1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قوات الأمن في ميانمار تواصل قمع المظاهرات وتنديد دولي باستخدام العنف

دعت المستشارة الألمانية القادة العسكريين في ميانمار إلى عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين في وقت توجه فيه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة للمساعدة في المصالحة الوطنية. مجلس الأمن يبحث اتخاذ إجراءات ضد ميانمار.

default

استخدام مفرط للعنف ضدرهبان متظاهرين في ميانمار

تواصلت اليوم في ميانمار (بورما سابقا) المظاهرات، فقد قال شهود عيان إن الشرطة البورمية بدأت اليوم باستخدام الهراوات ضد آلاف المتظاهرين الذين تحدوا قرار منع التجمعات في العاصمة رانغون. وأضاف الشهود أن الحوادث وقعت اليوم بالقرب معبد سولي في وسط المدينة.

وطلبت الشرطة من المتظاهرين أن يتفرقوا قبل أن تهاجمهم بالهراوات. واحتشد حوالي ألف شخص في ثلاث مجموعات معظمهم من الطلاب قرب معبد سولي في وسط رانغون ورددوا هتافات وحاولوا التقدم باتجاه المعبد قبل أن تتدخل قوات الأمن لمنعهم من ذلك.

تنديد دولي

وكانت المستشارة الألمانية حذرت حكومة ميانمار العسكرية من استخدام القوة في مواجهة المظاهرات التي اندلعت قبل أكثر من أسبوع. ودعت ميركل خلال ترأسها لاجتماع مجلس الوزراء الألماني المسئولين في ميانمار إلى تمهيد الطريق أمام مستقبل ديمقراطي وسلمي في بلادهم. كما استدعت الخارجية الألمانية سفير ميانمار في برلين و قالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية إن الخارجية نقلت للسفير تحذير ألمانيا للنظام الحاكم في ميانمار من استخدام القوة في مواجهة المتظاهرين. و حسب نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ، فإن مجلس الوزراء الألماني ناقش احتمال اتخاذ خطوات ضد القيادة العسكرية في ميانمار، منها إجراء مشاورات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهذا الشأن و تعزيز العقوبات التي فرضتها أوروبا على ميانمار. وأضاف شتيغ أن مجلس الوزراء عبر في اجتماعه عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة في ميانمار وأن المظاهرات المسالمة لاقت تعاطف ألمانيا.

يذكر أن رهبان ميانمار والمقدر عددهم بنحو 400 ألف راهب لديهم تاريخ طويل من النشاط السياسي، حيث لعبوا دورا أساسيا في الكفاح من أجل استقلال بلادهم عن بريطانيا في عام 1947 علاوة على دورهم في المظاهرات المناهضة للحكم العسكري في عام 1988، والتي انتهت بحمام دم.

تحرك دولي...

Die Proteste der Mönche in Birma halten weiter an

للرهبان في ميانمار تاريخ طويل من النشاط السياسي

وعلى الصعيد الدولي، طالب وزراء خارجية دول مجموعة الثمانية الصناعية القيادة العسكرية في ميانمار بالتخلي عن استخدام العنف في مواجهة المظاهرات السلمية التي اندلعت قبل أكثر من أسبوع، كما طالبوهم بإجراء حوار مع المتظاهرين. واتفق وزراء خارجية قمة الثمانية خلال اللقاء الذي دعا إليه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بداية الأسبوع الجاري في نيويورك، والذي مازالت بلاده تتولى الرئاسة الدولية لمجموعة الثمانية، اتفقوا على توجيه نداء موحد للقيادة العسكرية في ميانمار بشأن التعامل السلمي مع المتظاهرين. وناشد الوزراء حكومة ميانمار وسلطاتها بالدخول فورا في حوار مع الجماعات الدينية والقوى الديمقراطية في البلاد للتوصل إلى حل سلمي دون ممارسة أي عنف. كما دعوا إلى الوقف الفوري لجميع أنواع العنف في ميانمار. وكان شتاينماير قد أعرب قبل لقائه بنظرائه في قمة الثمانية عن قلقه إزاء الوضع الحالي في ميانمار ولم يستبعد فرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عقوبات على هذا البلد كرد فعل على تصاعد الموقف هناك.

...ومبعوث أممي في طريقه إلى لميانمار

Militär greift hart gegen Mönche durch

تأهب القوات الأمنية لتفرقة أي تظاهرة

من ناحية أخرى، قرر أمين عام الأمم المتحدة بان كى مون الأربعاء أن يرسل مبعوثا إلى ميانمار وعقد مجلس الأمن اجتماعا ليناقش الاشتباكات بين قوات الجيش والمحتجين والتي أسفرت عن العديد من الوفيات ومخاوف من اندلاع المزيد من أعمال العنف. وطالب بان كي مون إبراهيم جمبرى بالتوجه إلى ميانمار ودعا القيادة الرفيعة المستوى للبلاد بأن تتعاون بالكامل مع البعثة لانتهاز استعداد الأمم المتحدة للمساعدة في عملية المصالحة الوطنية من خلال الحوار" وعقد مجلس الأمن اجتماعا عاجلا أمس الأربعاء، في الوقت الذي زاد فيه الموقف سوءا جراء الاشتباكات وحظر التجول. وامتنع الدبلوماسيون عن الكشف عما سوف يقومون به خلال اجتماع مجلس الأمن. ويعتزم أيضا مسئولون حكوميون رفيعو المستوى من رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) أن يعقدوا اجتماعا بشأن ميانمار .

وحذر بعض الدبلوماسيين من أن الصين وروسيا عارضتا اتخاذ إجراءات من جانب مجلس الأمن ضد ميانمار في الماضي وسوف تواصلان نفس الموقف في هذه الحالة. الجدير بالذكر أن القوات العسكرية في ميانمار استخدمت القوة في وقت سابق الأربعاء لإبعاد عشرات الآلاف من الرهبان والمحتجين الذين كانوا يقومون بمسيرة عن النصب المقدسة في يانجون في مواجهة أودت بحياة خمسة أشخاص علي الأقل، بينما تم اقتياد 30 علي الأقل من الرهبان و 50 مدنيا في سيارات عسكرية إلى جهة غير معلومة.

مختارات

مواضيع ذات صلة