1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

كرزاي يؤدي اليمين الدستورية و يتعهد بمحاربة الفساد

تعهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم لدي تنصيبه رئيسا للبلاد بمحاربة الفساد وبإنشاء مجلس قبلي لتسهيل عملية التصالح مع مسلحي طالبان، معربا عن أمله في أن تكون القوات الأفغانية قادرة على تولي الأمن خلال خمس سنوات.

default

كرزاي يؤدي اليمين الدستورية ويدعو لاجتماع مجلس القبائل

أدى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الخميس 19 نوفمبر/تشرين الثاني اليمين الدستورية رئيسا لأفغانستان لولاية ثانية. وجرت مراسم التنصيب في القصر الرئاسي بالعاصمة كابول، في ظل إجراءات أمنية مشددة تحسبا لشن مسلحي طالبان هجمات بهدف "تعكير" صفو مراسم التنصيب.

وأدى كرزاي القسم بحضور 800 مدعو بينهم 300 مسئول أجنبي يتقدمهم الرئيس الباكستاني آصف زرداري ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ووزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله.

ورحب وزير الخارجية الألماني فيسترفيله بخطاب كرزاي، وقال خلال زيارته للعاصمة الأفغانية كابول: "احتوى الخطاب نقاطا محورية سليمة تحقق توقعاتنا... سنطالب الرئيس كرزاي بالالتزام بكلمته ونراهن على أن الكلمات السليمة ستعقبها الآن أفعال سليمة أيضا".

محاربة الفساد

Afghanistan Präsident Hamid Karsai Pressekonferenz in Kabul

كرزاي: يجب وضع حد لظاهرة "غياب العقاب" في افغانستان

وكان خطاب كرزاي الذي ألقاه عقب التنصيب محط ترقب المجتمع الدولي الذي كثف في الأسابيع الأخيرة ضغوطه عليه للقضاء على الفساد المستشري في البلاد حتى أعلى هرم السلطة، وذلك من أجل أن يستعيد شرعيته التي تأثرت بحالات تزوير واسعة لمصلحته أثناء الانتخابات.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في أول زيارة لها لأفغانستان منذ توليها المنصب إن واشنطن ستدعم الحكومة الأفغانية الجديدة لكنها تتوقع نتائج جادة في مجال مكافحة الفساد وتشكيل "حكومة شفافة يمكن محاسبتها".

ووعد كرزاي اليوم بـ"التعلم من الأخطاء" وبوضع حد لظاهرة "غياب العقاب" في أفغانستان، قائلاً: "علينا أن نتعلم من أخطائنا وفشلنا في السنوات الثماني الأخيرة".

وفي إشارة إلى استعدادها للرضوخ للضغط الدولي، كشفت حكومة كرزاي هذا الأسبوع النقاب عن إنشاء وحدة لمكافحة الفساد وقوة لمكافحة الجرائم الكبرى. وقال كرزاي مراراً في الأسابيع الأخيرة إن أي مسؤول فاسد لن يكون له مكان في إدارته في المستقبل.

ويعتمد قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال عشرات الآلاف من القوات الأمريكية الإضافية لمحاربة قوات طالبان في أفغانستان على إمكانية أن يثق في كرزاي للمضي قدما بجدية في الإصلاحات.

كرزاي يدعو منافسه الرئيسي للمشاركة في حكومة وحدة وطنية

Afghanistan Taliban

كرزاي يدعو لتأسيس مجلس شورى قبلي للتصالح مع متمردي أفغانستان

من ناحية أخرى، أعرب كرزاي عن أمله في أن تكون القوات الأفغانية قادرة على تولي الأمن في البلاد خلال خمس سنوات، داعياً إلى تأسيس مجلس شورى قبلي كبير (لويا جيركا) من أجل تسهيل عملية تصالح مع مسلحي طالبان. وقال كرزاي إن مجلس الشورى المقترح من شأنه المساعدة في تحقيق السلام في أفغانستان عقب 30 عاما من الحرب. ووفقا للدستور الأفغاني، يعد "لويا جيركا" هو "أعلى هيئة تمثيلية لإرادة الشعب الأفغاني".

و كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد الأربعاء بإنهاء الحرب الأفغانية قبل أن يغادر البيت الأبيض، و قال في مقابلة مع شبكة سي.ان.ان. الإخبارية الأمريكية إنه سيعلن نتائج مراجعته بشان إستراتيجية بلاده في أفغانستان قريبا.

كما دعت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الرئيس الأفغاني إلى إبرام ميثاق جديد مع شعبه عشية تنصيبه لفترة ولاية جديدة. وقالت في كابول التي تزورها لأول مرة: "توجد الآن فرصة واضحة للرئيس كرزاي وحكومته لعقد ميثاق جديد مع شعب أفغانستان وإظهار بوضوح أنه ستكون هناك محاسبة ونتائج ملموسة ستحسن حياة الشعب".

كذلك مد الرئيس الأفغاني يده لمنافسه الرئيسي في الانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله داعيا إياه للمشاركة في "حكومة وحدة وطنية". و كان تحقيق أنجز بدعم من الأمم المتحدة خلص إلى أن نحو ثلث الأصوات التي حصل عليها كرزاي في الانتخابات التي جرت يوم 20 أغسطس/آب كانت زائفة، مما يعني أنه فشل في الحصول على نسبة الخمسين في المائة التي يحتاج إليها ليتجنب خوض جولة إعادة ثانية. وبعد أن تقررت إعادة الانتخابات، أُُعلن عن فوز كرزاي بعدما انسحب منافسه من جولة الإعادة.

(ي ب / ا ف ب / رويترز/ د ب ا)

مراجعة: سمر كرم

مختارات