1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

كتـابـات والمـالـكي

قاسم المرشدي

ما كان على الرئيس المالكي وهو الداعي للمصالحة الوطنية، واستيعاب دروس الماضي المرير، وقوانينه القرقوشية، و الأستبداد، وقمع الحريات،

أن يوافق على نصيحة رفع دعوى قضائية ضد ناشر موقع كتابات ورئيس تحريرها.

ان رفع دعوى قضائية على موقع شخصي، أسسه مواطن عراقي ( صحفي ) في المهجر، لانه نشر مقالا لعراقي آخر، أنتقد فيه بعض حواريّ المالكي ومستشاريه، لهو خطوة إلى الوراء؟.

كان بأمكان، من تناولهم المقال، أو المقاليين بـ الشتم، والانتقاد، والتهم، ان يصدروا بياناً، او يكتبوا مقالا يرسل لكتابات،

يفندوا فيه ما جاء بالمقاليين، وان يوضحوا ان المستشار الفلاني ليس له أولاد أخت، بل ليس له أخت بالمرة، أو فعلاً له أولاد أخت عينهم بالمنصب الفلاني لهذه الاسباب والمؤهلات كـ مواطنيين،

و أن إتهام فلاناً بالفساد مجافي للحقيقة.

نعم، كان يمكن الرد على المقاليين، وغيرهما، بطريقة تليق بالعراق الجديد، وبالمشروع الذي يسعى المالكي لتحقيقه.

أُذكر السيدات والسادة المستشارون المحترمون، ان موقع كتابات الأشهر بين المواقع العراقية، إلتزم الصمت الأيجابي في قضية ( منتظر الزيدي) الشهيرة، ولم يسمح بنشر اي تعليق، مع او ضد،

في مساهمة منه لمعالجة القضية بهدوء، كما ذكر أياد الزاملي وقتها.

في الوقت الذي إنقسمت به جميع الصحف والمواقع الإكترونية العراقية، بين مؤيد ومعارض للزيدي.

وان الموقع نفسه، وقف إلى جانب توجهات الرئيس المالكي، وحملته الانتخابية في بناء دولة المواطنة.

في الختام أقول:

كان الاولى بمستشاروا المالكي ان ينصحوه وهو بـ مثابة الوالد للعراقيين ـ ينصحوه ان يبث موقع كتابات من بغداد، لا أن يحاكم في بغداد.

قاسم المرشدي