1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

كردستان: عقودنا النفطية دستورية

على خط الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة المركز دخلت تهديدات بخفض مخصصات الإقليم في الميزانية الاتحادية، فيما دافع الإقليم عن عقوده النفطية مع الشركات الأجنبية ومقايضته للخام مع تركيا ووصفها بأنها دستورية.

الجديد أن إقليم كردستان العراق وعشية تصاعد لهجة التهديدات المتقابلة مع حكومة المركز، رفض اتفاقا مبدئيا بين بغداد وبي.بي لتطوير حقل نفطي في مدينة كركوك المتنازع عليها.

وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي كان قد كشف لرويترز إن بغداد تعتزم مقاضاة شركات تصدر النفط من الإقليم شبه المستقل ولوح بخفض مخصصات الإقليم في الميزانية الاتحادية وكشف عن اتفاق مع شركة بي.بي لتطوير حقل كركوك النفطي.

من جانبها، قالت حكومة كردستان في بيان على موقعها الإلكتروني إن المواطنين العراقيين "سئموا لغة التهديد والترهيب التي تأتي في إطار أجندات سياسية ضيقة ولا تؤدي إلا إلى إثارة الانقسام والفتنة."وأضافت أنه فيما يتعلق بإدارة النفط والغاز فإن حكومة الإقليم تؤمن وتلتزم بشدة بنص وروح دستور العراق الاتحادي الدائم.

وكان لعيبي قال لرويترز في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن بغداد تعتزم مقاضاة جينل انرجي أول شركة تصدر النفط الخام مباشرة من كردستان وربما تخفض مخصصات الإقليم في الميزانية العراقية ما لم توقف كردستان - ما وصفه- بالتهريب.

في تطور آخر، قالت شركة النفط جينل إنرجي بعد ظهر الجمعة 18 كانون ثاني/ يناير 2013 إنها تواصل تصدير الخام من إقليم كردستان العراق إلى تركيا بالشاحنات بعد أيام من تصريحات وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي التي قال فيها إن بغداد تعتزم مقاضاة الشركة لاستمرارها في التصدير.

"خطة الحكومة غير قانونية وغير دستورية"

وقال بيان حكومة كردستان إن لعيبي يكشف عن تفاصيل خطة "غير قانونية وغير دستورية" للسماح لشركة بي.بي بالعمل على تطوير بعض الحقول المستنزفة في كركوك دون التشاور مع أطراف النزاع الأخرى أو الحصول على موافقتها.

من جانب آخر، فإن بي.بي و بعد أن أبرمت اتفاقها مع الحكومة على الحدود مع إقليم كردستان ، أصبحت على خطوط المواجهة في النزاع العراقي الكردي بينما تقف شركات نفطية أخرى والرئيس التنفيذي السابق لبي.بي مع الطرف الآخر.

ووفقا لمسودة الاتفاق التي كشفت عنها رويترز يوم الأربعاء ستقوم بي.بي بالعمل على وقف تراجع الإنتاج في حقل كركوك النفطي.

وستعمل بي.بي في الجانب الذي تسيطر عليه بغداد من الحدود في اثنين من التكوينات الجيولوجية هما بابا كركر وأفانة. وتسيطر حكومة إقليم كردستان على التكوين الثالث في الحقل وهو خورمال.

وقال خبير نفطي غربي في بغداد "من وجهة نظر سياسية هذا سيدفع بي.بي إلى خط المواجهة، لكن توجد أيضا أسباب فنية قوية لاستعانة وزارة النفط بشركة بي.بي في كركوك."

يذكر أن إنتاج كركوك من النفط كان قد هبط إلى 280 ألف برميل يوميا مقارنة مع 900 ألف برميل يوميا في 2001 بعد حقن الحقل بالمياه وإلقاء كميات من الخام والمشتقات فيه على مدى سنوات. وقال مسؤولون عراقيون إنهم يريدون أن تعمل بي.بي على رفع الطاقة الإنتاجية للحقل المستغل منذ 77 عاما إلى نحو 600 ألف برميل يوميا في غضون خمس سنوات.

م.م/ ع. د/ رويترز

مواضيع ذات صلة