1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري في كابول لدفع مفاوضات التواجد الأمريكي في أفغانستان بعد 2014

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الجمعة إلى كابول في زيارة مفاجئة سيجري خلالها محادثات مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي. وتهدف هذه الزيارة إلى محاولة دفع المفاوضات حول الوجود الأمريكي في أفغانستان بعد عام 2014.

Secretary of State John Kerry reaches to shake hands with Afghan President Hamid Karzai during their joint news conference at the Presidential Palace in Kabul, Monday, March 25, 2013. Kerry and Karzai made a show of unity Monday, shortly after the U.S. military ceded control of its last detention facility in Afghanistan, ending a longstanding irritant in relations between the two countries. Kerry, in Afghanistan for an unannounced visit, said he and Karzai were on the same page when it comes to peace talks with the Taliban. (AP Photo/Jason Reed, Pool)

صورة من الارشيف

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى أفغانستان اليوم الجمعة (11 أكتوبر/ تشرين الأول) لدفع عجلة المفاوضات مع الرئيس حامد كرزاي على اتفاق أمني ثنائي إلى الإمام وذلك قبل حلول الموعد النهائي للوصول إلى اتفاق في 31 أكتوبر/ تشرين الأول. وسيحدد الاتفاق صيغة وجود القوات الأمريكية في أفغانستان بعد عام 2014.

وأكد مسؤولون أمريكيون تحدثوا في الطريق إلى كابول أن زيارة كيري لا تتعلق بمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن اتفاق أمني ثنائي. وأضافوا أنه سيسعى إلى إعطاء دفعة حتى يصل المفاوضون إلى اتفاق بعد محادثات على مدى 11 شهرا. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية للصحفيين "هذا لا يتعلق بحضور كيري لإبرام اتفاق... الأمر يتصل بإعطاء دفعة للمفاوضين والمساعدة على توفير الظروف لتقدم المفاوضات."

وتتفاوض الولايات المتحدة مع كرزاي منذ أشهر على اتفاق ثنائي أمني يفترض أن يحدد طرق وجود كتيبة أميركية في أفغانستان بعد انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي في 2014. وتطالب واشنطن بمنح جنودها حصانة قانونية، لكن كابول عبرت مرارا عن استيائها من وضع المفاوضات في الأشهر الأخيرة. وقال الرئيس كرزاي الاثنين إنه "ما زال غير راض" عن مضمون المحادثات.

من جهته، قال إيمال فايضي، الناطق باسم الرئيس الأفغاني، الأسبوع الماضي إن إبرام الاتفاقية مهدد بمطالب واشنطن، التي تعتبرها كابول قاسية جدا، في مجال العمليات العسكرية.

وقد تعهد الرئيس باراك أوباما بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان قبل نهاية 2014. وتفاوضت إدارته مع كابول حول الاحتفاظ بوجود عسكري محدود بعد ذلك التاريخ، لكن الخلافات بين الإدارة الأميركية والرئيس الأفغاني حميد كرزاي تعقد المفاوضات حول هذا الموضوع.

ي ب/ ش.ع (ا.ف.ب، رويترز)