1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كندا تحبط عملية إرهابية وعربيان متهمان بالإعداد لها

أحبطت الشرطة الكندية مخططا إرهابيا استهدف القطارات التي تربط بين مدينتي نيويورك الأمريكية وتورونتو الكندية، لافتة إلى المشتبه فيهما على صلة بتنظيم القاعدة في إيران. وطهران تنفي ذلك. وصحيفة تقول إن المشتبه فيهما عربيان.

تمكنت الشرطة الكندية من إحباط مشروع اعتداء على قطار ركاب أعده رجلان، اُعتقلا في تورونتو ومونتريال، تلقيا أوامرهما من عناصر ينتمون إلى القاعدة ويقيمون في إيران، وفق ما أعلنت الشرطة الكندية مساء أمس الاثنين. وقال جيمس ماليزا، وهو مسؤول في الشرطة الكندية، في مؤتمر صحافي إن "هذين الشخصين كانا يريدان القيام باعتداء إرهابي". وأضاف بأنهما "قاما بمراقبة قطارات وخطوط للسكك الحديد في منطقة تورونتو" العاصمة الاقتصادية للبلاد رافضا تقديم تفاصيل إضافية. وبحسب قناة سي تي في فان المشتبه بهما كان هدفهما خصوصا التسبب بحرف قطار ركاب يربط نيويورك بمدينة تورونتو عن سكته في الجانب الكندي.

وقال متحدث باسم الشرطة الفدرالية إن المشتبه بهما، اللذين لا يحملان الجنسية الكندية، "تلقيا دعما من عناصر من القاعدة موجودين في إيران" وخصوصا "أوامر ونصائح"، موضحا أنه مع ذلك "لا توجد أي معلومات تشير إلى أن هذه الهجمات كانت تحظى بدعم الدولة" الإيرانية.

من جهتها، نفت إيران اليوم الثلاثاء ما أعلنته كندا بأن  الشخصين المشتبه بهما اللذين تم اعتقالهما لصلتهما بمخطط إرهابي تلقيا دعما من  عناصر لتنظيم القاعدة في الجمهورية الإسلامية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانپرست للصحفيين " هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ولم يقدم الجانب الكندي أي وثائق تدعمها". وأضاف" من المعروف على نطاق واسع أنه لا يوجد توافق سياسي أو أيديولوجي بين إيران والجماعات المتطرفة خاصة تنظيم القاعدة. ونحن ندين الإرهاب بكافة صوره".

وفي حين لم تفصح السلطات الكندية عن جنسية الشخصين المعتقلين وتاريخ دخولهما إلى كندا، أوردت صحيفة ناشونال بوست نقلا عن مصادر بين زملاء المشتبه بهما في مشروع الاعتداء على قطار في كندا أن الأول ويدعى شهاب ص. تونسي بينما الثاني وهو رائد ج. فلسطيني من سكان الإمارات ولديه إقامة دائمة في كندا.

وأكدت جولي مارتينو في المعهد الوطني للأبحاث العلمية في فارين (كيبيك) حيث يعمل شهاب في تصريح لوكالة فرانس برس أنه كان طالبا في قسم الدكتوراه في علوم الطاقة والمواد في مركز الطاقة والمواد والاتصالات في فارين وأن اسمه مسجل منذ خريف 2010. أما صفحته على موقع "ليكند إن" فعليها علم اسود يستخدمه السلفيون وعليه الشهادة بحروف بيضاء.

ش.ع/ط.أ (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات