1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري: اتفقنا على مواصلة "المشاورات" مع كييف وموسكو

فشلت المحادثات الماراتونية الغربية الروسية في باريس في التوصل لحل للأزمة الأوكرانية. بيد أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعلن أن الطرفين اتفاق على مواصلة المشاورات، مشددا على التزام حكومته بوحدة الأراضي الأوكرانية.

مشاهدة الفيديو 01:12

موفد الأمم المتحدة يغادر القرم بعد تعرضه للتهديد

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بحثا الأربعاء (الخامس من آذار/ آذار 2014) "سيناريوهات تعاون دولي بهدف تطبيع سياسي للوضع في أوكرانيا"، لافتا إلى أن ميركل بادرت إلى الاتصال بالرئيس الروسي.ولم تؤكد برلين الخبر أو تنفيه، لكن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت كان قد قال في وقت سابق إن المستشارة ميركل ووزير خارجيتها فرانك-فالتر شتاينماير يسعيان إلى إيجاد مخرج سياسي من الوضع الخطير في أوكرانيا، مؤكدا أنه يتعين الابتعاد عن أي إجراءات من شأنها زعزعة الاستقرار حال تم التوصل إلى عملية دبلوماسية.

من جهة أخرى نفى دبلوماسي أمريكي أن تكون الولايات المتحدة قد توصلت إلى اتفاق مع روسيا لمعالجة الأزمة في أوكرانيا، الأمر الذي كان أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق. وقال المسؤول في الخارجية الأمريكية بعد لقاء بين لافروف ونظيره جون كيري "لم يحصل اتفاق خلال هذا الاجتماع ولن يحصل اتفاق أبدا من دون مشاركة مباشرة للحكومة الأوكرانية".

وكانت وكالات أنباء روسية قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن لافروف قال بعد لقائه مع نظيره الأمريكي جون كيري في باريس إن موسكو والقوى الغربية اتفقت على ضرورة التزام الحكومة الأوكرانية والمعارضة باتفاق السلام الذي تم بوساطة الاتحاد الأوروبي في 21 فبراير شباط. وقال لافروف في تصريح مقتضب للصحافيين لدى مغادرته "أجرينا يوما طويلا من المشاورات حول أوكرانيا. نحن جميعا قلقون حيال ما يحصل هناك". وأضاف "توافقنا على مواصلة المباحثات في الأيام المقبلة لنرى كيفية المساعدة في إرساء الاستقرار وتطبيع الوضع وتجاوز الأزمة".

اتفاق على مواصلة المشاورات

Paris Treffen der Außenminister zur Lage in der Ukraine 5.3.2014

وزراء خارجية ألمانيا وامريكا وفرنسا في باريس مع الرئيس الفرنسي

من جانبه عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤتمرا صحافيا شدد فيه على التزام بلاده بوحدة الأراضي الأوكرانية ورفضها للتدخل الروسي في القرم. وشدد كيري على أن بلاده لم تغير موقفها وأنها تسعى لحل سلمي للأزمة الأوكرانية، مطالبا موسكو باحترام سيادة أوكرانيا وسحب قواتها من شبه جزيرة القرم فورا. وأعلن كيري أن المباحثات الروسية الأمريكية في باريس قد أخفقت في التوصل إلى حل للازمة في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على " مواصلة المباحثات المكثفة خلال الأيام القادمة". حول الأزمة الأوكرانية.

وأضاف كيري إثر مشاورات أجراها مع نظرائه الروسي والفرنسي والألماني والبريطاني ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي قائلا: "لقد بدأنا اليوم عملية ونأمل في أن تقود إلى نزع فتيل التصعيد" في أوكرانيا، مضيفا "لم يكن لدي أي طموح" للقاء يجمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني اندريه ديشتشيتسا.

وكانت أنباء صحفية قد ذكرت أن الوزير الروسي وصل إلى مقر الخارجية الفرنسية في باريس مساء الأربعاء للاجتماع مع نظيره الأوكراني اندريه ديشتشيتسا، لكن دبلوماسيا غربيا قال إن لافروف غادر وزارة الخارجية الفرنسية بدون أن يلتقي ديشتشيتسا. وردا على سؤال للصحافيين عما إذا كان التقى نظيره الأوكراني أجاب لافروف "من هذا؟ لم أر أحدا".

وكان الهدف من الاجتماع بين لافروف وديشتشيتسا بحضور كيري وزير الخارجية البريطاني وليام هيج، المساعدة في كسر حاجز الجليد بين موسكو وكييف ومناقشة "المسألة الملحة"، المتمثلة بمذكرة تفاهم بودابست لعام 1994 والتي تضمن بموجبها روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة سيادة أوكرانيا مقابل تخلي كييف عن الأسلحة النووية. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "أرسلت الولايات المتحدة دعوة إلى روسيا الاتحادية لحضور الاجتماع. نأسف بشكل بالغ لرفض روسيا الاتحادية الحضور".

Spanien Ukraine Russland Außenminister Segej Lawrow in Madrid

فشلت جهود جمع لافروف مع نظيره الأوكراني

من جانبها أكدت السفارة الأوكرانية في باريس لفرانس برس إنه رغم الضغوط البريطانية والأمريكية "رفض سيرغي لافروف لقاء" ديشتشيتسا فقرر الأخير مغادرة باريس والعودة إلى أوكرانيا، ولكن حصل لاحقا "تعديل في البرنامج" بحسب السفارة، في إشارة إلى بقاء الوزير الأوكراني في باريس.

ومارست الولايات المتحدة وحلفاؤها ضغوطا على لافروف ليلتقي نظيره الأوكراني كمؤشر إلى رغبة روسيا في نزع فتيل التصعيد في أوكرانيا، وخصوصا في ضوء التدخل الروسي في شبه جزيرة القرم بجنوب البلاد. ورفضت روسيا مطالب غربية بسحب قواتها من منطقة القرم إلى قواعدها، بل نفى وزير الخارجية الروسي إرسال موسكو قوات إلى شبه جزيرة القرم أو تنشر أي جنود هناك خارج قواعدها البحرية، زاعما أن المليشيات الموالية لروسيا في القرم عبارة عن مجموعات دفاع ذاتي ليس لروسيا أي سلطة قيادية عليها.

ع.ج.م/ أ.ح (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة