1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوات الأمن العراقية "تستعد" لاقتحام الفلوجة

فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الطيران قتل 15 "إرهابيا" في الفلوجة، كشف مسؤولون أمنيون عن استعدادات لاقتحام المدينة وإنهاء سيطرة المتشددين عليها. من ناحية أخرى قتل 6 أشخاص وجرح العشرات في هجمات استهدفت مناطق مختلفة.

أفاد بيان لوزارة الدفاع العراقية بأن الطيران العسكري العراقي تمكن اليوم السبت (الأول من فبراير/ شباط 2014) من قتل 15 مسلحا في مدينة الفلوجة / 60 كم غربي بغداد. وذكر البيان الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)على نسخة منه أن طيران الجيش بالتعاون مع المدفعية قتل خمسة عشر "إرهابيا" ودمر ثلاث سيارات في الحي الصناعي في مدينة الفلوجة. ويعد هذا الحي المعقل الرئيس لتنظيم القاعدة في الفلوجة، ويقع على خطوط التماس مع الجيش العراقي الذي يحاصر المدينة. وما زالت بعض مناطق محافظة الانبار أبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي، تحت سيطرة مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وفي سياق متصل قال مسؤولو أمن كبار وجنود لرويترز إن قوات الأمن العراقية تستعد لاقتحام مدينة الفلوجة وإنهاء سيطرة متشددين مسلحين عليها منذ نحو شهر. وأكد المسؤولون أن قرارا اتخذ بدخول المدينة بحلول السادسة من مساء الأحد بتوقيت العراق. وقال مسؤول أمني كبير طلب عدم نشر اسمه مشيرا إلى رجال العشائر والمتشددين "الأمر هكذا: منحوا وقتا كافيا ليقرروا بأنفسهم لكنهم فشلوا".

وقال المسؤول إن محافظ الأنبار وجه "إنذارا أخيرا" للمتشددين ومقاتلي العشائر في الفلوجة. وأضاف أن من يرغبون في مغادرة المدينة سيحصلون على ممر آمن ومن يلقون أسلحتهم سيمنحون عفوا. وقال المسؤول الأمني "الرسالة واضحة.. عرضنا عليهم مغادرة المدينة وأن يكونوا طرفا في مشروع المصالحة الوطنية. لكن إذا كان هناك من يصر على محاربة قواتنا فإنه سيعامل كأحد متشددي الدولة الإسلامية في العراق والشام سواء كان عضوا (فيها) أو لم يكن". وقال ضابط في وحدات العمليات الخاصة بالفلوجة رافضا الكشف عن اسمه "نتوقع خوض معركة شرسة في المناطق الجنوبية للمدينة حيث يتحصن المتشددون".

من ناحية أخرى قتل ستة أشخاص وجرح العشرات في سلسلة هجمات متفرقة استهدفت قوات الأمن وأسواقا في مناطق عراقية مختلفة، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

ع.ج.م / أ. ح (أ ف ب، رويترز، د ب أ)