1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيرى: إعلان إسرائيل عن إقامة مساكن بالقدس سبب مأزق محادثات السلام

قال وزير الخارجية الأمريكي إن إعلان إسرائيل بناء وحدات سكنية في القدس الشرقية هو السبب الذي كاد يعصف بمحادثات السلام، فيما أكد أن الضربة العسكرية التي كان من المحتمل توجيهها لسوريا، لم تكن لتغير مسار الحرب.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الثلاثاء (08 أبريل/ نيسان 2014) إن إعلان إسرائيل عن خطط لبناء 700 وحدة سكنية في القدس الشرقية هو تقريبا سبب المأزق الذي كاد يؤدي إلى انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين.

ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي أن يكون كيري قد حاول إلقاء اللوم على إسرائيل في مأزق المحادثات. وبدا أن المحادثات على وشك الانهيار قبل انقضاء مهلة في 29 من أبريل/ نيسان، وهو الموعد الذي كان يأمل كيري بحلوله أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

ومن المحتمل أن يؤدي أي تلميح إلى أن الولايات المتحدة تلقي اللوم على إسرائيل إلى إغضاب المسؤولين الإسرائيليين. والجانبان كلاهما قد يغضبان من أي تلميحات تشير إلى أنهم السبب في انهيار المحادثات ودأب كل منهما على إلقاء المسؤولية على الجانب الآخر.

وقال كيري في شهادته أمام الكونغرس إن الجانبين اتخذا خطوات "غير مفيدة" في الأيام الأخيرة، وإنه يأمل أن يتوصلا إلى سبيل لاستئناف المفاوضات الجادة مشيرا إلى أنهما عقدا اجتماعا مطولا يوم الاثنين. وكان من بين تلك الخطوات تقاعس إسرائيل عن الإفراج عن دفعة رابعة من السجناء الفلسطينيين كما وعدت وإعلانها عن مناقصات لبناء 708 وحدة سكنية في القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم في المستقبل، وأيضاً توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على 15 اتفاقية دولية منها اتفاقيات جنيف الأسبوع الماضي.

الضربة العسكرية لم تكن لتغير حسابات الأسد

من ناحية أخرى، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أن توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى سوريا، كما كان مقررا في صيف 2013، لم يكن ليغير مسار الحرب. ودافع الوزير الأمريكي أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عن السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما التي تعرضت لانتقادات شديدة من جانب أعضاء المجلس، سواء على صعيد عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو لجهة المفاوضات مع إيران والأزمة الأوكرانية والنزاع السوري.

وخلال الصيف الفائت، تراجع أوباما في اللحظة الأخيرة عن توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري وتوصلت واشنطن إلى اتفاق مع روسيا التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية. ويومها، أيد كيري في شكل كبير توجيه ضربة "محددة الهدف" ومحدودة في الزمن ضد سوريا.

وأمام مجلس الشيوخ الثلاثاء، أكد كيري أن هذه الضربة المحتملة "كانت ستؤثر، ولكن ليس التأثير المدمر الذي سيجعل (الرئيس الأسد) يغير حساباته" الإستراتيجية على الأرض.

ع.ش/ س.ك (رويترز، أ ف ب)