1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

كلينتون تتعهد بمزيج من الدبلوماسية والقوة في حالة تأكيد تعيينها وزيرة للخارجية

في كلمتها أمام مجلس الشيوخ تعهدت هيلاري كلينتون، المرشحة لمنصب وزيرة الخارجية الأمريكية، باستخدام مزيج من الدبلوماسية والقوة على الصعيد الدولي. كلينتون أكدت على عمق العلاقات مع أوروبا واستبعدت بشكل قاطع الحوار مع حماس.

default

هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية القادمة

دعت هيلاري كلينتون خلال جلسة إقرار تعيينها وزيرة للخارجية في مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء(13 يناير/كانون الثاني) إلى مزيج من الدبلوماسية والقوة اسمته "سمارت باور" (قوة ذكية) يُتيح استخدام كل أدوات التأثير التي تملكها الدولة خارج الدبلوماسية التقليدية أو دبلوماسية القوة. وتعهدت في حال تأكيد تعيينها وزيرة للخارجية بأن تقيم الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة أوباما علاقاتها الخارجية على أسس براجماتية لا أيديولوجية، وذلك في إشارة إلى الانتقادات التي وجهت لإدارة بوش الحالية بـ"النزوع الى التفرد" في علاقاتها مع باقي العالم.

لا حوار مع حماس

وبشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أكدت كلينتون، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، أن إدارة أوباما ستبذل "كل الجهود الممكنة" للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لكنها استبعدت و"بشكل قاطع" أي مجال للتفاوض مع "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس).

Miliräroperation im Gaza

كلينتون استبعدت أي حوار مع حماس

وقالت: "أنا والرئيس المنتخب نتفهم ونؤيد رغبة إسرائيل في الدفاع عن نفسها في الظروف الحالية وعدم التعرض لصواريخ حماس" مضيفة "لكننا ندرك أيضا الثمن الإنساني لنزاعات الشرق الأوسط ونشعر بألم لمعاناة المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين". لكنها شددت على ضرورة "عدم التفاوض مع حماس طالما لم تتخل عن العنف ولم تعترف بإسرائيل ولم توافق على الاتفاقات المبرمة".

نهج جديد مع إيران

وحول الملف الإيراني قالت الوزيرة القادمة "سنسعى إلى تجربة نهج جديد" معها، وذلك ردا على سؤال في مجلس الشيوخ عن خطط إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما الجديدة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي. وأضافت "ما تعتقده إدارة أوباما هو أن موقفا مشجعا للحوار يمكن أن يكون مثمرا".

Iran Atom Präsident Mahmud Ahmadinedschad

الدول الغربية تتهم إيران باستخدام برنامجها النووي من أجل تطوير أسلحة

وقالت "لا تساورنا أي أوهام. نعلم أنه حتى مع إدارة جديدة تسعى إلى فتح حوار لمحاولة التأثير على موقفها (إيران) فإنه من الصعب توقع النتيجة". وكانت هيلاري كلينتون أبدت خلال الحملة الانتخابية تحفظا على رغبة أوباما في فتح حوار مع طهران بدون شروط مسبقة. وأضافت "لكن الرئيس المنتخب وعد باتباع هذه السياسة وسنفعل ذلك".

تأكيد على عمق العلاقات مع أوروبا

وفيما يتعلق بأوروبا شددت هيلاري كلينتون على أن "علاقات الثقة التقليدية ستزداد عمقا" وقالت "بالنسبة لمعظم القضايا العالمية الكبرى ليس لدينا حلفاء أكثر ثقة" مؤكدة أن الإدارة القادمة "ستمد اليد" للقادة الأوروبيين متحدثة خاصة عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا وديموقراطيات أوروبا الشرقية الجديدة.

كما تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية الجديدة بإعادة التفاوض سريعا جدا مع روسيا بشأن معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت-1) التي ينتهي العمل بها نهاية 2009. وفي حين لم تؤد المفاوضات المتأخرة بين روسيا وإدارة الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش إلى أي تقارب، أكدت هيلاري ان إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما "متمسكة جدا بالمفاوضات حول معاهدة ستارت-1".

وذكرت بأن أوباما على استعداد لخفض كبير لعدد الأسلحة النووية الأميركية. ومعاهدة ستارت-1 الموقعة في 31 تموز/يوليو 1991 تنص على خفض عدد الرؤوس النووية الأميركية من عشرة آلاف إلى 8550 والترسانة الروسية من 10200 إلى 6450.

ويتوقع المحللون أن يقر مجلس الشيوخ بسهولة تعيين هيلاري كلينتون وهي التي كانت عضوة فيه ممثلة لولاية نيويورك.


مختارات