1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري في أوروبا للبحث عن دعم لضرب النظام السوري

وزير الخارجية الأمريكي يزور أوروبا لإقناع الأوربيين بدعمعملية عسكري في سوريا، فيما يستعد الكونجرس للتصويت على العملية خلال أسبوعين. والسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة تدافع عن خيار الحرب.

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء الجمعة إلى فيلنيوس حيث سيجري محادثات مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي من اجل الحصول على دعم لتوجيه ضربات عسكرية إلى سوريا. وخلال جولته الرابعة عشرة منذ توليه مهامه على رأس الخارجية الأمريكية قبل سبعة أشهر، سيزور كيري باريس ولندن أيضا وسيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي إن كيري سيلتقي اليوم السبت(السابع من أيلول/سبتمبر 2013) المسئولين الليتوانيين قبل أن يجري محادثات غير رسمية مع وزراء الخارجية الأوروبيين.

في غضون ذلك قال مصدر في مجلس النواب الأمريكي إن المجلس يقرر موقفه بشأن توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري خلال الأسبوعين المقبلين. فيما سيوجه الرئيس باراك أوباما خطابا إلى الشعب الأمريكي يوم الثلاثاء القادم يوضح فيه أسباب توجهه لضربة عسكرية لسوريا.

وفي الأمم المتحدة دافعت سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى المنظمة الدولية سامانتا باور في أول كلمة لها، عن خيار توجيه ضربة لسوريا، مؤكدة " أننا استنفدنا الخيارات". وانحت باور باللائمة في العقبات الدبلوماسية على روسيا قائلة إن"روسيا وغالبا ما تؤيدها الصين عرقلت كل عمل له صلة بذلك في مجلس الأمن الدولي". وأضافت "إذا لم نستطع استجماع الشجاعة للعمل عندما يكون الدليل واضحا وعندما يكون العمل الذي يجري التفكير فيه محدودا فان قدرتنا على قيادة العالم ستقوض حينئذ."

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد قاوم الجمعة خلال قمة العشرين بروسيا، ضغوطا للتخلي عن خططه للقيام بعمل عسكري ضد سوريا وحصل على تأييد عشرة من الزعماء لتبني رد"قوي" على هجوم بالأسلحة الكيماوية. فقد دعت كل من استراليا وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية واسبانيا وتركيا والولايات المتحدة في بيان مشترك إلى "رد فعل دولي قوي لهذا الانتهاك الخطير لقواعد وضمير العالم"، في إشارة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وقال مسؤول أمريكي كبير إن المستشارة الألمانية انغلا ميركل، وهي الزعيمة الأوروبية الوحيدة في اجتماع القمة التي لم توقع على البيان، امتنعت عن ذلك لأنها تريد أن تعطي الاتحاد الأوروبي فرصة لتقييمه أولا.

ح.ع.ح/ع.ج.م(رويترز/د.أ.ب/أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة