1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كوريا الشمالية تعلن عزمها إعادة تشغيل مفاعل نووي مثير للجدل

تعتزم كوريا الشمالية إعادة تشغيل مفاعل "يونغبيون" النووي المثير للجدل، يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية عقب إعلان بيونغ يانغ "حالة الحرب" مع سول التي هددت برد سريع.

أعلنت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء (الثاني من إبريل/نيسان) أنها تعتزم إعادة تشغيل مفاعل يونغبيون النووي المتوقف منذ العام 2007، ملمحة إلى إمكان استئناف تخصيب اليورانيوم لاستخدامات عسكرية، وذلك على خلفية تصعيد في التوتر العسكري مع كوريا الجنوبية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن متحدث باسم قطاع الطاقة النووية أن الإجراءات تشمل إعادة تأهيل وتشغيل كل المنشآت في مجمع يونغبيون النووي ومن بينها مصنع لتخصيب اليورانيوم ومفاعل بقوة خمسة ميغاواط، وقالت الوكالة إن المنشآت النووية ستستخدم لتوليد الكهرباء ولأغراض عسكرية.

يذكر أن هذا المفاعل تم غلقه عام 2007 في إطار اتفاقية دولية، وتعتبر منشأة يونغبيون النووية جزءا مهما من برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.  وكانت كوريا الشمالية كشفت في العام 2010 أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم في يونغبيون عندما سمحت لخبراء أجانب بزيارة جهاز الطرد المركزي في المفاعل، إلا أنها شددت آنذاك على أن الأمر كان يقصر على التخصيب على مستويات متدنية من أجل إنتاج الطاقة الكهربائية.

ويشتبه عدد كبير من المراقبين بأن الشمال يقوم بتخصيب اليورانيوم لتصنيع أسلحة في منشآت سرية منذ سنوات، وأن التجربة النووية الثالثة التي قامت بها بيونغ يانغ في شباط/فبراير، إنما كانت تجربة لقنبلة من اليورانيوم.

Atomtest in Nordkorea

تعتبر منشأة يونغبيون النووية جزءا مهما من برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية

ونشرت الولايات المتحدة قرب سواحل كوريا الجنوبية مدمرة قادرة على اعتراض صواريخ، في خطوة تضاف إلى سلسلة خطوات قام بها الجيش الأمريكي مؤخرا لمواجهة نظام بيونغ يانغ في تهديداته المتزايدة لجارته الجنوبية ومعها حليفتها واشنطن. وأعلنت واشنطن الجمعة أنها تتعامل "بجدية" مع إعلان بيونغ يانغ أنها باتت في "حالة حرب" مع جارتها الجنوبية، لكنها تداركت أن تهديدات كوريا الشمالية مألوفة.

من جانبها قالت بارك كون هيه رئيسة كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء إن وضع حد لتهديدات كوريا الشمالية عبر ردع دبلوماسي وعسكري قوي لا يقل أهمية عن عقاب الدولة الشيوعية على استفزازاتها. وكانت الرئيسة الكورية الجنوبية قد هددت أمس الاثنين برد سريع من جانب بلادها إذا شنت كوريا الشمالية أي هجوم على أراضيها مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وسط تصريحات صاخبة من بيونغ يانغ.

ع.ج.م/ س.ك (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات