1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري في جولة شرق أوسطية لتحريك عملية السلام

يجري كيري محادثات مع مسؤوليين إسرائيليين وفلسطينيين في إطار جولة شرق أوسطية جديدة لتحريك عملية السلام المتعثرة. كما سيطغى الملف النووي الإيراني على المحادثات الأمريكية الإسرائيلية هي الأولى منذ اتفاق جنيف مع طهران.

بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء (الأربعاء الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2013) زيارة إلى إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الإيراني وفي منتصف مهلة الأشهر التسعة لمفاوضات السلام المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وسيطغى هذان الملفان على المحادثات التي سيجريها كيري الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما أعلن مسؤولون أميركيون يرافقون كيري في الطائرة للصحافيين. ومن المقرر أن يجتمع كيري مع زعماء إسرائيليين وفلسطينيين اليوم الخميس في محاولة لتصحيح مسار محادثات السلام التي يقول هو وكثير من المحللين إنها قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق "حل الدولتين" للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال تقرير لصحيفة معاريف الإسرائيلية أمس الأربعاء إن نحو 5000 فدان من أراضي الضفة الغربية مملوكة ملكية خاصة لفلسطينيين - لكنها تقع في مناطق تمارس فيها إسرائيل سيطرة مدنية وعسكرية - ستوزع على فلسطينيين خلال التسعين يوما القادمة للزراعة والتجارة. وذكر تقرير الصحيفة إن إسرائيل رضخت لطلب أمريكي بتسليم الأراضي لتظهر أنها مستعدة للسماح بمشروعات فلسطينية في هذه المناطق. ولم يرد تعليق إسرائيلي رسمي على التقرير.

وزار جون كيري الشرق الأوسط ثماني مرات حتى الآن منذ آذار/مارس الماضي وتوصل خلالها إلى تحريك المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة في نهاية تموز/يوليو. بيد أن الرئيس محمود عباس حذر من أنه إذا فشلت مفاوضات السلام مع إسرائيل، فسيكون الفلسطينيون أحرارا في التوجه إلى الهيئات الدولية. وقال عباس مساء الاثنين خلال لقاء مع صحافيين عرب يزورون الأراضي الفلسطينية إن "المفاوضات مع إسرائيل تمر بصعوبات كبيرة سببها العراقيل التي تضعها إسرائيل لعدم الوصول إلى السلام".

وبحسب عباس فإنه "إذا لم نحصل على حقوقنا بالمفاوضات لدينا الحق بالذهاب إلى المؤسسات الدولية" في إشارة إلى المزايا التي أصبحت فلسطين تتمتع بها بعد حصولها على وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. وأكد الرئيس الفلسطيني أن "الالتزام بعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة ينتهي مع انتهاء الأشهر التسعة المحددة للمفاوضات مع إسرائيل".

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري "سيطلع (بنيامين نتانياهو) على مفاوضات مجموعة 5+1 (الصين وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) حول الخطوة الأولى التي اتفقنا عليها وحول السير باتجاه اتفاق شامل" مع إيران. وأقر هذا الدبلوماسي بوجود "نقاط اختلاف" بين إسرائيل وواشنطن "على التكتيك" الواجب اعتماده تجاه إيران بشأن البرنامج النووي. وقال "الإسرائيليون دعموا فكرة اتفاق شامل، بينما كنا نعتقد أن اتفاقا مرحليا هو الخيار القابل للاستمرار. نفاوض الآن حول اتفاق شامل ويأمل (كيري) في بحثه مع رئيس الوزراء نتانياهو". وأكد دبلوماسي آخر أن المحادثات مع إيران "لم يكن لها أثر على عملية" السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وبشأن المفاوضات الإسرائيلية الأميركية الشاقة، "قال كيري دائما انه سيتوجه إلى المنطقة عندما يشعر أن بإمكانه المساعدة شخصيا على دفع عملية (السلام). هذا هو هدف هذه الزيارة"، كما قال الدبلوماسي الأمريكي.

ش.ع/ (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات