قوى المعارضة السورية تجتمع في الرياض وسط ضغوط للقبول بتسوية | أخبار | DW | 22.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوى المعارضة السورية تجتمع في الرياض وسط ضغوط للقبول بتسوية

بدأت قوى المعارضة السورية مفاوضات في الرياض سعيا لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدث محللون ومعارضون عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير الرئيس بشار الأسد.

انطلقت اجتماعات قوى المعارضة السورية في الرياض اليوم (الأربعاء 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدث محللون ومعارضون عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير الرئيس بشار الأسد. ويأتي عقد هذا الاجتماع بعد زيارة مفاجئة للأسد الى روسيا حيث التقى نظيره فلاديمير بوتين، وناقشا "التسوية السياسية" بعد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك عشية قمة روسية إيرانية تركية مرتقبة في سوتشي، تعتبرها المعارضة مقدمة "لإعادة تأهيل" الأسد.

 ويقول عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، أبرز تشكيلات المعارضة في الخارج، هادي البحرة لوكالة فرانس برس "تبذل جهود اليوم للتوصل الى توافقات بين كافة قوى الثورة والمعارضة والقوى المدنية وباقي التنظيمات السياسية والمستقلين للتوصل إلى تشكيل وفد مفاوض واحد وموحد وبمرجعية واحدة".

وفي مداخلة له في مستهل الاجتماع قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لممثلي المعارضة السورية المجتمعين في الرياض اليوم الأربعاء إنه لا حل للأزمة في سوريا إلا من خلال توافق يحقق مطالب الشعب السوري. وأضاف الجبير خلال الاجتماع الذي بدأ في الرياض "لا حل للأزمة السورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب وينهي معاناته على أساس إعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254" .

 ويستمر اجتماع الرياض لثلاثة أيام. وتولت وزارة الخارجية السعودية توجيه الدعوات، على أن تختار المكونات المشاركة فيه ممثليها في الهيئة العليا للمفاوضات التي تنتخب لاحقاً منسقاً عاماً جديداً وتختار أعضاء وفدها المفاوض الى جنيف.

 ويشارك في الاجتماع وهو الثاني من نوعه بعد اجتماع مماثل في كانون / الأول ديسمبر 2015، نحو 140 شخصية يمثلون مكونات المعارضة الرئيسية بالإضافة إلى ممثلين عن منصتي موسكو، القريبة من روسيا وتضم في صفوفها نائب رئيس الوزراء السوري الأسبق قدري جميل، ومنصة القاهرة التي تضم مجموعة معارضين مستقلين.

 

 

 وشاركت هاتان المجموعتان بشكل مستقل في الجولات السابقة من محادثات جنيف في العامين الأخيرين. وبحسب البحرة، فإن الهدف من توسيع عضوية الهيئة العليا للمفاوضات اليوم "تفعيل المسار السياسي المتعثر في جنيف" قبل نحو أسبوع من انطلاق جولة محادثات ثامنة برعاية الأمم المتحدة.

 وحدّد الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا جدول أعمال الجولة المقبلة بنقاش مسألتي الدستور والانتخابات. ويأتي عقد الجولة المقبلة في وقت حقق النظام انتصارات ميدانية بارزة على حساب الفصائل المعارضة وكذلك تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي مني بسلسلة هزائم متلاحقة في سوريا.

واستبقت شخصيات معارضة بارزة انطلاق مؤتمر الرياض بإعلان استقالتها من الهيئة العليا للمفاوضات، في مقدمها منسقها العام رياض حجاب، الذي لم يحدد الأسباب المباشرة لاستقالته لكنه قال إنه بذل جهده "أمام محاولات خفض سقف الثورة وإطالة أمد نظام بشار الأسد".  كما سارعت شخصيات أخرى بينها المتحدث الرسمي باسم الهيئة رياض نعسان آغا والمتحدث الرسمي باسم الوفد سالم المسلط بالإضافة الى عضو الوفد المفاوض سهير الأتاسي الى اعلان استقالاتهم تباعاً. ورحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء بالاستقالات، وقال "آمل أن يسمح رحيل المعارضين المتطرفين بتوحيد المعارضة في سوريا".

 

 ح.ز/ ح.ح (أ.ف.ب)

مختارات