1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

كلينتون ترفض إصدار قرار أممي يحظر انتقاد الأديان

رفضت وزيرة الخارجية الأمريكية إصدار قرار أممي يمنع انتقاد الأديان مبررة تعارض ذلك مع حرية الرأي. يأتي ذلك في وقت تحاول فيه بعض الدول دفع مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إصدار قرار لمنع ما يسمى بالإساءة للأديان.

default

كلينتون ترفض تبني قوانين تمتع انتقاد الأديان، تقول عنها بأنه من شأنها أن تتعارض مع حرية الرأي والتعبير

عارضت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشدة أمس الاثنين (26 أكتوبر /تشرين الأول) إصدار قرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يحظر انتقاد الأديان معتبرة أن ذلك يتعارض مع حرية الرأي والتعبير. وجاءت تصريحات كلينتون قبل صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن الحرية الدينية. كما جاءت في معرض رد المسؤولة الأمريكية على مساعي منظمة المؤتمر الإسلامي، الذي يضم 57 دولة، لدفع مجلس حقوق الإنسان لإصدار قرار يمنع ما يسمى الإساءة للأديان على خلفية الرسوم الكاريكاتورية الدنمركية، التي اعتبرت مسيئة للإسلام.

"حرية المعتقد يجب ألاّ تتعارض مع حرية التعبير"

Religiöse Symbole für Islam, Christentum und Judentum

هل تهدد قوانين منع انتقاد الأديان والمقدسات حرية الرأي والتعبير؟

وقالت كلينتون "البعض يزعم أن أفضل طريقة لحماية حرية الأديان هو إصدار قرارات تمنع الإساءة للدين معتبرة أن ذلك سيحد من "حرية التعبير عن الرأي ومن حرية الأديان"، وشددت "رفضها القاطع لمثل هذه القرارات". وأكدت على أن "الولايات المتحدة ستحاول دائما التصدي للأفكار الجامدة"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "حرية الفرد في ممارسة شعائر دينه يجب ألا تؤثر على حرية التعبير لدى الآخرين".

تقرير الخارجية الأمريكية يشير لتزايد أعمال العنف في مجتمعات عديدة

Demonstration für Pressefreiheit Türkei

لا تزال بعض الدول على غرار الصين وأريتريا والسعودية والسودان تمارس تضييقات وإجراءات قمعية ضد حرية الرأي والتعبير

على صعيد آخر، تسربت معلومات تفيد بأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية أبدى ركز على بعض الجهود "لمد جسور الحوار بين الأديان" في الأردن وأسبانيا، غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى تزايد أعمال القمع في مناطق أخرى من العالم. وأدرج التقرير بورما والصين وأريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسعودية والسودان وأوزباكستان كدول تشكل مصدرا للقلق. من جهته كشف مايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان أمس الاثنين عن "اتجاهات متناقضة" مع "اعتراف متزايد بأن مزيدا من الحوار ضروري". وأشار بوسنر إلى مبادرات في هذا الشأن في الفلبين والأردن وقطر واسبانيا. لكنه أضاف ان ثمة اتجاها "سلبيا" يتمثل في "قوانين حول التجديف والتوترات الدينية القوية جدا في عدد كبير من المجتمعات، إضافة إلى تشديد القيود في كثير من الأماكن حول الحق في الاعتراف بالمجموعات الدينية وحصولها على الأموال".

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

مواضيع ذات صلة