1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوات فرنسية ومالية تدخل مدينة ديابالي غرب مالي دون مقاومة

دخل رتل مكون من ثلاثين مدرعة تقل جنودا فرنسيين وماليين مدينة ديابالي غرب مالي دون مواجهة بعد سيطرة الإسلاميين عليها قبل أسبوع. والمسلحون الإسلاميون يختفون بعد دخول القوات الفرنسية والمالية.

دخل جنود فرنسيون وماليون صباح الاثنين (21 كانون الثاني/ يناير 2013) مدينة ديابالي غرب مالي التي سيطر عليها إسلاميون قبل أسبوع، بعدما كانوا غادروها اثر قصف الطيران الفرنسي حسب وكالة فرانس برس للأنباء. وقال مراسل الوكالة الذي يرافق العسكريين إن رتلا من ثلاثين آلية مدرعة تقل حوالي 200 جندي مالي وفرنسي دخل المدينة حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش بدون مواجهة أي مقاومة.

وذكر سكان أن ديابالي الواقعة على بعد 350 كيلومترا شمالي العاصمة باماكو كانت تأوي المجموعة الرئيسية للمتمردين جنوبي بلدتي موبتي وسيفاري إلى أن أرغمتهم الضربات الجوية الفرنسية على الفرار أو إلى محاولة أن يختفوا بين السكان.

وكان مصدر عسكري أفاد لوكالة فرانس برس أن جنودا فرنسيين وماليين كانوا في طريقهم صباح الاثنين إلى مدينة ديابالي التي سيطر عليها الإسلاميون قبل أسبوع. فقد غادر رتل من الآليات المدرعة فجرا مدينة نيونو على بعد 350 كلم شمال شرق باماكو. وتقع نيونو على بعد 60 كلم جنوب ديابالي حيث قام الجيش المالي في الأيام الماضية بعدة مهمات استطلاع.

Mali / Französische Mirage / Bamako

طائرة ميراج الفرنسية في مدينة باماكو المالية

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان أعلن الأحد(20 كانون الثاني/ يناير 2013) أن القوات المالية "لم تستعد بعد السيطرة" على ديابالي. وأضاف "كل شيء يدفع للاعتقاد بان التطورات في ديابالي ستكون ايجابية في الساعات المقبلة".

وقام الجيش المالي السبت بدوريات قرب ديابالي حيث الوضع "ليس واضحا جدا" كما قال ضابط فرنسي في نيونو. لكنه أضاف أن "المقاتلين المتمردين غادروا المدينة مبدئيا" مؤكدا في الوقت نفسه "تصميمهم على القتال وتعبئتهم".

واشارت عدة مصادر الى انكفاء الاسلاميين المسلحين من وسط البلاد الى كيدال في اقصى الشمال الشرقي (1500 كيلومترا من باماكو). وكيدال كانت اولى المدن التي سيطرت عليها في اذار/مارس 2012 قوات المتمردين الطوارق والجماعات الاسلامية التي عادت وطردت حلفاءها الطوارق.
واستجابت عدة دول الاحد لطلبات المساعدة المالية واللوجستية التي اطلقتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من اجل نشر القوة الدولية لدعم مالي التي ستضم على المدى الطويل حوالى خمسة الاف جندي افريقي.

ع.خ/ م.س (د.ب.أ، رويترز)

مواضيع ذات صلة