1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

كأس إسبانيا..هزيمة "مفجعة" للريال و"أسوأ موسم"

فيما وصف حارس مرمى ريال مدريد هزيمة فريقه أمام أتلتيكو في نهائي كأس الملك بأنها "مزعجة ومفجعة"، أعتبر مدرب الفريق الملكي موسم الريال الحالي بأنه الأسوأ في مسيرته، بعد أن خرج خالي الوفاض من البطولات المحلية والأوروبية.

بضربة رأس للمدافع البرازيلي جواو ميراندا حول أتليتيكو مدريد تأخره بهدف إلى فوز مفاجئ 2-1 على جاره ريال مدريد، ليكسر أتلتيكو عقدته في مواجهة ريال مدريد محققا فوزا تاريخيا للفريق الملكي ويظفر بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه، بعد مباراة نهائية شابها التوتر والبطاقات الحمراء الجمعة (17 مايو/ أيار 2013).

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1/1 بعد تقدّم الريال بهدف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 14 وتعادل دييغو كوستا لأتلتيكو في الدقيقة 35 بعد أداء متكافئ إلى حد بعيد بين الفريقين. ورفع كوستا بهذا رصيده إلى ثمانية أهداف في صدارة قائمة هدافي المسابقة مقابل سبعة أهداف لرونالدو في المركز الثاني.

وعاند الحظ الريال في عدة فرص محققة في الشوط الثاني وتصدى القائم لأكثر من هدف ليسيطر التوتر على لاعبي الريال في الشوط الثاني وينتقل منهم إلى مديرهم الفني جوزيه مورينيو الذي طُرِدَ من الملعب في الدقيقة 76 بسبب احتجاجه على قرارات الحكم.

وفشلت محاولات الفريقين وخاصة أتلتيكو لتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي الذي انتهى بالتعادل 1/1 ليلجأ الفريقان إلى وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين.

وفي الوقت الإضافي، سجل المدافع البرازيلي جواو ميراندا هدف الفوز التاريخي لأتلتيكو على الريال في الدقيقة 98 .

ولم يتردد الحكم في طرد رونالدو في الدقيقة 114 بسبب محاولة إيذاء جابي بتوجيه ضربة من الحذاء إلى وجهه على بعد أمتار قليلة من الحكم المساعد ثم توقفت المباراة لبضع دقائق بسبب علاج جابي والتحام لاعبي الفريقين قبل تدخل مسؤولي الفريقين لفض الاشتباك في الوقت المناسب. كما طُرِدَ جابي نفسه في الدقيقة 126 لنيله الإنذار الثاني.

وحقق أتلتيكو في هذه المباراة فوزا طال انتظاره، فقد كان الأول له في مواجهات الديربي مع الريال بمختلف البطولات منذ 14 عاما وبالتحديد منذ 1999.

هزيمة "مفجعة" و "أسوأ موسم"

وتُوِّج أتلتيكو باللقب للمرة العاشرة في تاريخه بينما خرج الريال صفر اليدين من بطولات الموسم الحالي الذي جاء كارثياً للريال، فقد خرج خالي الوفاض من بطولات الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا ولم يُتوَّج إلا بلقب كأس السوبر الإسباني التي أقيمت في بداية الموسم بين بطلي الدوري والكأس في الموسم الماضي.

واعترف البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد "بفشله" هذا الموسم بعدما أخفقت جميع محاولاته في الفوز بأي لقب مهم ولكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت هذه هي أيامه الأخيرة في قيادة الفريق. وقال: "هذا هو أسوأ موسم في مسيرتي. لم أخرج من أي موسم بدون أي لقب مهم. لا يمكن أن يقنع مدريد أو أن أقنع أنا نفسي بلقب كأس السوبر الإسباني".

من جانبه وصف دييجو لوبيز حارس مرمى فريق ريال مدريد الهزيمة التي مني بها فريقه بأنها "مزعجة ومفجعة". وقال "تعرضنا لصدمة قوية. وأصبنا بإحباط شديد وخيبة أمل كبيرة لأننا كان يجب أن نفوز بالمباراة في الظروف العادية: "مشيرا إلى التسديدات الثلاث لفريقه التي ارتدت من قائم مرمى أتلتيكو. وأضاف: "كل من شاهد المباراة رأى أن النتيجة لا تتسق مع سير اللقاء.. الهزيمة تكون موجعة دائما ولكنها كانت أكثر من هذا في هذه المباراة".

أما سيرخيو راموس مدافع وقائد فريق ريال مدريد فأكد أن فريق أتلتيكو "استحق" الفوز رغم الفرص التي أهدرها الريال وقال راموس "هذه هي الحقيقة والواقع.. أتلتيكو استحق الفوز باللقب عن جدارة.. كانوا أكثر قوة في التعامل مع المباراة". وأضاف "من المحزن أن تنتهي المباراة بهذا الشكل بعدما اجتهد الفريق للفوز بها.. ولكنها الحقيقة. خسرنا لقب الكأس بعدما أهدرنا فرصة الفوز بلقبي الدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا".

ولا يجد المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، غضاضة في الاعتراف بأن فريقه كان محظوظا وقال سيميوني "كان لدينا الحظ الذي يحتاجه أي فريق ليتوج بطلا" معترفا بأن الحظ لعب دورا في فوز فريقه باللقب حيث تصدى القائم لثلاث فرص من الريال.

ع.م/ ع.ج.م (د ب أ ، أ ف ب ، رويترز)