1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كلينتون تدلي بشهادتها حول هجوم بنغازي وتحذر من خطر الإسلاميين

أدلت هيلاري كلينتون بشهادتها أمام الكونغرس حول الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وحذرت فيها من زيادة التطرف ونفوذ الإسلاميين في شمال إفريقيا بعد ثورات الربيع العربي، وأكدت تصميم واشنطن على مواجهة التحديات بالمنطقة.

نفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون علمها بأي طلبات لتعزيز الأمن في القنصلية الأمريكية في بنغازي، والتي تعرضت لهجوم في سبتمبر/ أيلول الماضي، لأن مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية هم الذين تعاملوا مع الطلبات التي لا تصل عادة إلى مستوى الوزير. وقالت كلينتون "تعلمون أن الطلبات الأمنية المحددة المتعلقة ببنغازي كان مختصون أمنيون في الوزارة يتعاملون معها. لم أر هذه الطلبات.. لم تصل إلي.. لم أوافق عليها ولم أرفضها".

جاء ذلك في إفادة كلينتون اليوم الأربعاء (23 كانون الثاني / يناير 2013) أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عن الهجوم على القنصلية في بنغازي الذي شنه متشددون إسلاميون وقتل فيه السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة أمريكيين آخرين. وكانت شهادتها تأجلت لدواع صحية. وتهدج صوت كلينتون وهي تصف استقبال جثث الدبلوماسيين في قاعدة سانت اندروز العسكرية. وأضافت وهي تغالب دموعها "لقد عانقت أمهات وآباء وشقيقات وأشقاء وأبناء وبنات وزوجات تركوا لوحدهم لكي يربوا أولاد" الضحايا.

Libyen/ Bengasi/ US-Konsulat-Anschlag

أدى الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي إلى تدمير جزء كبير منها ومقتل السفير الأمريكي في ليبيا وثلاثة أمريكيين آخرين

استخلاص العبر من هجوم بنغازي

وتطرقت الوزيرة الأمريكية في إفادتها إلى التحديات الناجمة عن زيادة التطرف المسلح في شمال إفريقيا عقب الربيع العربي، وقالت إن "الثورات العربية أربكت ديناميكيات السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة"، داعية إلى استخلاص العبر من هجوم بنغازي. بيد أنها حذرت أعضاء الكونغرس من أن الدبلوماسية الأمريكية لا يمكن أن تتراجع في مواجهة التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية، وقالت إن على الولايات المتحدة مواجهة "بيئة التهديدات المتغيرة".

وأضافت رئيسة الدبلوماسية الأمريكية قائلة: "لا يمكننا التراجع الآن. عندما تكون أمريكا غائبة، خصوصا في البيئات غير المستقرة، يكون لذلك عواقب: فالتطرف يضرب بجذوره، ومصالحنا تتضرر، وأمننا في وطننا يصبح مهددا". كما تحدثت عن "حالة عدم الاستقرار في مالي"، وقالت إنها وفرت "ملاذا آمنا واسعا للإرهابيين الذين يتطلعون إلى مد نفوذهم والتخطيط لمزيد من الهجمات المماثلة للهجوم الذي شهدناه في الجزائر الأسبوع الماضي".

وكان من المقرر أن تدلي كلينتون بشهادتها في كانون الأول/ ديسمبر بعد تحقيق صارم ألقى بالمسؤولية في هجوم بنغازي على عدم توفير الحماية الكافية في القنصلية الأمريكية. ولكنها اضطرت لإرسال اثنين من مساعديها إلى تلك الجلسات بسبب مرضها.

وتأتي شهادتها عشية جلسة مجلس الشيوخ لتأكيد تعيين خلفها السناتور جون كيري ليتولى منصبه الجديد خلال أيام.

ع. ج/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات