1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قيادات الحزب الاشتراكي تدعو إلى وحدة الصف عقب استقالة رئيسه بيك

بينما دعت قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى تجاوز الخلافات بين أجنحته عقب استقالة رئيسه كورت بيك، طالبها المسيحيون الديمقراطيون بتحديد مواقف صريحة من أجندة 2010 للإصلاح، ومن حزب اليسار بزعامة أوسكار لافونتين.

default

استقالة رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي كورت بيك فاجئات الأوساط السياسية الألمانية

توالت ردود الأفعال السياسية داخل ألمانيا على إعلان كورت بيك، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي استقالته من منصبه بصورة مفاجئة. فقد دعا عمدة برلين كلاوس فوفرايت الذي ينتمي لنفس الحزب أعضائه إلى توحيد صفوفهم من أجل تجاوز الخلافات والانقسامات التي يعاني منها. ويواجه الحزب منذ فترة من صراعات داخلية يواكبها تنامي قوة الجناح اليساري داخله. وقال فوفرايت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: "إن نجاح فرانك فالتر شتاينماير مرشح الحزب لمنصب المستشار في الانتخابات المقبلة عام 2009 سيكون ثمرة تعاضد أعضاء الحزب وتعاونهم". وبينما أعرب فوفرايت عن أسفه لاتخاذ بيك قرار الاستقالة، اعتبر عمدة برلين تولي فرانس مونتفيرينج رئاسة الحزب خلفا لبيك بمثابة فرصة كبيرة للحزب لكي يعدل من مواقفه بالشكل الذي يكفل له الظهور بمظهر أكثر تميزا في المعركة القادمة لانتخابات البرلمان الألماني/ بوندستاغ.

"أجندة 2010 ليست موضع نقاش"

Franz Muentefering

مونيفيرينغ يتولى رئاسة الحزب الإشتراكي في وقت صعب

وبدوره دعا رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، بيتر شتروك إلى وحدة الصف مشددا على أن "أجندة 2010" للإصلاح ليست محل نقاش على ضوء نتائجها الإيجابية على الاقتصاد الألماني. وأشار شتروك إلى أن البرنامج، الذي أحدث تبنيه خلافا حادا داخل تيارات الحزب ساهم في تقليص نسبة البطالة إلى حد كبير في البلاد، إضافة إلى مساهمته في انتعاش الاقتصاد. وتأتي هذه الدعوى في وقت يطالب فيه جناح اليسار داخل الحزب بإدخال تعديلات على الأجندة المذكورة. أما وزير البيئة الألماني زجمار جابريل فقد شدد على ضرورة الابتعاد عن الخلافات الداخلية والتركيز على القضايا السياسية للبلاد معتبرا أن المواطنين ليسو مهتمين بالجدل الدائر بين أجنحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بقدر ما يهمهم الحلول التي يكمن تقديمها للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

الجدير بالذكر أن بيك عزا أمس استقالته من منصب رئيس الحزب في بيان شخصي له إلى ما سماه "دسائس" ضد شخصه وقال: "إن المعلومات الخاطئة التي روجها الإعلام ضدي بشكل متعمد أجهضت المسار المتفق عليه لاجتماع الحزب بغية تسمية مرشحه للانتخابات الاتحادية القادمة". وأكد بيك أن كل ذلك كان يهدف إلى عدم منح رئيس الحزب مساحة لاتخاذ القرار، وعليه لم يعد ير في ظل ذلك فرصة لممارسة مهامه كما ينبغي.

لعنة الإصلاحات تلاحق الحزب الاشتراكي الديمقراطي

Symbolbild Koalition SPD CDU - neu!

الحزب المسيحي الديمقراطي يدعو الإشتراكيين إلى تحديد موقفهم من "أجندة 2010" ومن حزب "اليسار"

بينما هنأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شتاينماير على ترشيحه لخوض الانتخابات الاتحادية المقبلة للمنافسة على منصب المستشار، دعا فولفجانج بوسباخ نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل، الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتوضيح مواقفه. ونصح بوسباخ في حديث لقناة "ان تي فاو" الإخبارية إلى انتظار ما سيسفر عنه هذا القرار من تداعيات بالنسبة لعمل الائتلاف الحاكم في برلين. كما طالب قيادة الحزب الاشتراكي بتوضيح موقفه من برنامج "أجندة 2010" التي تم بموجبها تقليص المساعدات الاجتماعية في ألمانيا. وفي إشارة للبرنامج الإصلاحي قال بوسباخ: "لا يمكن للحزب الاشتراكي الديمقراطي أن يكون فخورا بهذه الأجندة في الوقت الذي يريد إلغاءها". كما طالب بوسباخ الاشتراكيين بتحديد موقفهم من حزب "اليسار". وحول استقالة بيك رأى القيادي في الحزب المسيحي الديمقراطي أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي "أنهك رئيسه المستقيل بيك بشكل منهجي" وأن بيك هو الذي تسبب في ذلك "لأنه لم ينهج خطا سياسيا واضحا".

أما ارفين هوبر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا جنوب ألمانيا، فرأى أن بيك "خلف كومة من الركام" وأنه "فشل بسبب حزبه نفسه". واعتبر هوبر على لسان المتحدث باسمه أن بيك هو المسئول عن تزايد قوة الجناح اليساري داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وتذبذب موقف الحزب تجاه حزب اليسار. كما رأى هوبر أن إعلان الحزب ترشيح شتاينماير على رأس الحزب في الانتخابات المقبلة وتتويج مونتفيرينج رئيسا للحزب لن يغير شيئا في الوضع على أساس أن كلاهما مشاركان في الوضع المزري لحزبهما.

استقالة بيك هزيمة لجناح اليسار في الحزب الاشتراكي الديمقراطي

Oskar Lafontaine, Fraktionsvorsitzender von der Linkspartei, Die Linke

أوسكار لافونتين رئيس حزب "اليسار"

أما حزب "اليسار" فقد اعتبر على لسان رئيسه أوسكار لافونتين التغيير الأخير في قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بمثابة هزيمة للجناح اليساري داخل الحزب، وقال إن شتاينماير مرشح الاشتراكيين لمنصب المستشار، يؤيد "أجندة 2010 " وإن مونتفيرينج الذي سيرأس الحزب يدعو لأن يكون سن 67 عاما هو سن التقاعد أو المعاش.

وتوقع لافونتين أن يؤدي هذا التحول الأخير في صفوف الحزب الاشتراكي إلى استمرار سياسته "اللا اجتماعية" والتي أدت إلى هزائم الحزب وتراجع أعداد أعضائه. وقال لافونتين إن بيك "واجه قدرا لم يكن معروفا حتى الآن من عدم ولاء الجناح اليميني داخل الحزب"، وأكد أن الجناح اليساري داخل الحزب الاشتراكي مني بهزيمة جديدة بسبب استقالة بيك.

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع