1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري: طرفا المفاوضات يتطلعان لاتفاق نهائي في تسعة أشهر

أعلن جون كيري عن ختام الجولة الأولى من المباحثات بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بالاتفاق على اللقاء مجددا خلال أسبوعين. وقال إن المباحثات تتناول كل القضايا الرئيسية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون تسعة أشهر.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الثلاثاء (30 تموز/ يوليو 2013) إن كل القضايا سيتم طرحها على مائدة المفاوضات في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث يحاول الجانبان  التوصل إلى اتفاق في غضون تسعة أشهر. وأضاف أن الطرفين " اتفقا على البقاء في مفاوضات مستدامة ومتواصلة وجوهرية في القضايا الأساسية" بعد محادثات في واشنطن. وذكر كيري أن "الطرفين اتفقا اليوم هنا على أن كل قضايا الوضع النهائي، وكل القضايا الأساسية وكل القضايا الأخرى مطروحة على مائدة المفاوضات".

وكشف وزير الخارجية الأمريكية أن جميع القضايا "مطروح على الطاولة بهدف واحد وهو رؤية لإنهاء الصراع وإنهاء المطالب. هدفنا سيتحقق من خلال اتفاق وضع نهائي في غضون الأشهر التسعة المقبلة". وتابع كيري أن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين اتفقوا اليوم على اللقاء مجددا خلال أسبوعين، لكن مكان اللقاء لم يحدد بعد. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسي الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي صائب عريقات وتسيبي ليفني، إن الطرفين سيلتقيان إما في إسرائيل أو في الأراضي الفلسطينية وأن "هدفنا سيكون" التوصل إلى "اتفاق الوضع النهائي خلال التسعة أشهر المقبلة".

وعقب محادثات أجراها عريقات وليفني في البيت الأبيض صباح اليوم الثلاثاء مع الرئيس الأميركي، باراك اوباما، وافق الطرفان على طرح جميع القضايا الشائكة مثل الحدود واللاجئين ومصير القدس على طاولة المحادثات. وقال كيري "وافق الطرفان على مواصلة الحوار من خلال مفاوضات مستدامة ومستمرة ومفيدة حول القضايا الأساسية". وجدد كيري التأكيد على رأيه بأن الوقت ينفذ لتحقيق حل الدولتين، مؤكدا أنه "لا يوجد بديل آخر".

وبدوره أشاد عريقات بجهود كيري لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ ثلاث سنوات، وقال إنه "لن يستفيد أحد من نجاح هذه الجهود أكثر من الفلسطينيين". وأضاف "أنا مسرور بطرح جميع القضايا على الطاولة وحلها دون أية استثناءات. لقد حان الوقت لكي يحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة ذات السيادة". أما ليفني فأعربت عن أملها بظهور "بارقة أمل" من المحادثات الجديدة. وقالت "إن مهمتنا هي العمل معا حتى نستطيع تحويل بارقة الأمل هذه إلى شيء حقيقي ودائم". وأضافت "أنا اعتقد أن التاريخ لا يصنعه الساخرون بل الواقعيون الذين لا يخافون من أن يحلموا. ودعونا نكون هؤلاء".

ح.ع.ح/ أ.ح (د.أ.ب، أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة