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري: "ندعم المعارضة السورية عسكريا لتعزيز الحل السلمي"

أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال اجتماع "أصدقاء سوريا" على أن بيان مؤتمر جنيف الأول هو الحل السياسي المرجو في سوريا، لكن الدول الداعمة للمعارضة ستزيد دعمها السياسي والعسكري لوضع حد لـ"انعدام التوازن" على الأرض.

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت (22 حزيران/ يونيو 2013) في الدوحة إن الدول الداعمة للمعارضة السورية ستزيد دعمها السياسي والعسكري لوضع حد لـ "انعدام التوازن" على الأرض مع النظام السوري. وأكد كيري في اجتماع لمجموعة الدول الإجدى عشرة الداعمة للمعارضة السورية أن زيادة الدعم لا تهدف إلى "حل عسكري" بل لتعزيز فرص الحل السلمي ودفع الطرفين باتجاه هذا الحل.

وقال كيري "إن الولايات المتحدة والدول الأخرى الموجودة هنا، كل دولة بحسب المقاربة التي تختارها، ستقوم بزيادة نطاق وحجم الدعم للمعارضة السياسية والعسكرية". وأكد كيري أن هذا الدعم يهدف إلى "التمكن من الوصول إلى جنيف، وللتعامل مع انعدام التوازن على الأرض". وأضاف الوزير الأميركي "أود أن اشدد أننا نقوم بذلك ليس بهدف الوصول إلى حل عسكري بل نقوم بذلك لنأتي إلى الطاولة ونتوصل إلى حل سياسي".

وبحسب كيري، فان "إدارة سياسية (للمعارضة) جديرة بالثقة ومعارضة مسلحة أكثر فاعلية ستمكن المعارضة من مواجهة استعانة (الرئيس السوري بشار) الأسد بخارج الحدود للمجيء بالإيرانيين وحزب الله" للقتال إلى جانبه. كما أكد الوزير كيري أن بيان مؤتمر جنيف 1 هو الأساس الوحيد للحل السياسي المرجو في سوريا.

"تحقيق توازن على الأرض"

من جهته، دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني بشكل واضح إلى تسليح المعارضة، من أجل تحقيق "التوازن" على الأرض وإجبار النظام على التفاوض. وقال حمد في الاجتماع "علينا أن نتصرف بحزم" من أجل "كسر الحلقة المفرغة التي عشناها حتى الآن". واعتبر أن بلوغ الأهداف في سوريا "لا يمكن أن يتحقق إلا بإحداث توازن على الأرض لكي يقبل النظام بالتفاوض. وعلينا أن نقدم كافة أشكال الدعم لقوى المعارضة لتمكينها من بلوغ أهدافها المشروعة". وخلص إلى القول بأن هذه الدعوة "نابعة من أهداف إنسانية .. بعد أن افسد النظام ... كل الجهود الصادقة لحل سلمي".

وعقدت مجموعة "أصدقاء سوريا" اجتماعها اليوم السبت في قطر لمناقشة تقديم دعم عسكري ضخم للمعارضة المسلحة التي تخوض قتالا من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. في الوقت الذي أعلن الجيش السوري الحر (معارضة مسلحة)أنه حصل على أسلحة متطورة وسيطلب المزيد في اجتماع الدوحة. وأكد سمير النشار عضو المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على أهمية "إرسال مزيد من الأسلحة والذخيرة إلى الثوار لمساعدتهم في مواجهة هجمات النظام السوري وحلفاء حزب الله".

وتتألف المجموعة من 11 دولة هي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والسعودية وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، التي أشارت إلى استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية، أنها ستمنح الأسلحة مباشرة إلى قوات المعارضة.

ع.خ/ أ.ح (د.ب.ا،ا.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة